وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
كتاب نافع باذن الله
لكل مبتدئ في طلب
العلم الشرعي
القراءة الثانية
ما أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بطلب الزيادة في شيء إلا في العلم
مقاليد العلم هو الجزء الثاني من ثلاثية مقاليد التي تضمنت مقاليد الهداية و العلم و القراءة و هو كتاب بسيط صغير الحجم يحتوي على فصول في فضل طلب العلم و آداب الطلب و منهجية الطلب و عوائق الطلب و في الأخير توصيات بقائمة كتب للقراءة و هذا الكتاب مهم جدا لكل مبتدىء لم يجد طريقه في هذا الدرب
في فضل طلب العلم
روى البخاري (71)، ومسلم (1037) عن مُعَاوِيَةَ بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
و المقصود بالعلم هنا هو العلم الشرعي دون غيره من العلوم
سمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ، يقولُ: منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ
قال علي رضي الله عنه كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح به إذا نسب إليه، وكفى بالجهل ضعة أن يتبرأمنه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه
قال ابن حزم عن فضل طلب العلم
لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجُهّال يهابونك ويُجلونك، وأن العلماء يحبونك ويكرمونك لكان ذلك سببًا إلى وجوب طلبه، فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة ؟
آداب طالب العلم
قال عبد الله ابن المبارك : نحن إلى كثير من الأدب أحوج إلى قليل من العلم
مراقبة الله تعالى في كل الأفعال و الأقوال و صيانة العلم و عدم بذله لمن يحتقره و التحلي بالزهد في الدنيا و اخلاص النية لله و التحلي بالاخلاق الحسنة و الترويح عن النفس بالمباح حتى لا يمل ثم توقير الشيخ و تبجيله دون تشدد في ذلك
المنهج المقترح لطلب العلم
قال الامام مالك بن انس : الحكمة و العلم نور يهدي به الله من يشاء و ليس بكثرة المسائل
و قال عبد الله بن المبارك : أول العلم النية ثم الاستماع ثم الفهم ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر
الابتداء بمتن القواعد الأربع حفظا و دراسة ثم متن الأصول الثلاثة حفظا و دراسة ثم يقرأ مختصرا في فقه الطهارة و الصلاة و يأخذ من الفقه حاجته فقط و هذا عن طريق قراءة رسالة شروط الصلاة و اركانها و واجباتها ثم مشاهدة دورة بعنوان مدخل الى علم الفقه لعامر بهجت و ختم المرحلة بالأربعين النووية حفظا و دراسة
ضبط علم النحو لأنه مفتاح بقية العلوم الشريعة و هذا عن طريق دراسة متن الآجرومية و قطر الندى و ألفية ابن مالك