«تقدم دينا حشمت في هذا الكتاب تحليلًا نافذًا لمجموعة واسعة من الأعمال الأدبية والفنية المصرية، التي قننت ورسخت ثورة ١٩١٩ بوصفها لحظة من أهم لحظات الانتصار الوطني. كما تطرح مؤلفة الكتاب تساؤلات عميقة حول السردية السائدة بخصوص الوحدة الوطنية والتناغم الطبقي إبان ثورة ١٩١٩ وفي أعقابها. وهي بتقديمها أصواتًا بديلة متنوعة تقدم لنا هذه «اللحظة» أو «المساحة» التاريخية باعتبارها مسارات طويلة تتضافر فيها عناصر متنوعة ومتشظية، تعبر عن نفسها بمزيج من البهجة والغضب والمقاومة والاحتفال؛ الأمر الذي يذكرنا بأن اللحظات الثورية، وذكريات تلك اللحظات، ما هي إلا مجموعة شديدة التعقيد من الأحداث التي تقوم بها جماعة ما في لحظة تاريخية محددة». مارلين بوث أستاذة بالمعهد الشرقي بجامعة أوكسفورد