هو ليس بحثاً عاماً في الابستيمولوجيا ولكن تحديداً في نظرية المثالية (الطبيعية) ونظرية الواقعية (الساذجة). الكتاب كُتب بطريقة بسيطة جداً, في إعتقادي حتى غير المتخصصين في الفلسفة يستطيعون قرائته وهضمه. ورغم إعتراف فؤاد زكريا بأنه لا يؤمن بالمثالية على الإطلاق بل يدهش ويستغرب مثل الإنسان العامي بأفكارها إلا أن هذا لم يمنعه من الحيادية في نقل وجهات النظر, على الرغم من ان نبرته كانت عالية بعض الشيء.
فلسفة المثالية والواقعية مستفزة جداً للعقل وهي ما أحب أن أتناقش فيه أنا وأصدقائي أغلب الوقت. لهذا ربما أنكببت على الكتاب بشغف.
الخلاصة, الكتاب كان قمة في المتعة!