ا"الخذلان هو ان تختارك فتاة لتحارب بك الدنيا فتحاربها انت و الدنيا"ا ترى نفسها دوما في عينيك منقوصة؛ نصفية لا كلية أو نصف أدمية بكلمات عذبة قادتنا شيماء الي الماضي و الحاضر و جعلتنا نخمن المستقبل من خلال ابيات محكمة انا لست من هواة الشعر مطلقا؛ و لا احكم عليه بقواعده؛ لكن شيماء امسكت بيدي و حكت لي حكاية؛ لها بداية و حبكة و نهاية؛ بتشويق بارع
امسك يدي و أخبرهم ماذا و في أي وقت أطعمتني و أي توابل المائدة أخترت لمأكلي فأنت الطاهى و المعد و المخرج ..... لقصتي امسك يدي و أخبرهم في أي موقف.. أوضعتني و سكبت الزيت...من فوقي و في حفل الشواء ... حرقتني و ضحكت على حزني و قلت أنك هكذا.. أضحكتني
لكل إمرأة عربية ذنبها الوحيد أنها (هى) لا(هو) في مجتمع يري أفراده أن المرأة عاجزة عن كل شىء.... عن الإدراك و الإختيار و التقرير أجبروها على اتباع ما يريدون أجبروها على التخلي عن أحلامها و تطلعاتها و آمالها اوهموها في كل لحظة أنها لا تستطيع عنك و لك كتبت 🌸 .............. سكان كوكب 👋ال Goodreads الكرام. أصدقاء الكتب أول أشعاري 📝المنشورة أتمنى أن ينال إعجاب من يقرأه
"أمسك يدي وأخبرهم في أي موقف ...أوضعتني وسكبت الزيت... من فوقي وفي حفل الشواء ...حرقتني وضحكت علي حزني وقلت انك هكذا أضحكتني"
قصيدة عن اغلب حال نساء العالم العربي في الوقوع في الحب ، تكسر نفسها من اجله ،تخسر احلامها ،يقلل من شأنها وتتمسك هي به من اجل الحب ليس من حقك ان تحلمي ليس من حقك ان تعملي أو تسافري أو تحققي ذاتك السخرية من المرأة وطبيعة المرأة واحلامها وبعد كل ذلك تكون هي المخطئة يجب أن تتحمل كل ما قيل وكل ما سيقال عنها ولها
وعندما تتركه ستكون خسرت ذاتها ،ماتت احلامها ،فقدت شغفها وسيجعلها الجميع مخطئة ،مذنبة
"أمسك يدي...وأحكي لهم كيف أعميتني ماعدت أعرف ما أريد وما عادت الاشياء تعرفني وهكذا مضت الأيام وفي الظلام ...بدون علاج تركتني" مقرأتش في الشعر والقصائد الا قليل جدا ولكن الكاتبة كانت موفقة بالنسبة لي 💙
أريد أن آخذ القصيدة كلها وأضعها كاقتباس! لا توجد كلمة واحدة بها لا تلمس الروح، كتلة من المشاعر تمثلت في هذه القصيدة. .. "امسك يدي .. وأخبرهم كيف زيفت واقعي وبالخرافات والأكاذيب .. أوهمتني بأنني لا أستطيع وعلى أى شيء من دونك لا أقدر"
"امسك يدي .. وأخبرهم كيف عن آمالي سجنتني وغيبتني وعن أحلامي .. أبعدتني حطمتها بيديك وقلت ادفنيها .. لا أمل فيها أتبحثين عن أشياء ميتة مدفونة كلا إنك أنت الذي أمتني وأنت الذي بيديك دفنتني"
"امسك يدي .. وأخبرني أتصدق خيالك الواسع كذبتك المستمرة وهمك المجنون عندما قلت أنني .. نصفية لا كلية مخلوقة دمية .. لا نصف آدمية وأنني من دونك لا أكون .. ولا أقدر ولا أستطيع وإلى أى شيء .. لا أنتمي!"
ها هي يدي ممدودة، امسكها جيدًا ولا تدعها تقع من بيد يديك
لكنها عندما مدت له يدها كي يمسكها خذلها، كسر الأصابع الرقيقة بتلك المسكة المتملكة والمتسلطة، حرق الود والحب الذي تقدمه اليد عندما تمتد كي تُمسك بأخرى
وكان أفضل قرار على تلك الطريقة التي أمسك بها يدها هو "اترك يدي" كي تتحرر هذه اليد التي عانت... كي يمكنها أن تُعانق السماء، وتغتسل بالنور... بعيدًا عن يده
أنا لي محاولات عديدة في كتابة قصيدة النثر، أصدقائي يحبونها لكني لا أجد نفسي في كتابة الشعر، أحب قرائته أكثر والاستمتاع به، وقد استمتعتُ بالفعل بقراءة قصيدتك يا شيماء، لقد أمسكتِ بقلبي لا بيدي ولم تتركيه حتى انتهيت من القراءة 💜 🌼
ذلك الشئ الذي تتوق إلى الإمساك به قد يكون لاحقا أكثر شيئا تود الفرار منه. هذة هي حكايتنا جميعا وحكاية التجربة الشعرية الرائعة لشيماء أحمد. أجادت في الوصف وكيفية التحول من حال إلى حال والتي تمسنا جميعا.
ذكرتني كذلك بفيلم حيث كانت الروائية تكتب قصة وتحدث لشخص ما في الواقع حينما قالت شيماء:
امسك يدي... و اسرد عليهم حالي... و أيامي اسرد قصتي و أخبرهم عن حياتي ما عرفته... و ما لا أعرفه ماذا كتبت في الأوراق و ماذا ألقيت من أشعار و لا تختزل... و لا تقتصر ألست الكاتب و منك أعرف ما قصتي أم أنك الراوي فقط الذي يروي حكايتي