Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجهاد ضد الجهاد

Rate this book
“الجهاد ضد الجهاد” كتاب جديد للكاتب والإعلامي أحمد المسلماني ينتقد فيه المسلماني الموروثات الفكرية المتصلة بالدين وبالسلطة الدينية التي اكتسبها أو اغتصبها نفرٌ من المسلمين على مدى التاريخ الإسلامي بقوة السلاح أو بسطوة المال. ويشير المسلماني في كتابه إلى أن حركة طالبان أعلنت الجهاد ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًا بـ”داعش”، ما قابله التنظيم هو الآخر بإعلان الجهاد ضد طالبان، مضيفاً أنَّ هذه المعارك بين “الجماعات الجهادية” أثبتت أنَّ الجهاد يواجه الجهاد، والمسلمين ضد المسلمين، معتبرًا أنَّ هذه المفاهيم مخططة من قبل العدو .

400 pages, Paperback

First published August 15, 2015

7 people are currently reading
116 people want to read

About the author

أحمد المسلماني

10 books328 followers
أحمد المسلماني (23 سبتمبر 1970) هو صحفي مصري من مواليد، قرية كفر الدوار، مركز بسيون، محافظة الغربية خريج كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، وهو صحفي في جريدة الأهرام وكاتب بجريدة المصري اليوم. دخل الأهرام عام 1991 وما زال يعمل بها، وأثناء عمله في الأهرام سافر إلى السعودية للعمل بجريدة الشرق الأوسط، وكان هذا الترشيح من أسامة سرايا بصفته مدير مكتب الأهرام في جدة وقتها. ثم عاد بعدها من أجل التعيين، وبعدها سافر إلى الإمارات ليعمل في تلفزيون أبوظبي ثم سافر إلى الكويت فترة صغيرة في مركز دراسات هناك.المتحدث الرسمي باسم الدكتو أحمد زويل

برنامجه الطبعة الأولى على قناة دريم الثانية يقدمه لمدة نصف ساعة يومياً في الساعة الثامنة والنصف بتوقيت القاهرة عدا يوم الجمعة، أما يوم الخميس فيمتد إلى ساعة كاملة، يتميز بالدقة والإسهاب والشرح المبسط لقضايا معاصرة بالإضافة إلى آرائه السديدة. تميز بتبسيط تعقيدات السياسة للعامة حتى أنه قال في حوار صحفي أن أحد الأشخاص بعث له برسالة وصفه فيها بعمرو خالد السياسة.

أضاف للمكتبة 6 كتب هي حدود التغيير، المؤسسة العسكرية في إسرائيل، الحداثة والسياسة، خريف الثورة، الأحزاب السياسية في مصر، وما بعد إسرائيل. يقيم حالياً في حي الزمالك لذا هو قاهري منذ عام 1988.

مواقفه السياسية معتدلة، لكن اتجاهه السياسي غير واضح نظراً لوقوفه أحياناً مع قضايا الحق والعدل وتشجيع العلم والمعرفة، مثل موقفه من جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس عند حادثة اقتحام المعبر عام 2008. وأحياناً أخرى يدعم الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر. كما أنه يرفض إعلان موقفه من التوريث ولا يتحدث أبدا في برنامجه عن جمال مبارك نجل الرئيس محمد حسني مبارك.

شارك في تأسيس حزب الغد مع أيمن نور قبل أن ينسحب منه لخلافات متعلقه بالمناصب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
31 (49%)
4 stars
23 (36%)
3 stars
6 (9%)
2 stars
3 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Ahmad.
35 reviews9 followers
December 4, 2015
يرصد المسلماني في هذا الكتاب حالة الانشقاق في العالم الإسلاميّ المعاصر التي تتمثّل في الصراع بين السنة والشيعة وبين السنة والسنة وبين الشيعة والشيعة، ويعود هذا الانقسام إلى تغير السياسة الأمريكية تجاه الإرهاب في المنطقة، فبعد أن كانت السياسة الأمريكية تجاه الإرهاب في عهد "بوش" هي المواجهة المباشرة في أفغانستان والعراق، باتت السياسة الأمريكية في عهد "أوباما" هي "الجهاد ضد الجهاد"، وتأجيج الصراعات المذهبيّة بدعم الجماعات الجهاديّة.
يزخر الكتاب بمعلومات وافية عن جماعات وحركات الإسلام السياسي السني والشيعي على السواء. ولاشك أن هذا الكتاب لا غنى عنه بالنسبة لأي قارئ يسعى إلى فهم واقع العالم العربيّ والإسلاميّ المعاصر.
Profile Image for Mohamed Gamal.
708 reviews104 followers
January 18, 2016
الكتاب رصد لمعادلة الاسلام ضد الاسلام
او المجاهدين القدامي ضد المجاهدين الجدد
الكتاب جميل و مليئ بالمعلومات
اضافلي الكثير من المعلومات مكنتش اعرف عنها حاجة
عيبه انه لم يقدم حل للمعادلة
Profile Image for Marwa Abotalp.
60 reviews3 followers
October 12, 2016
كيف لشخص ان يحمل هذا الكم من المعلومات
ولكن ان كنت تصدق ما تقرأ بدون تحقق فلا انصحك بهذا الكتاب ولا غيرة
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,345 reviews336 followers
August 27, 2021
الجهاد ضد الجهاد
أحمد المسلماني
......................
كتاب غريب جدا يحكي حكاية شديدة الغرابة، حكاية التطرف الإسلامي أو قل هي حكاية المتطرفين الإسلاميين منذ البداية وحتي اللحظة الحالية، هي حكاية لو كتبت كقصة مؤلفة من خيال كاتب لما صدق غرابتها أحد، لكن غرابتها الأكبر أنها حقيقية وليست خيالية. حكاية لو قرأها الشباب والمتشددين ما وقعوا في حبائل هذه الجماعات وما شاركوا في تأليف فصول جديدة فيها.
الكتاب يستعرض فصول التطرف منذ بداية تكون جماعات الخوارج واستمرار نهجهم الفكري المتطرف التكفيري حتي الآن. بدأت الفكرة بعد مقتل الخليفة عثمان، وعندها خرجت جماعة علي الإمام علي ورفضوا التحكيم وأعلنوا شعارهم، الذي استمر حتي الآن، "لا حكم إلا لله"، وانطلاقا من هذا الشعار كفروا ابن عم رسول الله شخصيا وحاربوه وقاتلوا كل من كان معه، ولأنهم خرجوا علي جماعة المسلمين فتم تسميتهم "الخوارج"، كي تستمر التسمية حتي الآن علي كل من حمل فكرهم.
الفترة الثانية من التطرف كانت بأيدي العثمانيين، فالعائلة كلها تقريبا قاتل الأخ فيها أخاه، ومنهم من قتل أبيه، ومنهم من قتل بعض أبنائه خوفا من المنافسة علي العرش، وما فعلوه بعد ذلك بالمسلمين الذين احتلوا بلادهم ليس بالقليل، فمن قتلوه في ظل الخلافة أعداد يعجز عنها الحصر.
ظهرت السلفية وتفرعت عنها فروع سلفية جهادية وكانت السلفية أول من كفر العثمانيين وحاربوهم في بلاد الحرمين، وكثرت الحركات التي انتشرت في البلاد كلها تأخذ رؤية واحدة هي رؤية تكفير المسلمين المتعاونين مع الحكومات والذين يعملون في أجهزتها. وظهرت تنويعات كأنها ألحان علي وتر واحد مثل: السلفية الجامية، والمدخلية، والوهابية وغيرها وغيرها، والغريب أن الكل يكفر الكل، والكل يبدع الكل.
بعض غرائب التاريخ أن القذافي كان يود أن يصبح خليفة للمسلمين، لكن خصائص الرجل وأخلاقه ومهاراته العقلية كانت تبعد به كثيرا عن أن يكون مؤهلا لذلك، كذلك ظهور الإخوان الذي حاولوا أن يسدوا مكان الخليفة المخلوع، لكن مجيئهم كان مجلبة لمزيد من الفرقة ومزيد من الانقسام إلي جماعات وجماعات كثيرة كلها كفرت الإخوان أنفسهم وكفروا الكل إلا أنفسهم.
ظهور سيد قطب في تاريخ المسلمين أعاد فكر الخوارج من جديد إلي الساحة، وظهر الكثير ممن تبناه حاملين السلاح في وجوه الناس بعد أن أعادوا التكفير من جديد، لكن سيد قطب لم يكن وحده، بل تبني أفكاره الكثير في إيران وإندونيسيا وماليزيا والهند، كان الفكر نفسه ينتشر، ومساحة التكفير تتزايد، والتكفير يطال كل من لا ينتمي لفكر من يكفرهم. كان لزاما أن تنتمي لتيار التكفير حتي لا يكفرك أحد، وحتي هذا الانتماء لا يحميك؛ لأن هناك من سيكفر من تنتمي إليهم لأنه ليس متشددا بما يكفي.
الحروب في العالم الإسلامي أصبحت بين المسلمين وبعضهم، لم يعد هناك عدو خارجي، الكل تفرغ لقتال الكافر، وهو دائما من ليس منتميا لمن أنتمي إليهم، الأفغان حاربوا بعضهم في فرق متنوعة تنوعا شديدا، وحركات انفصالية في بلاد غير مسلمة تود الانفصال عن أوطانها، وغيرها تريد الانفصال عن بلاد مسلمة لأسباب متفرقة.
الكل الآن يطبق سياسة أمريكية هي الجهاد ضد الجهاد، بدلا من أن يكون الجهاد ضد الأمريكان، نحول القتال إلي جهاد ضد الجهادي جهادي أكثر تطرفا منه، وهكذا يقاتل الجهاديون بعضهم بعضا وتستمر البلاد الإسلامية في انحدار من حال إلي حال أدني، ويبقي العالم الغربي متفوقا بحرب بعيدة عنهم تماما. حرب تديرها الجماعات الإسلامية.
Profile Image for محمد الساكت.
Author 13 books17 followers
March 30, 2021
يرصد هذا الكتاب ما في عقول جماعات التيار الإسلام السياسي: الإخوانية والوهابية السلفية الجهادية والوهابية السلفية الدعوية والوهابية السلفية القاعدية والوهابية السلفية التيمية والبازية والجامية وغيرها من الفِرَقِ الإسلامية الشاذة عن منهج أهل السُّنة والجماعة. أسلوبه سهل للغاية يستطيع المثقف ومَن دونه أن يقرأه ويفهمه جيدًا، فيحاول الأستاذ أحمد المسلماني توضيح حقيقة هذه الجماعات الإرهابية الضالة، وأنهم جميعًا يجاهدون بعضهم البعض، ليس على حق، وإنما على باطل واضح وضوح الشمس في كبد السماء.
شكرًا لكم أستاذ أحمد المسلماني
Profile Image for Mohamed Ahmed.
20 reviews1 follower
March 23, 2019
اصبحنا فى مجتمعنا الاسلامى فرق لا حصر لها ورغم ان الايديولوجية واحدة . تباعدت الافكار والمناهج واصبحت الفرقة سوس ينخر فى عظم الكيان الاسلامى وتطورت الامور للتطاحن الاعمى والتكفير الممنهج واستلت السيوف لقطع رقاب المخالفين . حقيقى امة حمقاء جاهلة . اخذت من الدين ما لا تفهم وطبقت ما لا تفقه وتركت اسمى رسالة نزل بها
Profile Image for Gamal soliman.
1,923 reviews30 followers
October 11, 2018
انتقلت معاركنا من الجهاد ضد اعدائنا الى الجهاد ضد انفسنا
ومن المجابهه الى الانسحاب
ومن الصمود الى السقوط
ومن الاتحاد الى الانقسام ... 😑

Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.