أمسك بهذا الكتاب ثم قلب صفحاته لترى الملخص الذي كُتب على ظهره؛ هو شئ قد كتبته مسبقاً ، لا أعتقد أننا تعرفنا على بعضنا البعض من قبل لأنك إن كنت كذلك ، فلا بد أنك قد اقتنيت هذا الكتاب فوراً كي تكمل الحكاية التي لم تكتمل ، لذلك إن كانت هذه المرة الأولى ، فيجب ياصديقي ؛ أن تقرأ الجزء الأول، وإن كنت قد فعلت ويراودك الفضول حول ما سيُكتب في الخلف ، فسأكون كريماً معك لأمنحك بعض الأخبار عن الجريمة . إن كنت قد أطلقت أحكاماً ، وقررت تحديد هوية القاتل في الجزء الأول ، فيجب التفكير مجدداً لأنك على وشك تغيير رأيك. أما زلت تتساءل عن هويتي؟! أنا القدر ، أنا (نوردي).
الرواية جميلة كعادتها فرح صبري تبهرنا دوماً بإمكانياتها وتطورها في كل حرف تكتبه انشديت الها من اول كلمة ومكدرت اعوفها الا واني مخلصتها النهاية كانت صادمة بالنسبة الي مرضية لكن كنت اتمنى اشوف شي صادم اكثر❤️
رواية كانت جميله و استمعت بقرائتها و كنت متشوقه لمعرفه نهايه الابطال ال ٦ بعد جزئين و عشرات الصفحات فتأتي النهايه لتصدمني بتفاهتها كانت نهايه مفتوحه ل ٦ الشخصيات الرئيسه و مفتوحه بطريقه غبيه و فاشله و حمقاء و كأن الكاتبه تعبت و ملت فقالت اكمل ايها القارئ لم يكن هناك داعي لجزء ثاني لان الاسئله و الفضول الذي طرح بالجزء الاول لم يتم اجابته و لا توضيحه و كأن الجزء الثاني كان لاغراض تجاريه و خصوصاً انه عدد صفحات الجزء الاول نورن و الجزء الثاني نوردي يكونان روايه واحده لكن لانني استعمت بقراءه اغلب صفحات الروايه ما عدا النهاية لن اعطيها تقييم قليل