Shaykh Munajjid ( محمد صالح المنجد) was born on 30/12/1380 AH. He attended elementary, middle and secondary schools in Riyadh. Then he moved to Dhahraan in the Kingdom of Saudi Arabia and completed his university studies there. He attended the study circles of the following shaykhs:
Shaykh ‘Abd al-‘Azeez ibn ‘Abdullah ibn Baaz. Shaykh Muhammad ibn Saalih al-‘Uthaymeen Shaykh ‘Abdullah ibn ‘Abd ar-Rahmaan al-Jibreen The one from whom he learnt the most was Shaykh ‘Abd ar-Rahmaan ibn Naasir al-Barraak.
He learned precise Qur’aan recitation from Shaykh Sa‘eed Aal ‘Abdullah.
Other shaykhs from whom he learnt include:
Shaykh Saalih ibn Fawzaan Aal Fawzaan, Shaykh ‘Abdullah ibn Muhammad al-Ghunaymaan, Shaykh Muhammad Ould Sidi al-Habeeb ash-Shanqeeti, Shaykh ‘Abd al-Muhsin az-Zaamil, and Shaykh ‘Abd ar-Rahmaan ibn Saalih al-Mahmoud.
The one from whom he learnt the most through question-and-answer sessions was Shaykh ‘Abd al-‘Azeez ibn ‘Abdullah ibn Baaz (may Allah have mercy on him). His relationship with him lasted for fifteen years and he is the one who encouraged him to start teaching and preaching, and he wrote to the Centre for Da ‘wah and Irshaad in Dammam, asking them to let him work with them, giving lectures, khutbahs and classes. Because of Shaykh ‘Abd al-‘Azeez ibn Baaz (may Allah have mercy on him), he became a khateeb, imam and lecturer.
Da‘wah activities:
Imam and khateeb at ‘Umar ibn ‘Abd al-‘Azeez Mosque in al-Khobar;
He has taught a number of Islamic classes, in which he taught from texts such as the following:
• Tafseer Ibn Katheer
• Sharh Saheeh al-Bukhaari (Commentary on Saheeh al-Bukhaari)
• Fataawa Shaykh al-Islam Ibn Taymiyah • Sharh Sunan at-Tirmidhi
• Sharh Kitaab at-Tawheed li’sh-Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab
He gives lectures on Wednesdays and monthly classes in Riyadh and Jeddah. He also has two programs on the al-Qur’an al-Kareem channel: Bayna an-Nabi salla Allahu ‘alahi wa sallam wa Ashaabihi (Between the Prophet (blessings and peace of Allah be upon him) and his Companions), Saturdays, 2.05 pm; and Khutuwaat ‘ala Tareeq al-Islaah (Steps Towards Reform), Wednesdays, 1.00 pm, repeated on Mondays, 6.45 pm.
He has also contributed to TV programs and tapes on different subjects, amounting to more than 4500 audio hours over 23 years.
He has also written a number of books, including:
1. Koonu ‘ala al-Khayr A‘waanan (Cooperate in doing good) 2. The Muslim Home - 40 Recommendations 3. 33 Ways of Developing Khushoo in prayer 4. The Prophet’s Methods for Correcting People’s Mistakes 5. 70 Matters Related to Fasting 6. Dealing with Worries and Stress 7. Disallowed Matters 8. Prohibitions that are taken too lightly 9. What you should do in the following situations 10. Weakness of Faith 11. Means of Steadfastness: Standing Firm in Islam 12. I Want to Repent, But… 13. Problems and Solutions 14. Siraa‘ ma‘a ash-Shahawaat (Fighting Whims and Desires)
Shaykh al-Munajjid set up the Islam Q&A website (islamqa.info) in 1996 CE and has continued running it until now.
He is also the supervisor of the Islam Web Site (islam.ws) which includes eight sites.
He is also the supervisor of the Zad Group, which is involved in Islamic education and da ‘wah, with activities in the fields of mobile phones, telecoms, production, broadcasting, TV and publishing.
الخلاصة أنه لا يجوز تخصيص أي نوع من العبادة في شهر رجب سواء كان صوماً أو صلاة معينة أو دعاءاً ثابتاً، لأنها أمور مبتدعة لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام.. إنما يجوز صوم بعض أيامه ويرجى الأجر لما فيه من تعظيم الله سبحانه و تعالى للأشهر الحرم، وكذلك الذنب فيه أعظم ممن سواها من الشهور..
كُتيب عن شهر رجب، وبيان بعض ما وُرد فيه من أحاديث، صحيحة كانت أو ضعيفة أو حتى منكرة، وعن بعض ما يبتدعه البعض فيه كصيام أيام معينة أو كله، أو صلاة في وقت معين وهكذا.
نعم، شهر رجب شهر مُعظّم، حتى أن اسمه مُشتق من (الترجيب)، أي: التعظيم، فهو من الأشهر الحُرُم، حيث يجب علينا مراعاة حرمتها وعدم ظلمنا أنفسنا بارتكاب المعاصي أو تعدّي حدود الله. وكما أن الظلم -في الأشهر الحرم كلها- أعظم من الظلم فيما سواهن، فالعمل الصالح أعظم أجرًا فيهن أيضًا.
فيجب علينا أن نحذر من ابتداع طاعات وتخصيص عبادات معينة يُعتقد فضلها في رجب -والأشهر الحرم كلها وأي وقت لم يرد فيه تخصيص عبادات معينة-، وأن نلتزم بما شرعه الله ورسوله.
من العنوان كنت أتوقع سرد 20 فائدة وعبادات محببة في رجب ولكن الكتيب أثبت العكس بل وضّح وفسّر عدة بِدَع يتم تدوالها في شهر رجب العديد منها لم أسمع بها من قبل وأعتقد أن معظمها تابعة لمذهب معين
بالمختصر أهم مافي رجب أن يكون شهر الزرع إستعداداً لرمضان، بعيداً عن تخصيصه بعبادات معينة.
كتيب قصير و مفيد فيه توضيح للبدع المتوارثة في شهر رجب. "فمن لم يزرع في رجب،و يسق في شعبان، فكيف له أن يحصد في رمضان؟!" اللهم اجعل حصادنا وفيراً و علمنا ما جهلنا.
عن ابن رجب الحنبلي قال: شهر رجب مفتاح أشهر الخير والبركة، قال أبو بكر الوراق البلخي: شهر رجب شهر للزرع، وشعبان شهر السقي للزرع، ورمضان شهر حصاد الزرع. وعنه قال: مثل شهر رجب مثل الريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل القطر. وقال بعضهم: السنة مثل الشجرة، وشهر رجب أيام توريقها، وشعبان أيام تفريعها، ورمضان أيام قطفها، والمؤمنون قطافها. اهـ.
وقد روى الإمام أحمد في مسنده، وغيره عن أنس -رضي الله عنه- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب، قال: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبارك لنا في رمضان. والحديث تكلم أهل العلم في سنده.
رسالة قصيرة جدا يبين فيها الكاتب فرج الله عنه بعض الامور عن شهر رجب وعدم ورود نص صحيح يخصه بعبادة محددة ربما لو كان عنوان الكتيب مثلا عبادات لم تصح في رجب او بدع في رجب لكان أقرب للمحتوى لكن الكتيب مهم لبيان البدع الواردة في تخصيص عبادات خاصه لشهر رجب في زمن قل فيه العلم وكثر فيه الجهل وانتشار الدعوات كل عام لصلاة وصيام وختمات قران في رجب
المختصر المفيد في ما جاء في شهر رجب ، و هي أنه لم يثبت فيه أي عبادة تخصه عن الرسول صلى الله عليه و سلم ، و ناقش الكتاب باختصار البدع التي قد يقع فيها بعض الناس و بعض الممارسات في الجاهلية. في شهر رجب.
لم يذكر الكاتب عشرين فائدة كما سمى كتيبه بل إنه قال أن تخصيص العبادات في شهر رجب دون غيره من الشهور بدعه مثل صوم الشهر كله لكن لا بأس ان صام الاثنين والخميس والايام البيض او صام يوما وفطر يوما . كما أن تخصيص رجب بأدعية معين وتخصيصه بزيارة القبور دون سواه من الشهور فهو أيضا بدعة
رسالة تذكيرية ان "هذه الاشهر الحرم -التي منها شهر رجب -اشهر عظيمة عند الله يحرم فيها ظلم النفس باقتراف المعاصي وتعدي حدود الله كما قال تعالى (( فلا تظلموا فيهن انفسكم ))"
وان الله تعالى ورسوله الكريم (ص) لم يأمرونا بعبادة ( صيام - دعاء …..) تخص شهر رجب ولا احد ايامه.
وانما هو شهر الاستعداد لرمضان وعقد النيات على ترك المعاصي و ماهو قبيح ..
كما قال احد الصالحين (( شهر رجب شهر الزرع، شهر شعبان شهر السقي ، شهر رمضان شهر الحصاد ))
شهر رجب هو فرصة ذهبية للاستعداد لشهر رمضان، مع الانتباه أنه ليس هناك عبادة محددة مقصورة عليه، وإنما الغاية تدريب النفس على الأعمال الصالحة المطلوبة منا في كل وقت كصيام الاثنين والخميس والصلوات الرواتب ... حتى إذا جاء رمضان إن شاء الله استفدنا منه الاستفادة القصوى
الفائدة (١٩) قال أبوبكر البلخي رَحِمِهُ اللّٰه: شهر رَجَب شهر الزَّرْع، وشهر شعبان شهر سقي الزَّزْع، وشهر رَمَضان شهر حصاد الزَّرْع. وقال: مَثَل شهر رَجَب كالرَّيح ، ومَثَل شعبان مثل الغَيم، ومثل رمضان مثل المَطَر . فمن لم يزرع في رَجَب، ويسقِ في شعبان؛ فكيف يحصُد في رمضان ؟
كتاب مختصر وفيه من الفوائد الكثير والكثير انصح كل مسلم بقراءته قبل شهر رجب ليعرف ما يجب فعله وما هي البدع والعادات الخاطئة التي ترتكب خلال هذا الشهر الفضيل جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل
# شهر رجب اشتق اسمه من الترجيب اي التعظيم لان اهل الجاهليه كانو يعظمونه ولايستحلون القتال فيه وهو من الاشهر الحرم كثرت الاقاويل والبدع عن هذا الشهر الحرم فلنتجنب الشبهات