كان الإسلام مظلة شاملة وروحًا حية في جسد أمة توجه العالم حينذاك. وتؤثر فيه باقتدار دون أن تجد نفسها بحاجة إلى رفع مجسمات ومجسدات تعلن عنها أنها إسلامية، حتى المذاهب الفقهية والنحل العقائدية والفكرية نسبت إلى رجال وطوائف ولم تنسب إلى الإسلام ولا أضيفت إليه، فهذه الحنفية والشافعية والمالكية وهذه الزيدية والجعفرية والإسماعيلية والإباضية وعشرات الفرق التي تضاف إلى أصحابها ومنظريها لا إلى الإسلام.
هوالأستاذ الدكتور مرزوق بن صنيتان بن مرزوق بن تنباك المسروحي الحربي, باحث وأكاديمي وأديب سعودي وعضو في هيئة التدريس بقسم اللغة العربية – كلية الآداب – جامعة الملك سعود . ولد عام 1950م – 1370 هـ في بلاد مسروح في المدينة المنورة.
يعمل حاليا أستاذا للأدب (Professor ) في جامعة الملك سعود.
له رآي في مسآله الوأد كما ذكر ذلك في كتابة (الوأد عند العرب بين الحقيقة والوهم). وتحدى ابن تنباك أن يأتي أحد بمصادر تؤكد أن العرب كانوا يمارسون هذا الفعل الشنيع في بناتهم. يرى الباحث مرزوق بن تنباك أو الوأد المذكور في القرآن الكريم إنما كان ينحصر في التخلص من المواليد سفاحا سواء كانا ذكورا أو إناثا وهو ما يحصل في كل العصور وليس في الجاهلية فقط وأن حصر الوأد في البنات هو تلفيق تاريخي ألصق بالعرب في الجاهلية على يد بعض المؤرخين.