بطريقةٍ ساخرة ومضحكة يحكي لنا رومان قصة آجا، الهندي الذي ستظن في صفحات كثيرة أنهُ أحمق، ولكنه بطريقةٍ ما يحكي معاناة اللاجئين والمهاجرين للعالم، ليجعلك مرارا وتكرارا تتفكر و تتخيل، ترغب بالضحكِ من سخرية المشهد؛ والبكاء على ملايين اللاجئين في العالم، الذين و بطريقة ما حملوا أحلامهم وحياتهم وتركوا كل شيء خلفهم إلى "البلدان الجميلة" التي ترحب بهم أحيانا وتحقق أحلامهم، وتمزقهم أحيانا ترميهم من ركنٍ لآخر حسب من يلتقي بهم أولا.
شعرتُ وأنا اقرأ أن منزلي، سريري و غرفتي هيَ أجمل شيء في هذا العالم، ولا شيء في هذا العالم يمكن أن يساومني به، وتمنيتُ أكثر لو عاد كل لاجئ لمنزله؛ اكتسبوا حق عودتهم .. وكما كُتب في الصفحة الأولى: كل ما يتمناه المرء أن يكون في البيت. فأنا اتفق تماماً، فهذه من أجلّ النعم؛ والحمدلله رب العالمين.