Jump to ratings and reviews
Rate this book

الكف المبتور

Rate this book
هل كانت ثورة أهل بشمور طائفية أم ثورة شعب؟؟
نرتحل بين صفحات الكف المبتور مع " بخاتي " القبطي الذي تنقلب حياته بين ليلة و ضحاها من بعد مكيدة مدبرة، ليخسر على أثرها أعز ما يملك و يمسي طريدًا و لا مهرب له إلا أرض البشمور، نبحر معه في تاريخ مصر إبان حكم الدولة العباسية حتى أبواب أرض بشمور الموحلة.
ترى أين انتهت رحلة القبطي و كيف بدأت ملحمة الكف المبتور، و التي لم و لن تنتهي

Paperback

Published December 27, 2020

6 people want to read

About the author

أحمد العدل

3 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for نيرة نجدي.
61 reviews42 followers
February 21, 2021
دائمًا ما تختبرنا الحياة بأساليبها المتوارثة، والمتكررة كالفقد لروح عزيزة، أو صداقة طيبة.
لكن ماذا عن فقد السكن، والوطن؟
اصطبغ أسلوب الكاتب بالروائية مع بذر معلومات تاريخية داخل العقول دونما إجبار، مرويًا تربته بحروف لغة سلسلة، كلمات فصحى تلائمت مع الفترة المقصودة، وإن وجدت قليل منهم غير مفهوم بالنسبة إلى فى البداية، ثم سرعان مع التخمين أدركت المقصد، والفحوى.
وجاءت الحبكة مناسبة مع الطبيعة البشرية، مترابطة مع الأجواء المحيطة، رغم قلة عدد الشخصيات بها.
يرى الكاتب بأن تثبيت الحكم الأرض يأتي تباعًا على ساقين؛ ساق حربية، وأخرى كنهوتية دينية، والمرحلة شبه الأخيرة هى الفتن مع التهديد المستمر.
بدأ البطل بخاتي في هيئته القبطية المسالمة، مسيحي الملّة، يعاني مشاكل داخل عائلته المتبقية تتزامن مع أخبار ثورة البشمورين، وزيادة الخراج؛ بنفس الوقت الذي كثر فيه ظهور آكلي لحوم البشر والعض لسد حاجة البطون!
كيف ساقه القدر، وصرعته طواحين النزعة الشيطانية للبعض ليخوض رحلته بدايةً من موطنه ببلبيس والحوف الشرقي، بوصير وسجن زويرا، منية سمنود، وحتى بلد النجوم، والسمك المملح وأوراق التوت.
ما بين مينا بن بكيرة، ومساندته لجيش العباسيين في البداية لإسقاط الدولة الأموية، ثم تصرفات الوالي عيسى بن المنصور، وإرساله لجيش الأفشين لإخماد الثورة، وآرائه الخاصة، وحتى تصرف المأمون بالنهاية، وكيف زين الكاتب رد فعله على الأحداث؟
بولخاريا رمز الوطن، باخوم رمز الانتهاك والطغيان، وعثمان المسلم الداعي للإسلام؛ الذي هدفه أن يثبت بأن الإسلام قطعًا لم ينتشر على حد السيف، وهو بريء من سفك الدماء، بل الأطماع المصبوغة برداء الدين، والمغلفة بأهمية عفو الوالي هما الستار الأسود عما يحدث.
داخل أرض تفترش بالأحراش، البشر والحيوانات النافقة، سماء بلا نجوم، فقط غيوم!
رأيت الغلاف موضحًا ومختصرًا لثورة البشمورين، رجالًا يحترقون، وآخرون يحاربون.
إذًا نتسائل هل يضحى كف الود كفًا مبتورًا؟
يستحق هذا العمل القراءة للتمتع ببساطة اللغة، مع المعلومات غير المغروسة غرسًا إجباريًا، بل كما قلت ساد الجانب الروائي على قالب التاريخ المصمت.
Profile Image for Safeia Elgayar.
4 reviews5 followers
March 26, 2021
#الكف_المبتور
#الموت_بنكهة_الريحان
#أحمد_العدل
#المثير_للجدل
في البداية أعتذر عن الاطالة ولكن العمل يستحق😍

رواية الكف المبتور للكاتب أحمد العدل صادرة عن دار دريم بن للنشر والتوزيع ٢٠٢٠
من أجواء الرواية..
ذلك الظلم الواقع على الرعية لم يكن إلا بسبب جشع من تولى البلاد وانشغاله بالصراعات منذ حلت قدم العباسيين مصر من بعد الأمويين.
تذكر ما رواه أبوه من خبر القبائل القيسية التي جلبها بنو أمية إلى مصر ليسكنوا الحوف الشرقي، وزاد عددهم بعدما وفد بن الحبحاب مصر إبان خلافة هشام بن عبد الملك الأموي والصراعات التي شهدتها كورة بلبيس. بعد قدوم العباسي، شعر القيسيّون والمصريون بالظلم من جراء فرض زيادات جديدة على الخراج، أجحفت بالمزارعين لتبدأ الأرض رحلة الهلاك.
تبدل الحال حينما أصبح العباسيون على رأس مصر وتولى الخليفة في بغداد زمام الأمور. اندلعت الاضطرابات في أنحاء مصر بالصراع ما بين الأموي والعباسي مما دفع الثاني لزيادة الخراج لسد حاجة الجيوش من ناحية وإهلاك الشعب الثائر من ناحية أخرى حتى كانت سنة (178 هـ) حين فرض خراجًا جديدًا فثارت الأرض بمن عليها، وثار أعراب قيس على تلك الزيادة وجمعوا فرسانهم وأقاموا لهم عسكر منع تحصيل الضرائب فبعث إليهم الوالي العباسي جيشًا لم يستطع إخماد ثورتهم فأرسل إلى هارون الرشيد يطلب المدد فأرسل له جيشًا هائلًا يقوده هرثمة بن أعين. نزل ذلك الجيش الحوف الشرقي فأخاف القيسيين فأذعنوا ودفعوا الخراج كله.
الرواية تنتمي للأدب التاريخي، هذا النوع من الأدب الذي لا أفضل القراءة فيه طوال الوقت، وإنما يقع اختياري على الأعمال التي أتأكد أنها لن تكون تقريرية أقرب إلى المقالات، وهذا ما توفر في رواية الكف المبتور، بعد اختياري للنص أعلاه قلت لنفسي هذه الرواية لا تحتاج لرأي، بل الفقرة التي بدأت بها كفيلة أن تجعل القارئ يضع الرواية في مقدمة قائمة الأعمال التي لن تتكرر كثيرًا إلا إذا قرر الكاتب الكتابة في هذا اللون مرة أخرى، أحداث الرواية دارت في صراع اجتماعي خفي بين شقيقين لم يعلن فيما بينهما إلا في المواجهة الأخيرة، فقد دارت حرب شرسة بينهما على من يحصل على "بلخاريا" رمز العطاء والمحبة والجمال، أولى نتائجه هلاك باخوم ابن المعطاءة التي طمع بها الجميع على مدار آلاف السنون، وانتهي بالخراب وضياع الحقوق، وظلم لا يرضاه مسلم أو قبطي، في اسقاط مباشر لم يتكبد الكاتب عناء إخفاؤه، لن أنكر أنا لم أنظر لشخصيات الرواية كأناس ضمن حكاية يسردها الكاتب، وإنما رأيت أنه برع وصب جم جهده وموهبته في جمع قطع الأحجية بشخصياته إلى أن رسم لوحة حزينة لأم وابنها و والولاة القائمين عليها، ورجلين أحدهما يمتلك مسبحة في يده والآخر وشم معصمه بالصليب و كل منهما يقول أنا أحق بها وعندما اتفقا على الوحدة قطعت أيديهما من أجل خيرات الأرض.
ينتهي صراع الأخوين بهلاك أحدهما بعدما دبر مكيدة اشترك فيها مع من رأى خطر ظهور صوت ورأي لرجل قبطي بتلك الحقبة تحديدًا، وتشريد الآخر وظلم جائر على رمز العطاء، التي يطمع فيها كل من تقع بين قبضته حالها كحال قطعة من الأرض قبطية الأصل، لتبدأ الرحلة نحو الحرب من أجل البقاء في أرض تحول أهلها إلى آكلي لحوم بعضهم البعض جوعًا، بعدما حل الخراب ونقص في الأموال والطعام، ليجاهد البطل في الحافظ على حقه بموطنه وقبطيته في مواجهة غزو جاء على أرض مصر ليرهق أهلها.
الرواية بها حقائق تاريخية صادمة أتعجب كيف للكاتب أن يخاطر مثل تلك المخاطرة، بعضها مرورها على عقلي كان الأول والصادم فأحيانًا كنت أسمع صوت عقلي الباطن يقول"كيف تكتب هذا يا رجل!" ورغم ذكر الكاتب لمعلومات تاريخية توضح كم الجهد الذي بذله في البحث والاطلاع قبل كتابة الرواية إلا أنه استطاع رسم قصة اجتماعية اندس الألم والقهر من ظلم الدولة لأبنائها بأغلب جوانبها، فأصبحت الرواية كفيلم سينما تم تصويره أثناء وقبل الثورة البشمورية، لذا الحبكة لم تسقط من الكاتب من أول الرواية لنهايتها.
العمل الحقيقي هو ما يخلق بعقل القارئ تساؤلات، والكف المبتور أرهقت عقلي بسؤال لليوم لم نحصل على إجابة عليه، لِمَ مصر دومًا ما تكون مطمع لكل من يرى نفسه قوى على الضعيف فيها؟
تسلسل الأحداث سار في سرعة مناسبة طغى عليه سرد الرأي والرأي الآخر من خلال رحلة البطل إلى أرض بشمور الموحلة، التي وصفها الكاتب بدقة وكأنه أمسك قلمه ووقف يشاهد طبيعة التربة وهي تعيق الوصول إلى أرض بشمور كما ذكر، وكما توهم بخاتي برؤية من كانوا سببًا في هلاكه وأعطى سيفه الحرية يفتك بهم كما يشاء، أنا أيضًا بفضل نجاح الكاتب في انغماسي بالأحداث توهمت رؤيتي لمعركة بشمور وتمنيت لهم الانتصار لإيماني التام بالظلم الواقع عليهم وهذا ما لم يقدمه لي الكاتب بنهاية صفحاته.
رحلة البطل كانت بصحبة رفيق الدرب أو الكف الثاني الذي عادل كفتي الميزان في مناظرة بين ديانتين سماويتين، جاءت الثانية تكمل الأولى لكن بفضل الكف المبتور علمت أن بعض ولاة آخر دين سماوي لم يرأفوا بأهل مصر، وقطعوا الكفين حين اتحدا ليقولا الدين لله والوطن يجب أن يكون للجميع.
اللغة متقنة فصيحة بها مصطلحات قبطية وصلوات تجعل القارئ يجزم أن من كتب هذا النص لا بد وأن يكون قبطيًا، أي نجح الكاتب في دس الروح القبطية بين صفحات الرواية.
الحوار كان قليل جدًا يكاد يكون نادرًا، إلا في المناظرة بين شقي الأمة والتي دارت بين شخصيتين يبدو أن الكاتب أراد سرد كل منهما لوجهة نظره، والدفاع عن دينه ومعتقداته، في جمل حوارية قصيرة لكنها حملت بطياتها أفكار مغلوطة زرعها بعقل البطل حكام ظالمون وانتزعها رجل دين بحكمته وتفسير آيات الكتاب تفسيرًا صحيحًا، ومن خلال قراءتي للعمل الأول للكاتب ثم هذا العمل لاحظت أن لديه قدرة مميزة في سرد الرأي والرأي المخالف، وأنه يمتلك ملكة التعبير عن رأيه بفصاحة لسان ورجاحة عقل مما يؤهله للجلوس على طاولة نقاش أعماله وهذا ما أنتظره بالفترة المقبلة.
الغلاف جاء مناسبًا جدًا لفكرة الرواية، فرواية مثيرة للجدل كتلك، لا يناسبها غلاف سوى الأجواء المشتعلة، والدماء المهدورة، عند قراءة أحد أهم مشاهد الرواية تساءلت أين قرأت هذا الكلام؟ والحال أنني قد شاهدت المشهد مرسومًا على الغلاف، وستبقى الكنيسة المحترقة والدم المصري قبطي كان أو مسلم الذي سال على أرضها رمزًا للكف المبتور.
النهاية أوضحت أن حرب البشموريين من أجل أرضهم وضعت بخاتي سجين الأوهام والتخيلات والأحلام مستحيلة التحقيق على سفينة الكفوف المبتورة، ورغم واقعيتها إلى أنني كنت أتمنى للبطل نهاية تليق بطهر قلبه، وتثبت له أن لا يد قادرة على قطع الصوت المنادي بأحقية المرء في وطنه ودينه، كقارئة عادية تمنيت أن ينال طمأنينته بعد كل تلك المعاناة، وأن تختم الرواية بجملة الدين لله والوطن للجميع، لا الدين لله والوطن كان يجب أن يكون للجميع، ومن هنا أحيي الكاتب على اختيار كلمات هذا النص فتلك الجملة تقطر حزنًا وقهرًا من ظلم جار على ابن الوطن، وسأتذكرها في كل مرة أشعر أن مصر تنهش لحم أبنائها دون أن يكون لها يد في ذلك، وإنما دومًا ما سقطت في أيدي الطامعين والضحية هم أهلها.
لذا كل فكرة ومعلومة وأحداث كانت صحيحة كما يجب أن تكون إلا أنني تمنيت نهاية عادلة تنصف البطل لا تجور عليه، ووجدتني وأنا بالصفحة الأخيرة أقول "لا يجب أن تنتهي الحكاية هكذا لا يستحقون".
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.