لا شيء أفضل من الثقافة والقراءة لتربية النفس وصياغة الشخصية .. تلك كانت الفكرة الرئيسية للكتاب التي إستفاض مؤلفه في شرحها .. فبدأ بتعريف الثقافة وأهميتها وكيفية تربية النشء عليها .. ثم بين أهمية التوسع في المعارف فيكون الشخص المثقف متنوعا في قراءاته ما بين الأدب والفن والعلوم والتاريخ واللغات والأديان .. كما قام بنقد حالة الثقافة في مصر في ذلك الوقت ووضع بعض المقترحات للنهوض بها ولعمل برامج للتثقيف الذاتي ..
رغم القيمة الفكرية للكتاب في عصره - حيث انه قد صدر في حقبة الخمسينيات - إلا أن أغلب أفكاره أصبحت غير مناسبة لعصرنا الآن .. فالكاتب لم يدرك عصر الإنترنت ولم يحط علما بحصول أربعة مصريين على جائزة نوبل ..
.