What do you think?


أبواب الحياة
الحياة تُرسل لنا الكثير من العظات والعبر، تُصاحبنا تارة، وتهجرنا تارة أخرى، تصفعنا وتُجارينا، تُمازحنا وتُؤلمُنا..
إنها حياة الإنسان الضائعة، لا حقيقة لها، حياة تنتهي بُجرد أن تبدأ، مُعاناة وألم وحزن، جُرح وفُراق وندم، ذنب وعقاب وإثم، صدق وزيف، حقيقة وكذب، ليل مُظلم، وخوف مُضطرب..
إنها "أبواب الحياة"
ولكل منا بابه وطريقه، ووحدك من ستجتازه، فقد تتوه في نهايات الطريق فتكون بين اختيارين، إما أن تحاول الرجوع أو تعبر مُرغماً..
لا أعلم، لربما تتذكرون ذلك اليوم الذي تألمت فيه أنفًسكم، ومالت على جنبها الجريح، ذلك اليوم الذي انطفأت فيه أرواحكم، وبالت فيه أجسامكم، ودمعت يه أعينكم، وقست به قلوبكم، ذلك اليوم وهذا اليوم الذي لا ننساه بل نُحاول أن نتناساه..
إنها الوحدة الفارغة، لا الحزن ولا القلق ولا الأرق..
لا شيء سوى أن تكون مُجوفاً مُتهالكاً، وكأن الكون ينام ويتركك وحيداً للظُلمة والوحشة.
فتكون أمنيتك ذات ليلة، أنك لم تولد ولم يهب الله لك روحك، فتنام وتُغلق جفنك لتستيقظ ليومٍ لا نوم فيه أبدا.
فهذه ليلتك الأخيرة..
فعسانا أن نذهب دون همٍ أو ألمٍ.
عسى الدنيا ان تتجنبنا لدقائق او ثواني.
عسى الرحيل يُطمئننا ويزيل عنا كل صمتٍ وفراقٍ.
وقد يرافقك أحدهم طوال حياتك، وهو دائماً موجود بك، فإذا رحل لم ترحل أنت، وإذا رحلت أنت لن ينساك بل سيذكرك في ليالية الخالية..
فلم يتبقى سواها، ولم يتبقى غيرها..
هي نفسي القديمة التي أحن إليها، وأرجو أن تعود لي كذاتها أو أن تعود فقط..
فكيف استطاعت روحاً واحدة أن تجعل الجسد الميت حياً..
وكيف جعلت الحزن طمأنينة وراحة..
فهي لا غيرها استطاعت أن تَلين قلباً وتُنير عقلاً وتحتضن طفلاً بائساً كفيفاً حائراً هائماً بوجهه..
فلماذا أنتِ حقاً!
وأنتَ من تبحث عن سلب حياة لا تمتلكها، مفقودة منك، تلك رسائل لك، رسائل ما قبل الضياع والهلاك، اقرأها جيداً، لربما تجد فيها باباً من أبواب النجاة!
تلك هي أبواب الحياة أصدقائي، احذروا منها، ولكن لا تخافوا، اعبروا واقتحموا واطمحوا، فما الحياة إلا مواقيت وذكرى!
إنها حياة الإنسان الضائعة، لا حقيقة لها، حياة تنتهي بُجرد أن تبدأ، مُعاناة وألم وحزن، جُرح وفُراق وندم، ذنب وعقاب وإثم، صدق وزيف، حقيقة وكذب، ليل مُظلم، وخوف مُضطرب..
إنها "أبواب الحياة"
ولكل منا بابه وطريقه، ووحدك من ستجتازه، فقد تتوه في نهايات الطريق فتكون بين اختيارين، إما أن تحاول الرجوع أو تعبر مُرغماً..
لا أعلم، لربما تتذكرون ذلك اليوم الذي تألمت فيه أنفًسكم، ومالت على جنبها الجريح، ذلك اليوم الذي انطفأت فيه أرواحكم، وبالت فيه أجسامكم، ودمعت يه أعينكم، وقست به قلوبكم، ذلك اليوم وهذا اليوم الذي لا ننساه بل نُحاول أن نتناساه..
إنها الوحدة الفارغة، لا الحزن ولا القلق ولا الأرق..
لا شيء سوى أن تكون مُجوفاً مُتهالكاً، وكأن الكون ينام ويتركك وحيداً للظُلمة والوحشة.
فتكون أمنيتك ذات ليلة، أنك لم تولد ولم يهب الله لك روحك، فتنام وتُغلق جفنك لتستيقظ ليومٍ لا نوم فيه أبدا.
فهذه ليلتك الأخيرة..
فعسانا أن نذهب دون همٍ أو ألمٍ.
عسى الدنيا ان تتجنبنا لدقائق او ثواني.
عسى الرحيل يُطمئننا ويزيل عنا كل صمتٍ وفراقٍ.
وقد يرافقك أحدهم طوال حياتك، وهو دائماً موجود بك، فإذا رحل لم ترحل أنت، وإذا رحلت أنت لن ينساك بل سيذكرك في ليالية الخالية..
فلم يتبقى سواها، ولم يتبقى غيرها..
هي نفسي القديمة التي أحن إليها، وأرجو أن تعود لي كذاتها أو أن تعود فقط..
فكيف استطاعت روحاً واحدة أن تجعل الجسد الميت حياً..
وكيف جعلت الحزن طمأنينة وراحة..
فهي لا غيرها استطاعت أن تَلين قلباً وتُنير عقلاً وتحتضن طفلاً بائساً كفيفاً حائراً هائماً بوجهه..
فلماذا أنتِ حقاً!
وأنتَ من تبحث عن سلب حياة لا تمتلكها، مفقودة منك، تلك رسائل لك، رسائل ما قبل الضياع والهلاك، اقرأها جيداً، لربما تجد فيها باباً من أبواب النجاة!
تلك هي أبواب الحياة أصدقائي، احذروا منها، ولكن لا تخافوا، اعبروا واقتحموا واطمحوا، فما الحياة إلا مواقيت وذكرى!
160 pages, Unknown Binding
Published February 5, 2021
About the author
Ahmed El-Tayeb
1 book10 followersكاتب وطبيب مصري، من مواليد محافظة الشرقية، يرى الكاتب أن القلم هو السبيل الأرقى للتعبير عن ما يشعر به المرء في جوانب الحياة المُختلفة
صدر عمله الأول كتاب "أبواب الحياة" في فبراير 2021
صدر عمله الأول كتاب "أبواب الحياة" في فبراير 2021
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
February 27, 2025
كتاب رائع
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 1 of 1 review


