صاحب المؤلف الدكتور غازي القصيبي لأعوام أثناء عمله في البحرين، وكانا يلتقيان في السفارة في ثلوثية أدبية تضم أعضاء الوفود السعودية في البحرين، ثم امتدت علاقتهما بالرسائل. رغم امكانية اختصار الكتاب الى كتيب صغير، الا انني استمتعت جداً بقراءة مواقف القصيبي ومداعباته الشعرية والنثرية لأصدقائه، بالإضافة لقراءة ما اعرفه مسبقاً من بعض مواقفه وأشعاره، والحديث عن غازي رائع دائماً ولايُمل.
أتذكر أولى كتبه التي قرأتها في بداية مراهقتي، كيف أبكاني مرة وأدهشني مرات.. ما تركه الغازي رحمه الله يستحق التخليد والاحتفاء به ونقله للأجيال القادمة. ممتنة للدكتور سعد لكرمه بنقل ما لم يذكر سابقاً بقدر من الشفافية دون تكلف.
لأني من محبي أدب غازي القصيبي وشخصية غازي القصيبي في العمل والحياة ف أحببت الكتاب ومحتواه مما فيه تفاصيل عن شخصية غازي وبعض من رسائله مع صديقه ، ممتع لمن يرغب في معرفه غازي القصيبي عن قرب❤️