صديقتي خلود عبدالرحيم التي أصدرت كتابها الأول "طليعة ١٩٩٩" والتي أرسلت نسخة إهداء خاص لي، وكتبت بالإهداء "أني كنتُ خير رفيق لها في إعداده".
جعلتني أتذكر الأيام التي كنا نحكي بها عن كتابها، ورأينا الذي كنا نتبادله بشأن الغلاف والتعديلات عليه.
اسمت كتابها "وليدها الأول. وسيكون هناك ثاني وثالث وغيرهم بإذن الله.
خلود الصديقة الجميلة بما تكتب. جعلتني اقرأ كتابها وأتذكر رحلة إعداده معها ❤️
كل التوفيق لكِ يا صديقة الكتابة 💞