يتحدث الكتاب عن تجربتي مع العمل التطوعي في مستشفى الأورام لخدمة المرضى، التجربة التي غيرتني وعلمتني وصنعتني وجعلتني أدرك معنى مختلف للحياة، وكذلك تحدثت عن التطوع بشكل عام، كما ذكرت قصص أبرز الشخصيات في عالم التطوع ورواد العمل الخيري، أسعى من خلال هذا الكتاب البسيط إلى نشر ثقافة التطوع والعطاء بلا مقابل في المجتمع وإضافة شيء جميل في هذا العالم.
في العادة أحتفظ برأيي عن الكتاب لنفسي، أو أكتب مشاعري في آخر صفحاته، لكن لسبب غريب وددت كسر عادتي تلك مع هذا الكتاب تحديدًا.
'الطابق السادس' جعلني أدرك أن الكتاب ليس بحجمه أو بعدد صفحاته إنما بما يتركه من أثر و ما يحركه من مشاعر.
لا أعلم هل السبب حجمه الصغير، مقدرة أي شخصٍ كان على إنهاءه، كونه يحمل رسالة عظيمة أم هي مهارة الكاتبة في السرد البسيط، لكنه تسلل إلى قلبي عميقًا كما لم يفعل أي كتابٍ آخر.
'التطوع' كلمة واحدة، صغيرة و بسيطة رغم ذلك كيف لها أن تؤثر بالشخص بشكل كلي؟ كيف لشيء بسيط كهذا أن يجعلك سعيدًا؟
حال إنهائي لهذا الكتاب قررت، قبل إنتهاء عام 2021 سأحاول تجربة التطوع، أينما كان، في أي مجال كان، لابد لي من خوض هذه التجربة بنفسي لأول مره و حينها سأشكر مفاز شخصيًا.
يتحدث الكتاب عن تجربتي مع العمل التطوعي في مستشفى الأورام لخدمة المرضى، التجربة التي غيرتني وعلمتني وصنعتني وجعلتني أدرك معنى مختلف للحياة، وكذلك تحدثت عن التطوع بشكل عام، كما ذكرت قصص أبرز الشخصيات في عالم التطوع ورواد العمل الخيري، أسعى من خلال هذا الكتاب البسيط إلى نشر ثقافة التطوع والعطاء بلا مقابل في المجتمع وإضافة شيء جميل في هذا العالم.
الكتاب يتحدث عن تجربة الكاتبة مع العمل التطوعي وطكر لبعض الشخصيات البارزة في هذا المجال. أسلوب الكتابة بسيط والكتاب مكون من ٥٧ صفحة. توقعت أن أجد الكتاب أكثر إلهاما ومتعة ولكن السرد كان أشبه بقراءة مقال.