يناقش هذا الكتاب أفكاراً تطرح للمرة الأولى.. ويزيح ركام الأغاليط الناشئة من أوهام (الإسرائيليات) وأساطير (العهد القديم).. ويرسم منهج إلياس عليه السلام الدعوي ومقاماته ومقوّماته.. ويبرهن على آرائه بحقائق مستوحاة من النصّ القرآني المقدّس.. ويجيب عن إشكالات تاريخية في قضايا شائكة من قبيل: هل بُعِث إلياس عليه السلام إلى بني إسرائيل؟ أم إلى الفينيقيين؟ وهل كان أصله عبرانيّ أم عربي؟ وأين كان مولده؟ وهل (إلياس) اسم النبي؟ أم هو لقب لنبي آخر؟ أو هو عليّ رضي الله عنه؟ ولماذا وقع المفسرون في الخلط بشخصيته وأصله وقومه؟ وكيف ننقد تلك المرويات الإسرائيلية التي اعتمد عليها أهل التفسير؟ وإذا كان هو نفسه (إيليا) المذكور في (العهد القديم)؟ فما اعتقاد أهل الكتاب فيه؟ وهل أصول الفينيقيين من (كنعان)؟ وما علاقة إلياس عليه السلام بهم؟ ولماذا اتخذوا مدينة (بعلبك) عاصمة لهم؟ وما معالم حضارتهم؟ وكيف عبدوا (البعل)؟ وما اعتقاداتهم فيه؟ ومن أين جاءت كلمة (البعل)؟ وهل آثار تلك المعالم الوثنية ما زالت موجودة حتى اليوم؟