هربت من أوجاعي إلى الغابة، فوجدتها تمطر أوراقاً كثيرة بأشكال جميلة وغريبة. أخبرتني الأوراق بعض الأسرار، قبل أن تحملها الريح وتطير، إلا ورقة واحدة فتحت فمها الكبير تريد أن تبتلعني. فهربت من الغابة عائداً إلى البيت لأجد أهلي يحملون القناديل يبحثون عني. فأخبرت أمي أن أوراق الأشجار تتساقط كما تتساقط خصل شعري. فقال أبي: - ستنمو من جديد، ستنمو من جديد. فسألته: - خصل شعري أم الأوراق؟
كاتب سوري، يقيم في مدينة لاهاي بهولندا. درس اللغة العربية في جامعة حمص، وكتب للأطفال العديد من القصص والأشعار والمسرحيات، طُبع منها ما يزيد عن 200 كتاب، ونشر العشرات منها....