بدأتُ الكتابة متأخراً إلى حدّ ما في حياتي، قرابة الأربعين من عمري، وفي لغة ليست لغة طفولتي، لكنها الوحيدة التي أحس أنني فيها أتمتع بالحياة. إنني لا أعدُّ عملي الروائي من زاوية علاجية، لا أبداً، لكنني قد أكون معتوهاً إذا ما لم أعترف بأن تحليلي النفسي الشخصي هو ما فتح لي باب الكتابة. ثم إن التحليل لا يفتأ يسترسل نوعاً ما في مؤلفاتي. إن التحليل النفسي والآداب، كليهما، يُتاجران في شؤون أرواحنا (وللمرة الأولى، لا يتضمن مني هذا التعبير أي مزايدة سلبية). إذ، في نظري، ليس هناك أفضل منهما في سبر أغوار وطبقات إنسانيتنا، وجعلها تعبّر عن ذاتها، سواء كان ذلك على أريكة التحليل أم بين دفتي كتاب. إن إعادة قراءة فرويد في لحظة فارقة من حياتي أبانت لي إلى أي حدّ يتجاور هذان الصنفان من المعرفة. كلاهما يمدنا بمفاتيح من أجل الولوج إلى شكل من أشكال تحقيق الذات. إنه تحقيق الذات الذي يَعد به التحليل النفسي من يودّ تحليل نفسه، وهو عينه ما تسمح به المرآة المعروضة على القارئ من جانب الكتابة الأدبية.
مُخيب للآمال....😏 لقد توهم الكاتب بأنه تمكن من أن يُبدد الإحساس بالفقد ما بين الكتابة الأدبية والتحليل النفسي.... والنجمة الواحدة لهذه الجملة التي أراها جديرة بالتأمل... إن الحب يتعرفنا ويعترف بنا بما نحن عليه......
النجمة الثانية للمترجم .. العنوان أخاذ، يمت بصلة لداخل الكتاب؟ لاأظن الكتاب قصير بحكي عن الأدب والكتابة بمفهوم الكاتب الشخصي- المأخوذ بفرويد - الذي أراد واصبح كذلك بعمر متأخر .
#الآداب تساعدنا في تحمل حياتنا، وفي التلاقي بذواتنا وفي بعض الأحيان تساعدنا في تضميد جروحنا وقروحنا #ان الكتابة الأدبية تعلم أشياء لا يعلمها ولايدركها الآخرون، وكل كاتب يكون في حصيلة الأمر فيما على المعرفة نفسها التي يتمكن منها المحلل الذي يتحدث عنه فرويد فهذه المعرفة التي تتعلق بالرغبات والمعاناة اللاشعورية تدفع إلى مسالك تفقد التوازن بالضرورة
سعيدة بأني تعلمت الدرس وأصبحت اقرأ الفهرس وعدة صفحات من الكتاب قبل أن اسمح للعنوان أو الغلاف بخداعي، الكتاب يناقش العلاقة بين الكتابة الإبداعية والتحليل النفسي كيف يمكن أن تتداخل هذه العلاقة وأن تخبرنا دومًا بتفاصيلٍ قد تتوارى في داخلنا لتخرج على الورق أو على أريكة المحلل النفسي. النهاية كانت صادمة وصادقة، واستحضر قول أحد زملائي في نادي القراءة حينما قال بأن الأقليات هم الأكثر جرأة في الكتابة عن الحقائق التي يفضل معظمنا غض النظر عنها.
الكتاب جيد قرأته دون أي خلفية (الكاتب ميوله الجنسية مثلية ولم يصرح عن هدا حتى الصفحة الأخيرة ) لحسن الحظ أني لم أكن أعرف مسبقا هذا لا أقول الكتاب مبهر جدا لكنه إبداعي بشكل ما شخصيا أتفق مع الكاتب في كون الكتابة جزء من العلاج النفسي في أن الكتابة تمنح الإنسان راحة أكثر والقراءة أيضا بطبيعة الحال الكتاب إبداعي في كونه ربط بعض نظريات فرويد بتجارب شخصية أو واقعية وهذه نقطة تحسب للكاتب الذي تحرر فعليا من كل عقده ومكبوتاته بفضل التحليل النفسي والكتابة إذ أنه تجرأ وتحدث عنها شخصيا أختلف مع المثلية بشكل راديكالي لكن لايمكنه أن يغير رايي في الكتاب وأخيراالتساؤل الذي طرق إلى ذهني أثناء القراءة هوالتالي ما الذي يضمن لي أو لنا أو للكاتب أنه وخلال جلسات التحليل النفسي أنه لم يتعرض لعملية غسيل دماغ أو إعادة برمجة؟ وأن التحول الذي طرأ على شخصيته ليس تحولا إلى الأفضل أو إيجادا لذاته كما زعم الكاتب بصيغة أخرى ما الذي يثبت لنا أو له أن الذات الجديدة هي ذاته الحقيقية ؟ أما عن الفقدان , فالكاتب تكرق إلى بعض ما فقد أيضا في مراهثته وشبابه وعبر عنه بطريقة جميلة
ليست لغة طفولتي، لكنها الوحيدة التي أحس أنني فيها أتمتع بالحياة. إنني لا أعدُّ عملي الروائي من زاوية علاجية، لا أبداً، لكنني قد أكون معتوهاً إذا ما لم أعترف بأن تحليلي النفسي الشخصي هو ما فتح لي باب الكتابة. ثم إن التحليل لا يفتأ يسترسل نوعاً ما في مؤلفاتي. إن التحليل النفسي والآداب، كليهما، يُتاجران في شؤون أرواحنا (وللمرة الأولى، لا يتضمن مني هذا التعبير أي مزايدة سلبية). إذ، في نظري، ليس هناك أفضل منهما في سبر أغوار وطبقات إنسانيتنا، وجعلها تعبّر عن ذاتها، سواء كان ذلك على أريكة التحليل أم بين دفتي كتاب. إن إعادة قراءة فرويد في لحظة فارقة من حياتي أبانت لي إلى أي حدّ يتجاور هذان الصنفان من المعرفة. كلاهما يمدنا بمفاتيح من أجل الولوج إلى شكل من أشكال تحقيق الذات. إنه تحقيق الذات الذي يَعد به التحليل النفسي من يودّ تحليل نفسه،
في مزايا الفقدان| جان ماتيرن صفحات من سيرة كاتب قرر أن يغمس ذاته في عالم فرويد، ويكتب عن الكتابة كتجربة علاج! اقتباس: ▫️وحدها الكتابة الإبداعية كفيلة لترويض الموت. ▫️بالنسبة لي، إن ذهابي قدماً نحو نهاية رواية ما، يعني كل مرة، إمكان اصطدامي بعقر من حياتي ومن ذاتي لم يُستكشف بعد.
العنوان جذاب لكن بدون هوية واضحة لاهو سيرة ذاتية ولانص أدبي! (ملخص الكتاب: الإعجاب بفرويد ومزايا العلاج النفسي، وتأثير القراءة والكتابة على سبر أغوار الذات)