(سفر): بالتأكيد، هي أكثر من مجرد سلسلة موضوعاتية، أو منشور ورقي، تقترحهما دار " خطوط وظلال" على متلقيها وقرائها النموذجيين في كل مكان، بل بالأحرى هي ارتحال لانهائي، سواء عبر التأليف الشخصي، أم الترجمة من لغات العالم، أوالاستعادات التراثية، في خرائطية التخوم، وبرزخية الحدود ،و شعرية المعابر، ومفازات الجغرافيا. سواء أكان السفر واقعيا أم متخيلا، فرديا أم جماعيا، طوعيا أم قسريا، فهو من دون ريب يتحول إلى سجل تاريخي مضرج بالأثر، ولوح محفوظ وجودي عامر بالذكريات، ندون عليه جروح الغياب وندوب المسافات.(سفر) هي رحلتنا الكونية المعاصرة، على متن فلك سندبادي أو طوف عوليسي، يمخر عباب أوقيانوسات الكينونة، وأسرار الأماكن، ودهشة اللقاءات العاهلة بأناس وثقافات مغايرة، ذات حمولات سوسيولوجية ثرية وأنثربولوجية قصية. إن دار "خطوط وظلال" تدعوكم عبر هذه الوكالة المجازية للمغامرات، من دون جوازات أو تأشيرات، للذهاب إلى أقسى نقطة في أطلس الروح النائية ،وإلى أفدح مساحة من جزر النفس الضائعة .
ناقد وشاعر وكاتب للأطفال عراقي مقيم في السويد درس الفن التشكيلي في بغداد
في الشعر: أناشيد السكون، الملاك يتبعه حشد من الأمراء، لنعد يا حصاني إلى النوم، إرث الملائكة، حكايات للأطفال الهادئين، هواء الوشاية --------- في النقد الفني: أقنعة الرسم، تمائم العزلة، كرسي الشرق المريح، اللامرئي في الرسم ---------- في أدب اليوميات: لا شيء لا أحد (الفائز بجائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات عام 2006 ) لاجيء تتبعه بلاد تختفي مائدة من هواء نصف حياة ----------- في أدب الأطفال صدر له أكثر من أربعين كتابا قصصيا في بغداد وبيروت. وله دراسات كثيرة منشورة في هذا المجال. كما شارك في عدد من الندوات الدولية المتخصصة بثقافة الطفل. ينشر مقالاته النقدية منذ سنوات وبشكل مستمر في صحف: الشرق الأوسط، الحياة، القدس العربي، ملحق النهار الثقافي، الوطن القطرية. حصل على منحة تفرغ في باريس عام 2006 من اتحاد المؤلفين في السويد كما حصل من الجهة نفسها على منحة تفرغ لسنة 2008 عضو اتحاد المؤلفين في السويد عضو الرابطة الدولية للفنانين العالميين عضو الرابطة الدولية لنقاد الفن