سافر بي إبراهيم العمار إلى ستينات القرن العشرين، حيث يرينا الرياض كما رآها هو بطريقة ساخرة، فتارة ينتقد طريقة قيادة السيارة "والتي كانت على ما يبدو في بداياتها" وتارة ينتقد بعض الموظفين الحكوميين في تأخير معاملات المواطنين، وتارة ينتقد بعض العادات الاجتماعية وهلم جرا، جُمعت مقالاته التي كتبت في عام ١٣٨٥-١٣٨٦هـ تحت عامود لقافة في جريدة الرياض والمجلة العربية، لكم تمنيت أن يعاود الكتابة لأرى كيف سيصف التغييرات الحاصلة لدنيا بعد ٥٥ عام من كتابته لتلك المقالات.