رواية اجتماعية يغلب عليها الطابع الرومانسي، سنتعرف على بعض الشخصيات وندخل معهم في تشابكاتهم الاجتماعية وعلاقاتهم العاطفية لنتعلم الكثير من الدروس في الحياة، واعتمدت المؤلفة على الحوار العامي باللهجة المصرية لتكون الرواية قريبة من حياتنا وواقعية أكثر. "جمال: إن شاء الله خير، أصلها خرجت من الصبح ولسة مرجعتش وهي مش بتتأخر كدة. -آدم: طيب ماتصلتوش بيها ليه؟ جمال: اتصلنا بس اكتشفنا أنها ناسية الموبايل هنا، إن شاء الله خير، أكيد هترجع دلوقت، بس لو عرفت حاجة كلمنا على طول. آدم: أكيد يا عمي، وأنا هاتصل على أصحابها وحضرتك لو هي رجعت كلمني أرجوك. أغلق جمال وجلس على الكرسي وعلى وجهه علامات القلق والخوف، كأن روحه ضاعت منه، كأنها جزء منه، فكرة أنه أصابها مكروه أصابته بالهلع!