The Portuguese poet Eugénio de Andrade, pseudonym of José Fontinhas, is revered as one of the leading names in contemporary Portuguese poetry. His poetry is most striking for the depth of his short poems. One of Eugénio de Andrade's most known poems is his Poem to Mother. In 2001, he received the Portuguese award Prémio Camões.
مشاكل كتير في الترجمة، أ/اسكندر ركز إنه يستخدم كلمات ثرية وقوية، ونسي أن يهتم بالتشكيل للكلمات، التي كانت كلمات منهم كانت المحور رئيسي في القصيدة أو المقطوعة.
كان المفروض أن تستخدم بعض الهوامش لبعض القصائد لفهم الأسلوب الشعري لجوزيه فونتياس، لأن المقدمة لم تكن كافية، وكان يجب أن يكوت تطبيق فعلي في بعض المقطوعات.
بعض القصائد جميلة و بعضها مؤثر وبعضها لم أفهمها ولم أفهم مرادها
بعض القصائد الجميلة التي أعجبتني بشكل شخصي: 1
_إلي فمك، يأخذك _شرب الماء _أعمق من الوجود _إذا كان الضوء رائعآ جدآ _كيف تموت إذا. 2
اشربوا ظمأكم وارحلوا انا آتٍ من بعيد من اللهب إلي السيف الدرب وحيد
ترغب في إن لم تعطيني ماذا يعني ذلك لي؟ 3 أيتها الموسيقي...احمليني أين هي المراكب؟ أين هي الجزر؟ 4 في الشتاء الريح مثل الله في كل مكان في شعر المذنبات الأخضر في حلم الصبيان الطويل والمعتكر، في أسس الفرح العمياء لتشعر بالشفقة أقول له كن رؤوفا بالذين بدون ملجأ، ابتسم للذين يعودون إلي منازلهم متأخرين،إلي الفم المرير من هياج الحزن ومثل الله، ترقص الريح فوق الرمل بلامبالاة 5 الأم
عميقآ في داخلك أعرف أنني غششت،يا أمي! كل هذا لأنني لست الصورة النائمة في أعماق عينيك كل ذلك لأنك تجهلين أن ثمة أسرًة لا يتأخر فيها البرد ولا مياه الصباحات الصاخبة! لذا أحيانا،الكلمات التي أقولها لك تكون قاسية، يا أمي، وحبًنا غير سعيد كل ذلك لأنني فقدت الورود البيضاء التي تضغط قرب القلب في الصورة التي في الإطار! لو كنت تعرفين بأنني ما زلت أحب الورود لربما كنت لم تملئي الساعات بكابوس لكنك نسيت ذلك كثيرآ! لقد نسيت أن ساقي كبرتا، كم أن جسدي نما بأكمله وحتي قلبي أصبح ضخمآ،يا أمي! أسمعي_ألا تريدين أن تسمعيني؟ أحيانا لا أزال دائمآ ذلك الفتي الذي غفا في عينيك؛ الذي لا يزال القلب دائمآ والورود الشديدة البيضاء كتلك الموجودة في الإطار؛ ما زلت أسمع صوتك: كان يا مكان هناك أميرة وسط بستان البرتقال...> لكنك تعلمين_الليل سحيق وجسدي نما بأكمله.... خرجت من الإطار وأعطيت للعصافير غيني لتشرب. لم أنسي شيئآ يا أمي أحتفظ بصوتك داخلي وأترك لك الورود... ليلة طيبة. انا راحل مع العصافير! 6 يأتون من سماء قديمة، من سماء متخيلة ربما.أراهم يصلون، أراهم يغادرون.هي العصافير التي تمر ،ولا أعرف إسمها. مثلي يملكون واقع ضئيلا. يتبعون مجري الريح، إلي الجنوب، ينادون من أجل الكلس الذي يشتعل في البحر. أمر صعب الحنين؛ ولكن أكثر من ذلك بالطبع ، حين الزمن يوجع أعيننا، ويحرمها مما كان لها: العري الموسيقي للنور الأول. لكن عما أتحدث إن لم يكن العصافير ؟ 7 ما الذي تبقي من عشاق الآت الخريف؟ رأيتك تعضين الكآبة، كانت مرة، و الهواء يرتجف هنا حيث لا تنفجر الرغبة، حيث الشعلة لا تقاس بالشعلة، كيف سنتحدث عن النُسغ، أو عن شمس الفم والبرتقال. لا تسمي حجرا حيٌا ما لا يحتمل ثقل الهواء أبدا، لا تعطي اسمي الي غسق النظرة الأخير. 8
É tão bom saber que ainda tenho tantos poemas de Eugénio de Andrade por ler.
“O SAL DA LÍNGUA Escuta, escuta: tenho ainda uma coisa a dizer. Não é importante, eu sei, não vai salvar o mundo, não mudará a vida de ninguém - mas quem é hoje capaz de salvar o mundo ou apenas mudar o sentido da vida de alguém? Escuta-me, não te demoro. É coisa pouca, como a chuvinha que vem vindo devagar. São três, quatro palavras, pouco mais. Palavras que te quero confiar. Para que não se extinga o seu lume, o seu lume breve. Palavras que muito amei, que talvez ame ainda. Elas são a casa, o sal da língua.”
«Aproxima a boca da nascente: não te importes se for silêncio só o que te chega aos ouvidos: é música ainda. Tenta uma vez mais levantar a mão até ao bafo da primeira estrela, a pupila atenta ao rumor de cada sílaba: não tens outro país, não tens outro céu. Com a boca, com os olhos, com os dedos procura tocar a terra cheia do teu coração. Outra vez» (8).