القصة مستوحاة من أحداث حقيقية . مدينة القاهرة في نهاية القرن التاسع عشر , مدينة ليست مزدحمة كغيرها من المدن وإن تجاوز عدد سكانها المليونين والنصف. لا تستطيع أبدا مهما جمح خيالك أن تتصور كيف كانت تلك المدينة الجميلة، قد لا تبدو لك جميلة بمقاييس اليوم، ولكنها كانت ساحرة بمقاييس هذا العصر ...حيث يتم ترميم معبد بن عزرا الخاص بطائفة اليهود الربانيين والذي ينهار سقف احدي حجراته فيتسرب بعض ما بها من مخطوطات ....تقع احداها صدفة في ايدي سيدتين من اسكتلندا , وبعد أن بدأ الفحص الدقيق لها، وبمحض المصادفة بمعرفة احد العلماء يكتشف اكتشافا مذهلا، ويصمم على الحضور بنفسه للقاهرة. وفي وقتنا الحاضر يكلف كل من مراد ومحمود من قبل رجل غامض بتتبع بعض الوقائع القديمة الخاصة بعائلته , لتتلاحق الاحداث وتتشابك في جو شبه صوفي مملوء بالرموز الغامضة , والاشارات الملهمة , وصولا لاحداث غير متوقعة