في كتابه "خطاب النخبة وأوهام الدولة الأخلاقية"، يذهب الشاعر والكاتب محمود قرني إلى أن مصر، تحاول الآن إعادة اكتشاف نفسها بعد مرور أكثر من قرن ونصف القرن على تشكل حراكها نحو الدولة الوطنية الحديثة. وفي مقدمة الكتاب؛ " يؤكد قرني أن المقالات التي يضمها والتي سبق أن نشرها في جريدة "الأهرام" قبل نحو عامين انتقدت النخبة المصرية ربما بشكل غير مسبوق، وقد راق للبعض أن يقرأ ذلك في سياق أن نقد النخبة بهذه القسوة يعني بالضرورة إضفاء مشروعية على النظام.
ويضيف أن ذلك "هو تفسير ملوث بالغرض، فهو تعبير عن فهم شديد الأحادية والأفقية في آن، وأظن أن ما فعلت لا يمثل سابقة على أي نحو، فقد سبقني إلى الطريق نفسها مثقفون كبار في الشرق والغرب، ولعله من المفيد أن أذكر هنا كتابين من أبرز الكتب التي تناولت أوضاع النخبة هما: "قبر لكل مثقف" لفرانسوا ليوتار، و"خيانة المثقفين" لجوليان باندا". ويستطرد قرني موضحا أنه؛ "لا يستطيع أحد رد بنوتي إلى أي نظام منذ أن عرفت طريقي إلي الكتابة ومنذ تعلمت أبجديات السياسة، فلم أكن في أية لحظة صنيعة حزب أو جماعة أو نظام سياسي ولن أكون".
المؤهل الدراسي : ليسانس الحقوق – جامعة القاهرة – فرع بني سويف – 1985 م. الوظيفة : المسئول الثقافي بجريدة "القدس العربي" ـ مكتب القاهرة.
شارك في العديد من المهرجانات الشعرية العربية والدولية مثل: مهرجان أصوات المتوسط بفرنسا، مهرجان جرش، مهرجان الشعر العربي الثالث بالمغرب، وأسبوع الثقافة المصرية بالكويت. نشر عشرات المقالات حول الشعر، والسياسة، والرواية، والنقد الأدبي، والفنون التشكيلية. اعتبارا من عام 1993 وحتي 1997 مراسل ثقافي لجريدة "عمان" التي تصدر عن سلطنة عمان. وفي نفس الفترة كان يحرر بابا ثابتا بمجلة "الثقافة الجديدة" تحت عنوان "رحيق الكتابة". اعتبارا من عام 1997 محرر ثقافي بجريدة العربي التي تصدر عن الحزب الناصري وكان يحرر بابين ثابتين هما "رحيق الكتابة" و"الحمام الزاجل". اعتبارا من عام 1999 مشرف على القسم الثقافي بجريدة "القدس العربي" مكتب القاهرة. كتب عن أعماله العديد من النقاد والمبدعين منهم: صبحي حديدي، رمضان بسطويسي، إبراهيم عبد المجيد، محمد مستجاب، وائل غالي، أمجد ريان، أشرف عطية، حاتم عبد العظيم. العنوان الألكتروني: korany61@yahoo.com