THE CHALLENGE TO DEMOCRACY by C DELISLE BURNS By the same Author THE HORIZON OF EXPERIENCE LEISURE IN THE MODERN WORLD MODERN CIVILIZATION ON TRIAL DEMOCRACY: ITS DEFECTS AND ADVANTAGES GOVERNMENT AND INDUSTRY INDUSTRY AND CIVILIZATION PRINCIPLES OF REVOLUTION INTRODUCTION TO THE SOCIAL SCIENCES THE PHILOSOPHY OF LABOUR A SHORT HISTORY OF INTERNATIONAL INTERCOURSE PREFACE THE challenge to democracy is most clearly expressed in the support given to dictatorship. But there is a deeper challenge in the situation out of which dictator ship has arisen. Dictatorship may be objectionable but arguments against it should not hide the difficulties with which the democratic tradition itself is faced for dictatorship is only an effort to meet the needs of the present situation by resorting to primitive methods of organizing the desire for a life in common. And even if we reject dictatorship, we shall still have to face the fact that poverty and war and other evils exist. What is to be done about such evils? It is clear at least that we cannot safely wait for the clouds to roll by, in any country. The challenge which is felt in the pressure of evils is, from another point of view, an effort of new forces to seek an outlet among institutions which have been inherited from a very different past. The desire for social change is due mainly to the dissolution of traditional customs and the consequent feeling of isolation or helplessness, especially amon the young. If men and women feel that they are out in the cold, they will fly to any refugeeven the lair of the caveman. The real issue, therefore, is not a question of political devices or economic organization: it is a challenge to the whole basis of civilized lifethe free discussion of opposing views and the criticism of authorities. Simple or primitive minds believe that criticism and discussion will dissolve loyalty and undermine se curity but it is precisely thesecriticism and discus sionwhich have discovered new truth and established new forms of civilized life. Therefore, in answer to the challenge, the democratic tradition must be carried forward so as to rescue ordinary folk not only from the dangers of dogmatism and perse cution under dictatorship, but also from the loneliness and insecurity of a decaying social order. That is to say, free criticism and open discussion must be proved to lead to a new sense of community, and of the common good to be shared by all. Not dictatorship against democracy, but barbarism against civilization, is the issue. This book is not a programme of reform or recon struction, but a discussion of the emotional force necessary for advance beyond the horizon of the nineteenth century in politics and economic organization. It does not deal with institutions except as examples of social tendencies. The proverb says that one cannot make a silk purse out of a sows ear and there are already many published designs for silk purses. But this book deals with the sows ear. It proposes certain changes in ordinary men and women, to be achieved mainly by themselves.
ونرى أنفسنا الآن كما رأينا أنفسنا مراراً في تاريخنا القديم، قد أضلنا الجدل فلا ندري ما نرغب وما السبيل إلى تحقيق ما نرغب به.
سعيدة جداً لقراءتي هذا الكتاب فعلى الرغم من صغر حجمه وقدمه وبساطته إلا أنه قدم لي تصوراً واضحا عن مفهوم الديمقراطية وكيف تطورت عبر العصور في المجتمعات الحاضنة لها ولما تتبنى الدول الديمقراطية النظم الاقتصادية الرأسمالية وكيف تم تبرير الاستعمار التي تقوم به هذه الدول وكيف نشأت هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المواضيع المترابطة ارتباط وثيق والتي كانت احكامي عليها سطحية كظواهر منفصلة احدها عن الاخر. الكتاب قديم مكتوب في ثلاثينات القرن الماضي أي قبل الحرب العالمية الثانية وفي فترة بدء بروز نظم الحكم الدكتاتورية من فاشية وشيوعية. بدء الكاتب باستعراض سريع لتاريخ الديمقراطية وتشكل المفهوم ابتداء من ايام الحضارة الرومانية واليونانية وتطوره وتوسعه ليصبح غاية وهدف سامي تسعى لتحقيقه .المجتمعات والدول في عصر الكاتب بدايات القرن العشرين. ثم انتقل الكاتب لذكر أهم المميزات للنظم الديمقراطية مقارنة بالنظم الديكتاتورية والمكاسب التي تجنيها الافراد والمجتمعات من اعتمادهم لهذا النظام. ثم تناول الحجج التي يقدمها معادي النظم الديمقراطية فناقشها ورد عليها. ولم يغفل عن الإشارة إلى اوجه القصور التي ما زالت تعاني منه الدول الديمقراطية في نظامها الاجتماعي والاقتصادي والصناعي والذي من وجهة نظره هي بقايا مترسبة في المجتمع من العصور القديمة والتي تتعارض مع مفهوم الديمقراطية وتحدث عن وجوب تجاوزها وحلها. الكتاب يقرأ طبعا في ضوء احداث عصره فخلال المائة عام التي تفصلنا عن كتابته حدثت الكثير من الاحداث الهامة اولها فشل النظم الديكتاتورية الذريع وتسببها بكوارث لمجتمعاتها المحلية وللمجتمعات الاخرى حتى اصبح نقاش فضائلها لاثبات صحتها من عدمه امر غير معقول. كما ان مفهوم الديمقراطية نفسه تعرض للكثير من التحديات في المجتمعات والدول الديمقراطية ومازالت حتى اليوم تطرح الأسئلة عن فاعليته في وقت الازمات خصوصا،مما يفرض بالتأكيد نقاشا وتحليلا جديدا وحديثا له. إلا أني أرى أن الكتاب يقدم الأفكار الأساسية التي عليها يجب ان يبنى الفهم لأي نقاش حديث يتناول الموضوع أنصح به.
يتناول دليل بيرنز الديمقراطية كمسألة من مسائل الفلسفة السياسية أي ينتمي الكتاب إلى فرع تاريخ الفكر السياسي الغربي والنظرية السياسية وليس فرع الدولة ونظم الحكم. يشرح بيرنز في هذا الكتاب -الصادر سنة ١٩٢٩ والتاريخ مهم لفهم سياقات الكتاب والأفكار والطرح- نشأة الديمقراطية وجذورها اليونانية والرومانية وإرهاصاتها الأولى تزامنًا مع حركة الإصلاح الديني وعصر النهضة ونظريات العقد الإجتماعي التي استندت إليها وعلاقتها بمفاهيم مثل السلم والحرب والتصنيع والتربية ودورها في تشكيل نظريات للعلاقات الدولية والإرهاصات الأولى لتجارب الدول ذات النظم الديمقراطية، يتناول الكاتب الديمقراطية بمفهومها المثالي ويسميه "ديمقراطية المَثَل الأعلى" فيطرح مقاربات الدول لهذا النموذج وأوجه قصورها في تطبيقه ويرد على بعض الإنتقادات الموجهة للديمقراطية، ويركز على بعدي الإقتصاد والتربية وضرورة وجود حلول لهم لإكمال المشروع ولا ينسى المؤلف بطبيعة الحال التعريج على نقد الحكومات الإستبدادية. الكتاب يقدم مادة جيدة لفهم الديمقراطية بالمفهوم المثالي -وهذه نقطة يُركِّز عليها الكاتب-، حصل بالطبع تعديلات على النظرية والمفهوم وإضافات لكن الكتاب يقدم مجموعة من الأسس والمفاهيم مهمة للفهم حتى وإن وسَّعت دائرة الفهم والبحث بعد ذلك لتكتمل الصورة.
هذا الكتاب من الكتب التي تفاجئك بشكل ايجابي يتناول الكتاب الديمقراطية من حيث أنها مفهوم يؤثر في الحياة اليومية للفرد فهو مفهوم لصيق بكل جوانب الحياة الاجتماعية و الاقتصادية … نرى بداية بزوغ الديمقراطية من العصر الروماني و اليوناني ثم تطوراته خلال العصور ثم انتقل الى ذكر ايجابيات النظام الديمقراطي مع مقارنة بينه وبين الديكتاتورية خصوصا وأن الكتاب ألف في ثلاثينيات القرن الماضي إبان صعود الأنظمة الديكتاتورية الفاشية و النازية كما يفند حجج الموالين للنظم الديكتاتورية و في نفس الوقت يذكر سلبيات النظام الديمقراطية وتطبيق الدول له و حركة الاستعمار الغربي و غيرها . كتاب على صغر حجمه لكنه رائع جدا ونلاحظ أن الكثير من الأمور التي انتقدها في الأنظمة الديكتاتورية حصلت وأظهرت مدى فشلها في تطور الأمم.