فليقم كل واحد بقراءة سيرة هذا الشهيد العظيم وليحكم... أمّا أنا فأعجز عن الكلام عن إنسان عشقه الكثيرون لما فيه من عظمة الأخلاق والإيمان ، عن إنسان عاش لله وفي سبيل الله. من جملة ما يقول الشّهيد همّت:"يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله" حربنا وقتالنا في سبيل الله، كلّ ما لدينا لله حتّى نومنا....
إن هؤلاء الشهداء تعرفوا بحق على معنى الوجود الحقيقي ؛ تخلصوا من كل آثار الدنيا و تمسكوا بعشقهم آلهي الذي سوف يعطيهم ما يستحقوا و أكثر ما رغبوا فيه في هذه الدنيا الحقيرة...
. . من هم مثل الشهيد همت يستحقوا ملايين المرات رواية حكايتهم ، آثارهم و تأثيراتهم على سلوكياتنا ؛ لإنهم بحق عرفوا كيف يعيشون هذه الحياة ويعبروا منها لطريق النجاة..
. تاركين في داخلنا الآلآف الإفكار التي تحدثنا إلى متى سوف تعبر ، إلى متى سوف نسمع النداء، أنطلق نحو الحقيقة و عيش كما أنت ببساطة تاركاً كل شى بعد إجتياز مهمتك في الحياة بتوكل على خالق هذا الكون...
. . اكثر ما استوقفني في رواية الشهيد محمد إبراهيم همت عدم إصابته بإي جروح أو وقوعه في الإسر وعدم خوفه بعد فترة الجهاد الطويلة بإن يقع له كلاهما فضلاً عن واحد منهما لإنه كان على يقين وثقة بإن الله أعطاه ما تمناه فقط و هو الشهادة في سبيله... ما أعظم بإن نصل إلى تلك الدرجة بحيث تكن أعمالنا خالصة لله وحده و لا نتعب أرواحنا بهموم هذا الدنيا الفانية...
و إن تكون بقرب من إنسان مجاهد هكذا ، و تصبر على ظروف الحرب القاسية ما ذلك إلا بمثابة جهاد عظيم يوازي الجهاد في تلك الحرب الضارية ؛ تحية لتلك المرأة المجاهدة الصابرة زوجة الشهيد همت و لكل أزواج المجاهدين والشهداء...
عند إنتهاءك من الرواية سوف تجد نفسك متعلق بها ، تروادك شخصياتها و كأنك رأيتها حقاً، تتعلق بعينين الشهيد همت و كأنك رأيته أمامك ، تحمد ربك بإنك تعرفت على ذلك النموذج الإنساني الخالص لله...
أقرؤا الشهداء لتتعرفوا على حبهم للحياة و أكثر من ذلك لتدركوا عظمة الله في قلوبهم وكيفية نصل إلى الله بأبسط الطرق ، فأنت أينما كنت أدعوه فقط سوف تجده...
"لقد لطف الله تعالى كثيراً لغاية الآن بهذا المذنب الغارق بذنبه من ناصيته حتى أخمص قدميه، ووفقه للجهاد في سبيله. الآن، أنا أمضي إلى عالم الآخرة إلى وصال المعشوق." وأي وصال ذاك الذي جمع العاشق بمعشوقه!! هنيئاً حاج همت، هنيئاً..
القادة الحقيقيون كالحاج همت هم من يتواجدون في سوح النزال وينادون بـ كلمة (تعال) أمّا القادة الكلاسيكيّين لجيوش العالم يأمرون جيوشهم بـ كلمة (إذهب) وهنا فرق كبير بين الكلمتين.
أجمل ماقال الشهيد الحاج همت: من الممكن أن يصل الكثيرون لمرحلة الرحيل والتحليق ، لكن لن يرحلوا ما لم يريدوا ذلك بشدّة و يسعوا إليه.
كتاب جميل جدًّا جدا. ويا لحظّنا أن نتمكن أن نتعرف على هؤلاءِ العُظماء، المجهولون في الأرض المعروفون في السماء. الشهيد همّت شخص قد سخر حياته لله سبحانه وتعالى، وقدّم الجهاد وما يرضي الله على كل شي. انصح كل شخص بأن يتعرف على هذا الشخص الخلوق البار المثال الأبرز للزوج الصالح. يحكي عدّة من الأشخاص الذين كانوا في حياة الشهيد همت علاقتهم ومواقفهم معه؛ زوجته، أباه، أصحابه. وكلّ القصص تبين صفاته الحسنة. أكثر ما أعجبني في هذا الكتاب هو كلام الشهيد همّت، من كلماته البسيطة مع أصحابه إلى خطبه ووصاياه، فهو كلام روحي يتلعثم القلم أمامه.
ماذا فعلت بقلبي يا همّت ؟!💔 حقاً أعجز عن التعبير .. سرّ عظمة الشهداء في إخلاصهم 💚 وأي مراتب بلغوا بالأخلاص !! من المهم اقتناء قصص الشهداء لتكون مرشدا ومرجعا لنا ولأبناءنا كي لا نضل الطريق ..
في نفس الليلة التي أتلقى فيها نبأ وفاة جارتي وزميلة مقاعد الدراسة الشابة، أنتهي من قراءة هذا الكتاب .. كتاب يخبرك عن نوع خاص من الموت الذي يمتلئ حياة، موت لا يتمكن من احرازه الا .. المؤمنون
مؤمنون كالحاج همت
برب يكافئ المضحين بالجنان بوطن لا تورق اشجاره الا بالتضحيات بقائد لا يقود الا للحق بإنسان لا تُمهد له الحياة الا بحياة
الكثير من الشباب حين تنظر له ولرسمه تجد أن قسماته تحوي جمالا استثنائيا.. لكن القليل منهم ينفذ بنظراته عبر صوره ليستوطن عقل مبادئك فتجد نفسك رغما عنك تغبطه
تغبطه للظروف الصعبة التي عاشها محلقا لا يكترث الا بالسماء .. تغبطه للايمان الذي حمله مهونا عليه قسوة الحرب وفراق الاحبة وفقدان خيرة الصحب .. ثم تغبطه لانه سار مطمئنا ليلاقي حتفه ..
بالأمس كنت قد شاهدت هذا الفيلم وأنهيته في هذه الساعة أيضًا : https://youtu.be/hl-sDLLNPLI وقلت فيه : قد أقول أنه الفرع الآخر لفيلم شيار 143، والفرع الآخر لفيلم الصحراء، .. وفرع الإرشاد للعود لروايات سادة القافلة ! لم أكن لأجعل هذ الإرشاد في مخططي بالشكل السريع، .. ولكن في فجاءة ترتيبي إلى ملف التنزيلات في جهازي، وتحميلاتي الأخيرة للكتب من موقع المعارف قد كان يرنو بالمؤلفات قِبالي ! فافتتحت منها هذه الرواية / رواية همت فاتح القلوب. ومن أين لي أن أتحدث عن صدق هذا الفتح للقلوب ؟ ، فمصداق ذلك هو قول الشهيد مرتضى آويني فيه بـ : " لن أدع صوت الحاج همت يخفت في وجداني أبدًا. قائد خيبر ذاك .. فتح قلاع قلوبنا أيضًا ! "
اخترت همت، في آونة ما إني أُحضِر لعامي الجامعي الأول باعداد دفترٍ تنظيمي قد جعلت في بدايته : " تحدق بكم عيون الشهداء فانهضوا وتعرفوا على الإسلام واعرفوا أنفسكم" .. ! وكنت قد اقتفيت بالكثير من أقوال الشهداء .. ، فهنا شعرت بأن خير الزاد لي أن أقرأ همت ! أن أقرأ هذه النسخة الإلكترونية ولا أعيل على انتظار حصول الورقية.. فكان للتلهف حينها أن يكون انهاء 194 صفحة في جلسةٍ واحدة وتتابع واحد فقط !
فالابتداء بعظمة ولادته، فهذه العظمة قد رافقت الشهداء بأجمع .. وخصيصًا الشهيد عباس كريمي وهبة ولادته العظيمة عند أبا الفضل .. فلم يكن ذلك غريبًا.
وكانت هنالك مشاهد وأحداث عدة تجعلك تتأمل فيها وتبتسم .. ، كتمسكه بأن يكون خاتم عقد القران ( خاتم عقيق ) والتزامه به لنيةٍ عظيمة ولأسبابٍ كان يعتقد بها / أسبابٍ خضراء جناويّة! ولارتدائه ليلة العقد إلى ( زي الحرس الثوري ) وطلب جيلا *زوجته* منه ذلك، وبدا كأنه متأهب للذهاب إلى الجبهة ! .. ولك أن تتخيل محضر هذا العقد ! فعني، شعرت بأنه محفل في الجنة، شعرت فيه حفاوة الملائكة في أرض الجبهة ! وكم قد ذكرني ذلك أيضًا بمحفل هذا القران الذي كان في مسلسل برستاران في بداية الحلقة : https://youtu.be/pvWk1hmA9Pw تخيلته على غراره ! .. ولكن نوبة الصرع التي قد دخلت في عالمها عروس خانم فاطمة، كانت دخلت هذا العالم عروس خانم جيلا على غراره فيما تخبئه ملابس تأهب الجبهة ..
وبحينما كانت تحكي عن عفته التي كان تجليها في الحديث عنه بتعجب أنه كان يغلق عينيه طيلة السير، .. ولا يسقط ! ؛ وذلك لشدة غض بصره. فهنا تذكرت بحثي في العام السابق، بحث ( حسنت أوصافهم ) الذي كان يتناول محور العفة، .. الذي حينما كنت أجول في إعداده كنت أرى الشهداء من خلاله ! من خلال الأمثلة التي كنت أمتطيها لأضع النقاط. إذ أذكر هذا المشهد : (أنا سوف أذهب حتى لا تخلعي أنتِ عباءتك ) وهي من خواطر السيدة فاطمة سادات موسوي – جريحة وممرضة الدفاع المقدس - : « كان المستشفى ممتلئ بمجروحي الدفاع المقدس، وكان حال أحدهم سيء للغاية، حتى عروقه كانت مقطعة ونزيف شديد، فعندما رأى الطبيب جراحه قال لي : اجلبيه إلى داخل غرفة العمليات، وكنت حينها ألبس العباءة، فأشار إليّ الطبيب بخلع عباءتي حتى أستطيع نقل الجريح بسهولة أكثر، وكان الجريح قد أفاق بصعوبة من الإغماءة قبل عدة دقائق، فأخذ بطرف عباءتي وقال بصعوبة بالغة : أنا سوف أذهب حتى لا تخلعي أنتِ عباءتك ! فنحن نذهب لأجل هذه العباءة ( الحفاظ على العباءة ) وقد استشهد حينها وكان طرف عباءتي في كفه، ومن ذلك اليوم وأنا أحافظ على لبس عباءتي حتى في أصعب الظروف. » فقط لأجل عفافٍ كزينب ! ووحدهم الشهداء يتقنون رسم المشهد الآخير.*
وأيضًا هذا المشهد : :« سائق المواصلات العامة لفندقِ بين المللي في مشهد ضعيف النظر، يعني ما أن يرفع العدسات الموضحة عن وجهه حتى يصبح العالم أمامه كالضباب المنعدم.. لذلك كان إذا تطأ أقدام النسوة أعتاب بوابة الباص الذي يقوده يخلعها (النظارة) مسرعًا ويضعها مطويةً في يده، إلى أن يكتمل عددهن، وكان هذا برنامجه اليومي، و روتينه المتواصل. ولقد كن ينظرن له على أنه مجنون ويحاول شد انتباههن، إلا أنه كان يريد النظر اليهن على انهن تمامًا كذلك الضباب المنعدم .. » وهذا المثال الأكمل لغض البصر، أي تقليل من مستوى النظر. فالعفة صفة نفسانية يمكن التعرف عليها خلال الآثار التي تظهر على الإنسان. وكما يقول الشهيد دستغيب : « معرفة الشيء تكون بمعرفة آثار ذلك الشيء. »
وفي أمر حينما ذُكِر عن تخطيطه لبناء حسينية، وتعليله بأنّ لو يضع كل واحد فيهم تومانين.. سيكون البناء جاهزًا ! .. وفي ذلك الكثير مما قد تم ذكره مسبقًا عن أعمال الشهداء في بناء الحسينيات، وكذلك القصص الكثيرة التي ينقلها السيد محمد رضا الشيرازي في محاضراته لهذا الشأن. -فهنا ذكرت العديد.. ذكرت حينما قلت لرفيقتي ذات مرة، *في تخطيطنا القديم والأول* بأن علينا حينما ندخل تخصص الهندسة الطبية، أن نستجمع مكافآتنا ولا نصرفها لأجل الأجهزة التي نحن بحاجة إليها مستقبلًا وحاجتنا للمال الكثير إليها. لن أقول بأن تخطيطنا مخجل ازاء ما يدبه نتاج الحسينيات، ولكن نحن أيضًا بحاجة إلى ضم ذلك في أهدافنا ! .. / لن أقول بأن تخطيطنا في ذلك ينفك عن هذه الأهداف، بل أبدًا. فقد ذكرت في هذا المحضر أيضًا الحلقة الأولى التي شاهدتها لمسلسل ( مناوب قسم القلب ) : https://www.youtube.com/watch?v=biO5v... المسلسل الذي لم تُنزَل إليه هنا إلا حلقة واحدة ولا أعلم لِما. وأهمَ ما كنت أستقصده في ذكره ؛ بأن هذه الحلقة قد دارت أحداثها بين الحسينية والمستشفى، بـ عن الطبيب الذي قد كان مناوب في قسم القلب ليلة القدر ليلة 19 / عن ذلك الحاج الذي كان تعريفه بـ " هو خادم ومسؤول هيئة العزاء وكبير القادة والكل بالكل" وسقوطه في الحسينية وآل الآمر لأن تكون الليلة هذه منيته حتى مع الإنقاذ القلبي بارتدائه للسواد. فقد كان خبر الإنقاذ في محضر أن كان الطبيب في غرفته وهو على سجادته يقيم أعمال ليلة القدر .. ، وقد كان منتصب النداء خصيصًا في مقطعِ بـ "علي بن موسى" وهو ولي نعمتهم .. ، وبارتدائه للسواد أيضًا وعند النداء قَبَل قرآنه وارتدى معطفه الأبيض وحلق نحو سماء عمله .. فهنا محط أن تندب .. ، للطاقم الجديد المقبل الذي لا يرى سوى ارتداء هذا المعطف الأبيض بـ رؤية جمالية وهي رؤية عارية بالأصل ! / تندب ازاء الحقائق التي قد هُمِشت. وهنا قد ذكرتها جيلا *زوجة الشهيد* في حينما ذهبت لإكمال دراستها في الكيمياء، عن دخولها الأول للجامعة وما رأته بـ : " وجلسوا على مقاعد الدراسة متفاخرين يمنون على غيرهم بإنجازاتهم غير المرئية ! فكان إبراهيم (همت ) يتراءى لي بعينيه الحمراوين ورأسه ووجهه المعفر بالتراب" فهنا شعرت بعمق زادي. ، .. إلهي بحق أعينهم التي تحدق بنا أملًا وانتظارا، اجعلنا نشعر بالخجل ونمضي لإكمال الثورة ولا نتصدى للعوالق ونتمسك بها ! فهو القائل : وأرجو منكم أن تُكمِلوا طريقي .. ؛ لذلك الأمر لا ينفك ! .. فممحاضرات الشيخ حبيب الكاظمي لهذا الأمر / لحول الدور الرسالي في عصر الغيبة لهذا الطاقم. كـ : " اجعل هذا التخصص في خدمة امام زمانك، .. و"الجريح أنتم له !" و "تحقيق : المسارعين له في قضاء حوائجه .." وكن : طبيب وانسان متدين وله إنسانية ويعالج ويقول بعدها : "اذهب في سبيل الله .." *وهنا كم هو تجلي لِمَن قَصُرت أنظارهم حول العائد المادي* ، ولا تجعل نفسك لعلاج الأبدان فقط، بل بوظيفة الموجه النفسي والتربوي. كـ أن تتعلم حول أمور النجاسات والصلاة وجميع أمور السهالات لمختلف المرضى، وكـ أن تلقن المريض الشهادتين و"إلهي العفو" والاستغفار وملء ذلك المحيط حوله، وخير المعين في أولى لحظات البرزخ إليه." والكثير مما قد ذكره .. !
وفي أمر تسمية ابنه ( مهدي ) ، .. الأمر الذي فيه محط تطبيق تلك الوصايا التي تنص على ذلك. فقد قال مسبقًا سيد محمد رضا الشيرازي : "سموا أبناءكم بـ مهدي أو بـ نرجس أم الإمام " وقد قال الشيخ حبيب الكاظمي : " سمي الأول من أبناءك بـ محمد لحفاوة بركة الإسم في المنزل، والآخر باسمٍ لصاحب الزمان لتذكره دائمًا " وفي ذلك الكثير .. فقد ينبع من مصداق ذلك لكي أُكمل حديثي في الأمور الباقية بتسللٍ منه، في قولِ الشيخ علي رضا بناهيان : " أحد مصاديق الجهاد اليوم هو تكوين الأسرة، هو إنجاب طفل، إذ هناك فئة من الشيعة يُقدِمون على الزواج لكسب رضا الله، وينجبون الأطفال لكسب رضاه وحسب. وقد تزوجا أيضًا من أجل صاحب الزمان، وقد أنجبا الأطفال في سبيل قوة الإسلام. لذا كون عائلتك من أجل صاحب الزمان ! *" وأقول أن هذه مصداق قصة همت .. قد حقق ذلك بحذافير الأمور كلها ! فقصته مع زوجته جيلا، هي قصة أسرية تربوية تتخذ كقدوة. ؛ إذ تهبك الدروس ! دروس إظهار الزواج المقدس / دروس تبين نتاج الزواج الذي هو لله وكيفية تكفل الله إليه بضمان التوفيق. بعيدًا عن أن دروسه ووصاياه قد كانت جمة جمة ..
وقد كانت هنالك وقفة لحينما قال :" طلبت في بيت الله الحرام عدة أمور .. ، أولها : ... ، وأخيرًا، أن لا أبقى في وطن لا يعيش ولا يتنفس فيه إمامه" فكم هنا يدعك أن تجول نحو عوالم .. / العوالم التي قد قال فيها : " وأوصيكم بالاستعانة بالله حتى تصلوا بهذه الثورة إلى ثورة الإمام المهدي عج *"
إذ أقول في نهاية كتابة مراجعتي هذه التي من المفترض أن لا تنتهي، / أقول ما قلته في نهاية بحثي الذي قد أشرت إليه هنا في البداية بـ : "ذلك يؤهلك ويهيئك لإجابة هذا السؤال : ( هل أعددت نفسك لمرحلة ظهور الحجة ؟ هل هيأت نفسك ؟ .. ) - فتهذيب النفس وتحسين الصفات والعمل عليها، يؤهل في تحقيق دولة الإمام المهدي عليه السلام .. ! "
؛ لذلك قد كنت في ظل كتابة هذه المراجعة القاصرة، أستمع إلى دعاء مكارم الأخلاق .. / لمكارم الأخلاق التي قد طبقها ! وللإرشاد الذي جاء في صبيحة الأمس بـ : https://soundcloud.com/jamea_imam_ali... شرح دعاء مكارم الأخلاق.
50/2018 •• الكتاب: همّت .. فاتح القلوب. ترجمة: مركز المعارف للترجمة. الدار: دار المعارف الإسلامية الثقافية. عدد الصفحات: 192. •• السلام عليكم يا أولياء الله وأحباءه.... •• الكتاب عبارة عن روايات بلسان والد الشهيد (محمد إبراهيم همّت)، بلسان زوجة الشهيد، مساعده، أصدقاءه، وباقة من كلمات الشهيد (رحمه الله). •• الكتاب يختصر لنا شخصية الشهيد (رحمه الله)، فقد كان الشهيد دائم الخدمة لأهله، لزوجته، لبلده ودينه. مرح، كتوم، عطوف، ذو روحية عالية. ويقول الحاج قاسم سليماني عنه: "...إنّ الشهيد همّت ليس قدوةً ومحبوبًا من قبل شباب طهران فحسب، هو محبوبٌ في كلّ البلاد ومشهورٌ...". ص12. ويقول -ممثل الإمام الخميني في الحرس- الشهيد حجة الإسلام محلاتي (رحمه الله): "أستطيع أن أتحدث عن نقطة واحدة ترتبط بالشهيد همّت، لقد كان إنسانًا عاملًا لله، وفضيلة أي مؤمن هي امتلاكه لخاصيتين: الإخلاص والعمل. وإذا أردنا تقسيم الأعمال نرى أنّ من كان عمله أكثر إخلاصًا ومشقة كان مكرمًا أكثر عند الله. والشهيد همّت حمل على عاتقه أكثر الأعمال صعوبة ومشقة في الجبهة، كان مؤمنًا مخلصًا. إنّ مثل هؤلاء هم قدوة لنا في الدنيا، وشفعاء لنا إن شاء الله في الآخرة، فليرحمه الله". ص150. ويقول القائد رحيم صفوي عن الشهيد همّت: "كان الشهيد همّت سبّاقًا بالإيمان والتقوى، بالشهادة والإيثار، ومتقدمًا على الجميع بالتضحية والفداء والشجاعة..... .... إذا أردنا أن نتحدث حول هذا الإنسان يتوجب علينا الذهاب إلى منطقة كردستان وبافه ونسأل الشعب المظلوم هناك من هو الشهيد همّت؟". ص151-152. •• يقول الشهيد همّت -رحمه الله- في إحدى كتاباته بعد انتصار الثورة: (منذ تلك اللحظة التي شعرتُ بها بتباشير انتصار الثورة وأدركتُ حتميّة قيام الجمهورية الإسلامية مكان الحكومة الشاهنشاهية الظالمة والفاسدة، أقسمتُ لربّي أن لا أهدأ أو أستكين في طريق حفظ وحماية الثورة حتى آخر قطرة من دمي، وأن أسعى ليل نهار من دون توقف لإعلاء كلمة الله ونشر الوعي الإسلامي، ولأجل ذلك حملتُ السلاح وتوجهتُ إلى جبهات القتال الدامية). -اقتباس ص163- ••
سيعتريني هذا الضياع دائمًا عندما سأكتب عن أشخاص مخلصين كهؤلاء .. كان همّت هنا بالنسبة لي عاشق بالأكثر ؛ هذا ما ركز في عقلي عنه بالأكثر ، وشعرت بالكثير من الحزن يجتاح قلبي ، وأتخيل كيف لزوجته أن تحمل ذكرياته الرائعة ؟! لا شيء أشدّ قسوة من أن يُفقد شخص حنون مثله ، هكذا تردينا هذه الأشخاص أن نتعلم ، أن نعشق بإخلاص ، أن نضع عائلتنا أهم مرتبة من بعد الله ، أن يمتلئ قلبنا بالرحمة ، ألف رحمة ونور تملأ قبرك حاج همّت ، عندما كنت أقرأ هذا الكتاب وأنا جالسة بالخارج في الهواء أنهيت الكتاب وألقيت نظرة للسماء وقلت من داخلي ومن صميم قلبي " ما سرّ هؤلاء الأشخاص يا الله !" ، بلا شك إن هؤلاء الشهداء وأحبتنا ينظرون لنا من هناك ، مكانهم السماء فارحمهم يارب السماء.
" لن تعرف قدر الأخيار الطيبين إلا عندما تبتعد عنهم وتصادف الكثير من الأمور والأشخاص الذين يخبرونك عنهم حتى تعرفهم عن كثب "
" الشهادة أفضل وأوضح معنى للتوحيد، وتاريخ التشيّع هو أفضل مثال على عظمة ورفعة الشهيد. الشهيد يُهذّب نفسه مرارًا ليعيش حياة كحياة عليّ عليه السلام والالتحاق بالملكوت (المعشوق) كما التحق الحسين عليه السلام بمعشوقه الأوحد. الشهيد تخلّص أوّلًا من موبقات ورجس الشيطان بعقله وطاعته لله ومن ثم قدّم عنقه على مذبح ا��شهادة. كلّ شهيد قادر وحده على إحياء التاريخ. كلّ شهيد هو نموذج وقدوة وتاريخ لنا."
من اقوال الشهيد السعيد محمد ابراهيم همّت
لا يسعني سوى ان اقول هنيئاً لك ياشهيد ، سعيت للشهادة ونلتها كما تتمنى وترغب .. وهنيئاً لمن يقرأ هذا الكتاب وسيرة الشهيد همّت فمن مثله نتعلم ونعتبر .
3.5 "أمي العزيزة، كنت وما زلت أنفر من الناس المتواطئين اللامبالين. كثرهم أولئك الذين ليس لديهم معرفة كافية بالإسلام، ولا يعلمون لماذا يعيشون وما هي أهدافهم، ولا يعرفون أصلا ما يقوله الإسلام. ليتهم يعودون إلى أنفسهم! من ناحيتي أقول للشباب، عيون الشهداء تحدق بكم فانهضوا وتعرفوا إلى الإسلام واعرفوا أنفسكم. أبي وأمي! أنا أحب الحياة ولكن ليس بالقدر الذي أتلوث بها وأغفل عن ذاتي وأنسى. علي عاش واستشهد، والحسين عاش واستشهد، وأنا عاشق لشهادة الحسين عليه السلام. النموذج الخالد للإنسان المؤمن هو التخلص من حبائل الهوى والشهوات وأنا أيضا أحب هذا النموذج."
من أجمل الروايات التي قرأتها من سلسلة سادة القافلة، تضيء على الجانب الإنساني لشخصطة الشهيد و تحيا تفاصيل حياتهما الزوجية بتعاطف كبير مع الزوجة التي أحبته بكل كيانها و كان لفراقه وقع مميت على قلبها... رأيت الحب الحقيقي فعلاً لا قولًا، كما أن له تأثير كبير على سلوكيات الفرد و تقربه إلى الله... أحببته بشدة👍🏻
همّت ... وأي كلام يمكن أن يقال! هذا القائد العظيم الذي ما انفك يشتاق للشهادة .... وقد فاز بها وهو القائل أن لا نطلب شهادة من دون ألم فهي لا تعطى إلا لأهل الألم ... قُطع رأسه كما مولاه الحسين وبقي جسده مطروحاً ثلاثاً ... همّت هو نفسه الذي فتح آفاق الشهادة أمامي وجعلني أهيم شوقاً لمعرفة الشهداء ... هذا همّت فاتح قلاع قلوبنا جميعاً...
امام عظمة الشهداء تنحني ارواحنا إجلالاً لصلابة إيمانهم، ودماثة أخلاقهم، وإخلاصهم التام في كل ما يقومون به إخلاصاً تاماً لله جَلَّ وعَلا.. نحاول ان ننهل من معينهم عَلَّ ارواحنا تتطهر من ارزائها وتسمو بنقاء نحو خالقها ..
اقتباسات ١- اجعلوا عقولكم غالبة على مشاعركم وانفعالاتكم ٢-الجهل الحاكم على المجتمع ما يجر أفراده الى الفساد و الحكومات الطاغوتية هي مكمل لهذا الجهل وربما تطول القرون حتى يأتي إنسان من سلالة الأطهار لقيادة مجتمع تائه ضعيف. ٣- الشهادة في قاموس الاسلام هي اشد الأعمال التي تضرب كيان الظلم و الجور و الشرك و الإلحاد وستبقى تضربه وتاريخ الاسلام اثبت ذلك ٤- احيانا تحدث أمور في مصير الإنسان لا تكشف حكمتها الا فيما بعد ٥-لا تلتفتي الى ما يقوله الآخرون عني بل احكمي على بما أفعله وترينه مني في حياتنا الخاصة ٦- لن تعرف قدر الاخيار الطيبين الا عندما تبتعد عنهم و تصادف الكثير من الأمور و الأشخاص الذين يخبرونك عنهم حتى تعرفهم عن كثب
سيرة أحد المجاهدين تروي حياته على لسان من بقى بعده ومنهم زوجته سيرة عطرة وجميلة سيرة ايمانية قوية . أحداث لا يتصورها أحد في حيلة هؤلاء المجاهدين وكيف كانت تسير رغم الصعاب . حياة مليئه بالمنغصات ونقص الحاجات ولكنها حياة سعيدة لمن وهبوا أنفسهم للأخرة وليس للدنيا.
لقد لطف الله تعالى كثيرا لغاية الآن بهذا المذنب الغارق بذنبه من ناصيته حتى أخمص قدميه، ووفّقه للجهاد في سبيله،، الآن أنا أمضي إلى عالم الآخرة،، إلى وصال المعشوق ،،