سلسلة مقاليد تستهدف المبتدئين في ثلاثة أمور: الهداية والعلم والقراءة. والجزء الذي بين يديك هو الجزء الأول. يتحدث عن الشاب وكذلك الشابة الذي عزم على سلوك طريق الاستقامة وترك المعاصي كيف يصنع مع اهله ونفسه واصحابه القدامى؟ وكيف يثبت على هذا الطريق المحفوف بالمكاره؟ وكيف يواجه الصعوبات التي تعرض له عند سلوك هذا الطريق؟ الى غير ذلك من المسائل المهمة التي لا يستغنى عنها الشباب في بداية الهداية.
كتاب سهل وجميل وهو الجزء الأول من سلسلة مقاليد هذا الجزء يتحدث عن الاستقامة وبداية الهداية وكيفية التعامل مع النفس والأقارب والاصدقاء بالإضافة إلى مواضيع عامة تهم الشاب في بداية استقامته ويحتوي على قسم خاص بالنساء. عيبه هو اختصاره الشديد وأحيانا المخل في بعض المواضيع.
كتاب يتكون من ٢٣٩ صفحة بسيط وأسلوبه سلسل وسهل على المبتدئين.
أختص الكاتب هذا الكتاب للذين هم في بداية طريق الهداية ويريدون مرشد لهم في هذا الطريق، وهو جميل جداً لمن هم في بداية الهداية ونافع لهم لأنه إستطاع أن يغطي غالب الأشياء التي تواجه طريقهم وأعطاهم نصائح ومواقف مختصرة جداً تعينهم في الهداية، وما أعجبني أيضاً أن الكاتب بعد كل فقرة كان يضع مراجع لمن أراد أن يستزيد من تلك الفقرة ويعرف عنها أكثر
مقاليد الهداية : كتاب يصنف تحت بند مهم جدا و لا بد منه ، بحث رائع قام به الأستاذ سالم بن محمد القحطاني ، هذا و يعد هذا الكتاب الجزء الأول من ثلاثية مقاليد و هي مرتبة كالآتي : مقاليد الهداية و مقاليد العلم و مقاليد القراءة و التي أنصح الجميع بقرائتها و لو لم تخرج من هذا الكتاب إلا بهذه الوصايا العشر فقد نلت خيرا كثيرا و هذا نصها
الوصية الأولى : (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ) الوصية الثانية : من حسن إسلام المرء = تركه ما لا يعنيه " رواه الترمذي الوصية الثالثة : لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار . قاله ابن عباس لا أخرجه ابن جرير في تفسيرها، فلا تنفك عن التوبة والاستغفار مهما وقعت منك الذنوب الوصية الرابعة : إذا رأيت شحاً مطاعاً، وهوى متبعاً، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك، ودع عنك أمر العوام" (رواه أبو داود) الوصية الخامسة : (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا) الوصية السادسة :( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ) فأدم النظر في سيرة رسولك ، فهو سيد السادات وقدوة القدوات و میزان جميع الأقوال والأفعال الوصية السابعة : (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ) فلا تفرط في الصحبة الصالحة مهما حصل الوصية الثامنة : (احرص على ما ينفعك) ــ رواه مسلم ــ الوصية التاسعة : قليل دائم = خير من كثير منقطع) الوصية العاشرة :( وَاذْكُر رَبَّكَ كَثِيرًا ) والذكر يشمل : قراءة القرآن والسنة، فقراءتهما نور وهجرهما وحشة وأسأل الله لي ولكم التوفيق والثبات حتى الممات
قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إن الله تعالى ليعجب من الشاب ليس له صبوة " رواه احمد و غيره و إنما تعجب الله عز و جل من ذلك لأن الغالب على حال الشباب هو الميل إلى المعاصي فإذا استقام الشاب على الطاعة فإن ذلك شيء عجيب و عظيم
ــ ذكر أهل العلم أن أهل القرآن هم الذين يعملون به و ان لم يكونوا يحفظونه ــ قال العلماء : لا يطيق العلم إلا الفحول من الرجال
النجاح الحقيقي هو أن يقال لك : " ادْخُلِ الْجَنَّةَ "
"قال ابو نعيم في الحلية : " لا يجد حلاوة الآخرة رجل أحب أن يعرفه الناس
الوصية الأولى: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) الوصية الثانية:"مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ الوصية الثالثة: " لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الإستغفار" الوصية الرابعة: "إذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً، وهوىً متبَعاً، ودنيا مؤثرة، وإعجابَ كل ذي رأي برأيه، فدع عنك أمرَ العامة، وعليكَ بخاصة نفسك". الوصية الخامسة: (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا) الوصية السادسة: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) فأدم النظر في سيرة رسولك صلى الله عليه وسلم، فهو سيد السادات وقدوة القدوات وميزان جميع الأقوال والأفعال. الوصية السابعة: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) فلا تفرط في الصحبة الصالحة مهما حصل. الوصية الثامنة: " احرص على ماينفعك" الوصية التاسعة: قليل دائم خير من كثير منقطع. الوصية العاشرة: (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا) والذكر يشمل قراءة القرآن والسنة، فقراءتهما نور، وهجرهما: وحشة.
كتاب "مقاليد الهداية" الجزء الأول من سلسلة "مقاليد" للمؤلف سالم القحطاني. . في هذه الماده تحدث عن أمور عديدة وتساؤلات لها علاقة بموضوع الإستقامة وبداية الطريق للهداية أجاب عنها بإختصار وسلاسة.. ربما البعض لديه علم ببعض ما كُتب؛ لكن يُحتمل أن تكون لديه بعض الفجوات والإشكالات المغبشة؛ فهنا يوضح الكاتب أهم الأمور في هذا السياق، كالتعامل مع النفس والأقارب والأصدقاء والقضايا العامة وشرحه للمفاهيم والمصطلحات وغيرها من هذه المسائل بالإضافة إلى ذكره لمراجع مكتوبة ومرئية وصوتية نهاية كل موضوع للتبحر والإستزادة. . لغة الكتاب بسيطة ومختصرة وقريبة إلى القلب، والمادة مهمة لكل مسلم. . .
أعجبني الكتاب كثيرا لبساطته وسلاسة أسلوبه؛ فلم أشعر بثقل أثناء قراءته، بل كان ممتعا وشائقا، وفي الوقت نفسه، لم تخلُ صفحاته من الفوائد القيّمة التي تسرّ وتوجه كل مسلم، لفتني كيف يجمع بين العمق والمعنى من جهة، واليسر في التناول من جهة أخرى. أعتبره من الكتب التي يمكن العودة إليها بين الحين والآخر، خاصة عند الحاجة إلى جرعة إيمانية خفيفة تعيد التوازن وتبعث الطمأنينة.
كتاب جميل وممتع وخفيف، أعيب عليه -بالنسبة لي- أنه مبسط جدا بدرجة كبيرة وموجه لفئة الملتزمين حديثا،، تمنيت أن يكون أكثر عمقا،، لكن لعله موجه لفئة المبتدئين حصرا،، أقترح على الكاتب تأيف جزء آخر بمثل النَفَس والفكرة،، لكن يتناول المواضيع الأعمق والأكثر إشكالا،، للملتزمين المتقدمين إن صح التعبير،، سيكون كتابا رائعا،، عموما استمتعت بالكتاب.. أراهن أن الكاتب له مستقبل جيد..
الكتاب يتناول موضوع التدين، أي الانتقال من حال المعصية إلى الطاعة، والعزم على العمل بالدين وترك المخالفات والذنوب. تناول المؤلف الموضوع من جوانب متعددة، منها فقه النفس وكيفية سياستها في العلم والعبادة، والتوازن في النظر إلى الطاعات والمعاصي، والطائعين والعصاة، وكيفية التعامل مع الأهل وما قد يصدر منهم، وكذا الأصحاب، وغير ذلك من المواضيع التي تهم "الملتزم" إضافة إلى فصل أخير خاص بالمرأة المهتدية. الكتاب نافع لمن هو في "بداية الهداية" كما يعبر المؤلف، ويظهر من أسلوبه أنه يستهدف المبتدئين في القراءة من الشبيبة، فأسلوبه سهل رائق لا يمل، وأفكاره متسلسلة واضحة، ويختم كل مبحث بإحالة على مصادر مقروءة ومرئية ومسموعة.
كتابٌ جيدٌ طيبٌ سهل بسيط جدا، غير تخصصي في نقاط متفرقة لمن سلك طريق الهداية وأراد أن يكون لَبِنةً صالحة لهذه الأمة كُتِبَ بأسلوبٍ مختصر جدًا (وهذا هو الأنفع لمن هو في بداية الطريق اجتانبًا للتشتُّت والتِيه)
كتاب جميل ومرتب ومنظم، يحوي عناوين مهمة لكل مسلم مع ذكر مراجع كثيرة للتوسع، يمكن دراسته ومراجعته أكثر من مرة لأهميته. أنصح به كل من يبحث عن بداية للطريق الصحيح ورغبة في طلب العلم النافع.