- كاتب سعودي في صحيفة الوطن مهتم بقضايا الفكر والفلسفة والحريات وحقوق الإنسان. -أعمل محاضرا في كلية التربية بجامعة الملك سعود ومبتعث حاليا لأمريكا لدراسة الدكتوراه في الأصول الفلسفية للتربية. - أسست مع آخرين الحلقة الفلسفية في الرياض ضمن أعمال نادي الرياض الأدبي. - شاركت في عدد من المحاضرات والندوات محليا وعربيا.
ينطلق المطيري في فلسفة الآخرية من عدم تعريفه للآخر للإبقاء على آخريته وكون الذات المستقبلة هنا لا تود أن تؤطر الآخر بأي قالب حتى يكون في كامل أريحتيه ف"تعريف الآخر يعني غيابه كآخر". واتخذ من سارتر وليفيناس نماذج مختلفة اتجاه الآخر وحدود التعاطي معه؛ فالكتاب أشبه بحوار فلسفي مع الفيلسوفين حول سؤال الذات وعلاقتها مع الآخر ثم يختم الكتاب بأطروحة (بهجة الضيافة) والتي بدت لي لطيفة كونها شكلاً من أشكال علاقة الذات بالآخر وكذلك موضوعاً مرتبط بشكل أصيل بثقافتنا المحلية وعاداتنا العربية.
قرأته قراءة غير متأنية فقد اكتفيت بأخذ نظرة هيليكوبترية على ما يود المطيري قوله بدلًا من الغوص في كل ما في الكتاب لأن الكاتب -مشكورًا- قد غاص في معلومات كثيرة أظنني لا أحتاج إليها في الوقت الحالي (وقد أعود إليها في وقت لاحق ) وهو جهد كبير منه يشكر عليه واجتهاد ضخم في موضوع فريد لا يتناوله عادة كُتّاب الفلسفة "العرب" أسلوبه أكاديمي ومنهجي و أظنه مرجِعًا مهمًا لمن أراد إجراء بحث ما فيما يخص هذا الموضوع.
“ العين مكان مبادرة وفاعلية عند الإنسان . العين إيجابية ومنطلقة للخارج . النظر سيطرة من الانسان على ما حوله ، اتساع وانتشار . حين ينظر الانسان إلى الاشياء فإنه يحيط بها ويضمها إلى أفقه الخاص . حين يكون الانسان في الظلام ، أي حين لا يرى ولا تعمل عيناه فإنه يتقلص في حدود المكان وينكسر وجوده"