Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسائل جورج صاند وألفريد دي موسيه

Rate this book
هل الحب يكفي وحده للبناء؟.. هل الحب يكفي... أبدأ؟...
بين باريس، والبندقية، بين حلّ وترحال، وفي العام 1835، تضع الرّوائية جورج صاند، والتي ستكتب طيلة حياتها تحت اسم رجل، حدًّا نهائيًا لعلاقة متأججّة وشبه مرضية دامت لأكثر من عامين، مع الرّوائي الرومنسي ألفريد دي موسیه.
هي علاقة درامية أسالت الكثير من الحبر في وقتها، ومطوّلا بعدها، كُتِب عنها، وصنعت من أحداثها الأفلام، أصرّت صاند قبل وفاتها على نشر رسائلهما كما هي، ولم تحذف منها شيئا، كطريقة منها لإيصال الحقيقة للنّور.
من خلال رسائلهما المتبادلة طيلة سنتين، بين إيطاليا وفرنسا، ندخل خلسة في حميميّة روحین، جمعهما الأدب وصعوبة الحياة، ونعيش من خلال قلمين من أعذب الأقلام انشغالات فترة تركت أثرها في الأدب الفرنسي خاصّة، والعالميّ عموما.
منذ البدايات المتردّدة، إلى النّهايات الحزينة المتمزّقة، مرورا بحماسٍ وجنون، وحده الشغف قادر على خلقهما.

162 pages, Paperback

Published January 1, 2021

29 people want to read

About the author

جورج صاند

4 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (75%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmed K-masterly {Cruel Sanity}.
369 reviews22 followers
December 28, 2022
كأنه ليس بشيئ حقيقي، ليس له وجود، هذا الذي جمع بين جورج صاند وألفريد دي موسييه، هل تمتاز علاقتهم فقط هم بهذا الشيء، أستمرت العلاقه بحب ومودة حتى بعد انفصالهم وكونهم مع غيرهم، كأن علاقة الحب أستمرت، تحولت، فأصبحت كأنها الحميمة التي بين أفراد الأسرة الواحدة، أستمرت المراسلات بينهما حتى بعد انفصالهم وأبتعادهم عن بعضِهم، هذه هي فقط رسائل الوداع، لكنها رسائل وداع حميمة، أو ربما رسائل حب وودائع في ذات الوقت، كل رسالة كانت اشبه بوداع أبدي سرمدي. لم يكن تعلقهما ببعضهم البعض، تعلقاََ وقتياََ، حتى بعد أن رافقت جورج صاند رجالاََ آخرين بعده، ابقت على حبها له ومراسلته بأنتظام، والذي أرادت ان تكشفه للعالم، إنها كانت الحقيقه، وهي لم تعذبه وتهينه كما عُرّف عنها، فكشفت كل شيء عن تلك العلاقه في هذه الرسائل الوديه، لكن بضع كلمات لم تساهم ابداََ بأيضاح الصوره عن مآسي ألفريد دي موسييه، فقد عانى في طريقهُ نحو موته، وهو لا يزال يحبها ويرغب بها.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.