Under French colonial rule, the region of the Maghreb emerged as distinct from two other geographical entities that, too, are colonial the Middle East and Africa. In this book, Abdelmajid Hannoum demonstrates how the invention of the Maghreb started long before the conquest of Algiers and lasted until the time of independence, and beyond, to our present. Through an interdisciplinary study of French colonial modernity, Hannoum examines how colonialism made extensive use of translations of Greek, Roman, and Arabic texts and harnessed high technologies of power to reconfigure the region and invent it. In the process, he analyzes a variety of forms of colonial knowledge including historiography, anthropology, cartography, literary work, archaeology, linguistics, and racial theories. He shows how local engagement with colonial politics and its modes of knowledge were instrumental in the modern making of the region, including in its postcolonial era, as a single unit divorced from Africa and from the Middle East.
ينضاف "اختراع المغرب الكبير" الصادر بالإنكليزية عن جامعة كامبريدج، العام الماضي، إلى سلسلة يمكن تسميتها مجازاً "دراسات الاختراع"، تلك التي كان في مقدمتها "اختراع التقاليد" لإيريك هوبزباوم وتيرينس رينغر، والكتاب المرجعي "اختراع إفريقيا" للكونغولي إف واي موديمبي، وبعدهما "اختراع نزع الاستعمار: الحرب الجزائرية وإعادة تشكيل فرنسا" لتود شيبرد. وعلى النهج نفسه، يذهب هنوم إلى أن اختراعات الحداثة الاستعمارية، أي اللحظة التاريخية التي أضحت فيها الحداثة قرينة الاستعمار في العالم المستعمَر، لم تكن عمليات لخلق بُنى من العدم، بل شكلت أنظمة للمعنى من عناصر متوافرة بالفعل، ولها أصولها التاريخية والمحلية، أي إنها إعادة تشكيل للقديم عبر أدوات المعرفة الحديثة ومؤسسات العنف العسكري، بغرض خدمة الأغراض الاستعمارية وتبريرها.
يدفعنا الكتاب إلى مراجعة المصطلحات الأساسية، تلك التي نستخدمها بشكل شبه يومي وكأنها معطيات نهائية، بحكم الجغرافيا والتاريخ الثقافة، مصطلحات على شاكلة المغرب العربي وشمال إفريقيا والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء. فهل كان المغرب العربي، مجرد اختراع فرنسي؟ يعود بنا هنوم إلى الكتابات العربية عن المنطقة، والتي تشير إلى مغرب أوسط ومغرب أقصى وإفريقية (تونس الحالية)، وأيضاً مغرب في مقابل مشرق، لكنه مغرب قد يضم أجزاء من ليبيا وأحياناً من غرب إفريقيا أو جنوب أوروبا ممثلاً في الأندلس، وفي الحقبة العثمانية، لا تمثل المنطقة كلاً، بل وحدات شبه مستقلة في تونس والجزائر، وفي الكتابات الغربية في القرن السابع عشر، كانت المنطقة تسمى "بارباري"، بممالك منفصلة، تبدأ عند مملكة طرابلس في الشرق وصولاً إلى مملكة المغرب عند حدود الأطلسي الآثار لا تتحدث بنفسها، بل تحتاج إلى تفسيرات الأركيولوجي، بحيث يمكن تحويل مقتنيات خرساء إلى رموز لتقاليد مخترعة"، في ضوء تعريف هنوم للتاريخ على أنه علم استعماري موجه لفهم الماضي بغية التحكم في الحاضر، يقوم كتابه بتتبع الأدوار التي لعبتها الاركيولوجيا الفرنسية في المنطقة لتبرير الاستعمار وتعيين المنطقة ككلٍّ واحدٍ ومنفصل عما حولها. فمنذ حفائر رهبان "الآباء البيض" في قرطاج، سعت الإدارة الاستعمارية لنبش التاريخ المسيحي للمنطقة من بين التراب، ولعبت الآثار الرومانية تحديداً دوراً كبيراً في تعريفها في الخيال الاستعماري. فمصر والعراق ينتميان للعالم القديم، أما "المغرب" فروماني، وعلى سبيل المثال كانت رومنة الجزائر من خلال الحفائر عملية موازية لفرنستها، بحيث قسمت الإدارة الاستعمارية البلاد لأقاليم بحسب تقسيماتها التاريخية تحت حكم الإمبراطورية الرومانية، وكتبت أسماءها بالفرنسية واللاتينية جنباً إلى جنب، أما الآثار البونية والبربرية والعربية فقُلّل من شأنها، فماضي تلك الأراضي وحاضرها غربي، الماضي ينتمي لروما والحاضر لفرنسا الوريث الشرعي لها، أما العرب فغزاة، وكان من شأن ذلك إطلاق تسميه أخرى على الإقليم وهو "أفريقيا اللاتينية".
This book should be read by anyone interested in Maghrebi postcolonial studies. This book not only connected so many conversations that are being had inside of contemporary Maghrebi history/anthro/cultural studies books, but it also said very bluntly what a lot of academics shy away from for fear of too personal-seeming a critique.
It can be a bit repetitive and I did leave with several questions developed from the text and left unanswered, but that by no means took away from the content.
I would give it 4.5, but I rounded up because this book establishes relationships and chronology in the field in a way I haven't read before.
For my work relating to identity, this book spouted gems relentlessly, but I would warn others that this is not a book about Morocco, Algeria, & Tunisia -- this is a book about colonial influences' creation and local scholars (including religious) perpetuation of the historiography and geographical 'greater Maghreb'