أن الإنسان مجبول بطبعه على التنافس وحب الانتصار، فلماذا لا يحقق هذا كله في ميادين الرياضة، بدلًا من ميادين الحروب؟ هذا هو الهدف الأساسي من كتابة المؤلفة لقصتها الرائعة هذه. “الهدف المنشود” قصة مطولة من الأدب السوفييتي الحديث، ولعل أروع ما فيها بساطتها، وأروع ما في بساطتها واقعيتها، فالكاتبة جالينا زيبينيا تسرد قطاعًا من تاريخ حياتها بأسلوب جميل مشوق خال تمامًا من تهاويل الخيال، وزخارف المبالغة. وإن القارئ ليحس وهو يقرأ قصتها كأنه يعيش معها يومًا بيوم، وسنة بعد سنة.. ينفعل معها، ويخفق قلبه بانتصاراتها، ويحزن لهزائمها، ويبتهج بكفاحها في سبيل تحقيق هدفها المنشود….
Galina is a retired Russian athlete and coach. She competed in the shot put at the 1952, 1956, 1960 and 1964 Olympics and finished in first, second, seventh and third place, respectively; in 1952 she also finished fourth in the javelin throw. Between 1952 and 1956 she set eight consecutive world records and 14 national records in the shot put. In 1953, she became the first woman to throw over 16 meters (16.20 m).
As a child Zybina was much weakened by hunger and cold during the Siege of Leningrad in World War II, which killed her mother and brother, while her father died at the front lines. Yet by 1950 she had become a top Soviet thrower and won a bronze in the javelin at the European championships. During her entire career as a competitor and coach Zybina accentuated on technique rather than strength. She was left out of the Soviet team before the 1968 Olympics and retired 1969, because of her age, although she was still a second-best Soviet shot putter. In retirement she worked as athletics coach in Värska, Estonia.
Zybina was married to Yury Fyodorov, a Russian captain and commander of the Russian cruiser Aurora in 1964–85. The cruiser was famous for starting the 1917 October Revolution, but by 1960s was a museum ship. In 1959 she gave birth to a son, which partly explains her poor performance at the 1960 Olympics.
ما هذا العبث والهراء انا حاسس ان الكتاب من تاليف احمد موسى الروسى اللى بيوصف الدولة الروسية فى عهد ستالين الكتاب هو مذكرات للاعبه العاب قوى روسية او سوفيتيه عايشه فى كوكب زمردة افتكرت اول ما شفت الغلاف ان هتكون رواية بوليسيه محكمة طلعت انجازاتها الرياضيه او انجازات الرياضيه السوفيتيه من اول ما بدات من 1947 لغايه 1954 ومشاركتها فى دورة الالعاب الاولميبية فى هليسنكى وحصولها على الميداليه الذهبيه كلام فى المطلق والعموم كان ناقص اسمع مشجعى فريق المجد ومرحى ماجد مرحى ماجد كمية عبث ومدينه فاضله لا عمرها اتوجدت ولا هتتوجد لا وفين !! فى روسيا السوفيتيه وازاى ان هدف الروس ان الرياضه ترفع شان البلد عاليا والعلم الروسى يكون خفاقا وبطله عالم متزعلش من صاحبتها علشان كسرت رقمها العالمى ليه ؟؟!! علشان رفعت علم الاتحاد السوفيتى والفجر لما بتتكلم على زيارتها لالمانيا الشرقيه رمز الفقر والاغتصاب اللى تم للالمان ان قد ايه الشباب الالمانى محب للسوفيت وانهم دولة ديمقراطية بعكس المانيا الغربية اللى هى دولة راسمالية وحشه وشريرة وانها رفضت ان الشباب بتوعها يشتركوا معاهم فى المانيا ورومانيا بتحبهم والنرويج بتحبهم والسويد بتحبهم وكل واحد بيحبهم فى مدينه عالم سمسم دى كمية تعريص وهراء عمرى ما تخيلت انى اقراه ازاى مترجم يضيع وقته ويترجم الخرا ده يعنى افهم ان المؤلفه كانت بتعرص للنظام بتاعها خصوصا انها كانت عضوة فى مؤتمر الكومسومل وان الدولة كانت بتتجه للرياضه والفن لسبب واحد علشان تغيب عقول الناس او تبقى رائده فى مجال من المجالات انما المترجم ايه حجته !! الواحدة فى التقييم ده للترجمة لانها كانت جميلة وبتفكرنى بترجمة سبيس تون قناة شباب المستقبل