هذا الكتاب هو اعدام ناجح لتناقضات محمود طه، سمرين قلمه اصدق من مشنقة نميري، فتناقضات محمود لا حصر لها و ما سرده سمرين كان مبسطا واضحا و لكن ما زال مفصلا.
في هذه الأطروحة النقدية يعرض يوسف سمرين مقولات محمود محمد طه والجمهوريين ويرد عليهم بإسلوب علمي، فمثلا:
يزعم محمود محمد طه أن: المرأة لأول مرة تخرج داعية إلى دين في تاريخ الاديان كانت من الجمهوريين. وهاذا قول خاطئ فتاريخ حافل بنساء خرجوا يدعون إلى الأديان فمنهم سَجاح فقد ادعت النبوة بعد موت الرسول عليه السلام وكان لها اتباع.
ويقول ان ديننا ليس دين قراءة، وان التوحيد ذوق فهو لا يدرك بالقراءة. لكننا نجده ممن يكتبون ويقرؤن الكتب!
ومن أهم ما اوضحه الكاتب سرقات محمود طه لكتابات سيد قطب وكتابات الماركسية.
وكذلك تحدث يوسف سمرين عن تناقضات محمود طه فيقو: "نجد أن محمود يوصي يإدمان الإطلاع على كتب الاحاديث والسيرة، ولكنه أبعد الناس عن العمل بنصيحته، ففي كتبه يوجد الكثير من الأحاديث الموضوعة والتي لا سند لها."
ومن الامثلة: "نحن معاشر الأنبياء امرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم" وفهو حديث لم يثبت أنه من احاديث النبي. و" من عرف نفسه عرف ربه" حديث موضوع
الكتاب بصورة عامة يرد على أبرز القضايا التي قال بها الجمهوريين مثل قضية الإنسان الكامل، والعلم اللدني، وموقفهم من السنة، والجنة والنار وغيرها.