من الأعالي الشاهقه يرنو الإله رع إلى أرض كيميت المقدسه فتنهل عليها الرحمات وتنعم القلوب الطيبه بالطمأنينه والسلام. ولكن هل يستديم الحب وتصفو السعاده ووسوسه الألهه لا تنقطع في أذان الكهنه وطنين أحقادهم القديمه يملأ جنبات المحاريب المظلمه. هذا الكتب هو الثالث في سلسله روايات تاريخ مصر القديم للكاتب تامر عمر بعد الجزئين الأول والثاني؛ نبوءه رع ووريث الالهه.