Jump to ratings and reviews
Rate this book

التعليم، المساواة والتمكين لدى الشعوب الاصلانية: حالة الفلسطينيين

Rate this book
هذه المجموعة من المثالات هي إحدى نتائج المؤتمر الذي يحمل اسم "التعليم، التطوير الاجتماعي ولتمكين لدى الشعوب والأقليات الأصلانية: وجهات نظر دولية"، الذي عقد في جامعة بن غوريون في النقب، بئر السبع

191 pages, Hardcover

Published January 1, 2005

3 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Raba'a Alhwashla.
185 reviews37 followers
March 11, 2021
أنهيت اليوم كتاب "التعليم، المساواة والتمكين لدى الشعوب الاصلانية: حالة الفلسطينيين"، وهو عبارة عن مجموعة مقالات كتبها مجموعة الباحثين، عرب ويهود وأجانب، خلال مؤتمر يحمل اسم "التعليم، التطوير الاجتماعي والتمكين لدى الشعور والأقليات الأصلانية: وجهات نظر دولية"، عُقد في جامعة بن غوريون عام ٢٠٠٤.

الكتاب يُعتبر قديم، وكل الأرقام والاحصائيات والنسب والدراسات غير محتلنة، حتى في وقت اصدار الكتاب، ذكر الباحثون صعوبة الوصول لاحصائيات مختلفة، خاصة بما يتعلق بالمجتمع العربي البدوي. ستجد العجب بالمقارنة بين تلك الاحصائيات وواقع اليوم، من المثير للاهتمام أن ترى كم الأمور التي تغيّرت خلال العشرين عام الماضية وكم الأمور التي لم تتغير :).

قُسّمت المقالات تحت ثلاثة أقسام وهي:
القسم الأول بعنوان السياسة التعليمية: فيه مقالة ليوسف جبارين بعنوان" القانون، التعليم والتغيير الاجتماعي: قضية التعليم العربي في اسرائيل" تناول فيها فيما تناول كيفية ادارة وزارة المعارف لقضية التعليم العربي، والادارة اليهودية بالغالب لمعظم الوظائف المهمة، لقضايا التمويل والميزانيات وكيفية لَيْ فكرة العدل لتصب بصالح اليهود دومًا، وكيفية تعامل المحاكم مع القضايا التي تصلها ويحذّر من فخ الرضا ب"الحكم" لصالح بعض القضايا واعتباره النجاح.
هذه المقالة الأولى وكانت صادمة بالنسبة لي، وهي ما شجّعتني على اكمال الكتاب لما فيه من معلومات مفاجأة لي.
في المقالة الثانية تحدّثت دفنا غولان عن التمييز ضد الطلاب العرب الفلسطينيون في اسرائيل، وتتحدّث دفنا عن كيفية تعامل الحكومة مع قضية التعليم العربي من الداخل، فدفنا وُظّفت 'بغية تطوير خطة لوزارة المعارف والثقافة تعالج عدم المساواة'، فتتحدث عن وظيفتها هذه وكيف يتم اسكاتها حين تصب نتيجة الاقتراح في مصلحة العرب فقط وليس اليهود. وهنا أقتبس من المقالة "لقد قيل لي، في فترة مبكرة من عملي، إنه لم يكن القصد من وظيفتي معالجة التعليم العربي. وقيل لي "نحن نقصد، بالمساواة في التعليم، الفجوات بين أحياء المحرومين وأحياء الأثرياء، والمناطق النائية والمركز في التعليم اليهودي.""
في المقالة الثالثة تتحدث نادرة شلهوب عن تأثير جدار الفصل العنصري على الأطفال الفلسطينيين.

القسم الثاني بعنوان الثقافة، الهوية والتعليم: يتحدّث اسماعيل ابو سعد في مقالته "بلورة الهوية لدى الشبيبة الأصلانية في جهاز التعليم الفلسطيني في اسرائيل" عن صعوبة بناء هوية والحفاظ عليها في جهاز تعليمي يتجاهل تاريخ وثقافة شعب كامل ويجبره أن يتعلّم ثقافة غيره والتاريخ من وجهة نظره. كما يتحدّث عن الصعوبة التي يواجهها المعلمون العرب في قضية مناقشة الهوية مع طلابهم وخاصة مع حقيقة كونهم 'يخضعون لفحص أمني -دون معرفتهم- من قبل (الشين بيت) جهاز الأمن العام.'
وتتحدّث سراب أبو ربيعة عن قضية التسرب من المدارس وخاصة في الوسط العربي البدوي، وسهولة قول ان العادات والتقاليد البدوية هي السبب كل السبب في قضية التسرب وتجاهل الدور للكامل للدولة وتأثير سياستها على الأمر.
وتتحدّث دفورا براوس في مقالتها "الاقتلاع: الفراغ التعليمي للمعرفة الأصلانية "محددة الواقع" لدى العرب في النقب" عن تأثير سياسية "تمدين البدو" التي اعتمدتها سياسة اسرائيل منذ البداية لانهاء "ظاهرة البدو" على التعليم وقضية التسرب في المجتمع العربي البدوي.

القسم الثالث بعنوان طرق للتمكين: في هذا القسم ثلاث مقالات تتحدّث عن طرق تمكين الشعوب الاصلانية في المجتمعات عن طريق التعليم، في المقالة الأولى كان أهمية المهنية الأخلاقية في الأبحاث التي تُجرى عن الشعوب الأصلانية، بحيث لا يتم فهمها من نظرة عليا بوجهة نظر الأغلبية دون فهم من الداخل وكان المثال الشعوب الأصلانية في امريكا. وفي المقالة الثانية أُخذت تجربة بناء جامعات فلسطينية في غزة والضفة وتأثيرها على المجتمع الفلسطيني، والمقالة الثالثة تتخذ التعليم ككل هو هدف يتم استخدامه لتمكين المجتمعات.

الترجمة بسيطة، لا تتوقع ابداعًا وفنًا. اللغة سهلة وسلسة ويمكن فهمها، وليست كعادة المقالات من هذا النوع التي تُشعرني بأن من يقرأها لا بد أن يكون هو باحثًا بدوره. وكأن الباحثون يكتبون للباحثين. المصطلحات المعقدة معدودة فلن تواجهوا صعوبة.

حين بدأت المراجعة لم أتوقع أن تكون بهذا الحجم، كان يهمّني إيصال أهمية هذه المقالات، والتشجيع على قراءة مقالات وأبحاث من هذا النوع، فاسترسلت. هذه المقالات تستحق أن تُقرأ، ولعلّني أخللت بمقصدها وهدفها باختصاري كل مقالة منها بسطرين. هناك الكثير الكثير من المعلومات والتحليلات التي لم أذكرها هنا.

الكتاب عندي لمن يريد استعارته.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.