ليس من السهل ان تجد عنوانا جيدا في يومنا هذا, المتسلل؟ أظنه يفي بالغرض. لا اخفيك ان التسلل بات عادة محببة لدي الكثيرين مؤخرا.. بدءا باللص الذي يجهز خطته للتسلل الى احد البيوت بينما تقرأ انت هذه الاسطر.. وصولا الى تلك الفتاة التي قاومت قطعة الشوكولاطة طوال النهار, لتتسلل اليها ليلا في غفلة من الجميع! نتحدث هنا عن تسلل من نوع خاص.. تسلل فريد, تسلل قد يغير مجرى الحياة على سطح الكوكب.. و السؤال الملح هو: هل نحن الكائنات الاعقل حقا في كل هذا الكون الشاسع؟ ماذا لو حاولت كائنات اعقل « استعادة » الكوكب من البشر؟ بالمناسبة.. فكر في ان تتوقف عن التسلل لقراءة هذا الكلام لتبدأ في القراءة مباشرة….
ليس من السّهل أن تجد كاتبا لا يكتب مثل أحمد خالد توفيق هذه الأيام. لا أتحدّث عن الأسلوب السّاخر طبعا، فهذا بات هذا هوس الجميع. ولكنّني أتحدّث عن "هذا" الأسلوب تحديدا، عن "طبعا" و"وليس من السّهل أن تجد شيئا ما" و"صار العالم مليئا بشيء آخر". أتحدث أيضا عن التقديم الّذي يحاول أن يعدّد في ظرفٍ مختلف معاني مصطلح ما، قبل أن يصل إلى المعنى الّذي يريده، وينفذ منه إلى موضوع القصّة. الأدهى أنّ جاسر عيد الّذي أقرأ له للمرّة الأولى، لا يتوفّق دائما في محاكاة أسلوب كاتبه المفضّل، فتأتي أحيانا سمجة أو مكرّرة بشكل يُبدي افتقارَها للطّرافة. أجملها ولا شكّ حين دعا قارئه في الهامش إلى البحث بنفسه عن معنى "الهيبيز". هل أخذها هي الأخرى عن العرّاب؟ لا أذكر له شيئا مماثلا، ولقد استجسنت هذه المراوغة الّتي تدلّ على قدرة لدى جاسر عيد خارج مجال عرّابه. لقد ظهرت هذه الحقيقة أكثر مع تقدّم الأحداث، فأخذ قلمه بزمام الأمور وتجاوز سنده الهشّ. يملك جاسر عيد قلما جميلا، لا شكّ في هذا، وكما تطوّر أسلوب الكتابة لا شكّ أنّ منهاج القصّ سيتطوّر هو أيضا. في الأثناء، كان هذا العنصر مهلهلا في "المتسلل". كغيرها من سلاسل روايات الجيب التونسية، تعاني من ضبابيّة في تعريفها: هل هي سلسلة قصص، أم هي قصّة مقسّمة إلى أجزاء؟ هل هي أرزاق أم رجل المستحيل؟ يخبرنا العدد الأوّل أنّه يُتبع بجزء ثانٍ، فما الذي سيبقى بعد انتهاء المغامرة؟ هل سيبقى الوشم؟ هل سيبقى شاهين؟ لا شكّ أنّ جمال النجار لن يبقى. ومع ذلك، أفرد له الكاتبُ بورتريه كرّر من خلاله أحداثا يعرفها القارئ بالفعلي. لم يكن هناك الكثير من الأدرينالين كما وعد به الغلاف، فلحظات الانفعالات القوية أو التشويق محدودة، وحسبك منها لحظةُ استيقاظ شاهين في الباخرة، ولقاؤه بالوشم، وحديثهما الأوّل. وفي لحظة من الدّعة والارتخاء، كشف لنا الكاتب عن كلّ شيء عن الوشم تقريبا. هل كانت أحداث هذا العدد تحتاج من القارئ أن يطّلع على حقيقة الكائنات؟ لا أظنّ. كان كشفا مجانيّا وبلا مقابل، جعل القصّة مفضوحة منذ أول عدد، حينما كان من الممكن ترك ذلك إلى أعداد لاحقة. يُخيّل إليَّ أنّ الأعداد القادمة ستُترك لأحداث الأكشن وقدرات الكائنات الخارقة، أي على الأكشن أكثر من الغموض والتشويق ولحظات الكشف المثيرة. كما حدث مع سلسلة إيماجيثوس. وأرجو أن أكون مخطئا.
إنّ أجمل ما في هذه القصّة بلا شكّ هو علاقة شاهين بوشمه. لم يكن الوشمُ نفسُه يحمل أيّة دلالةٍ في نصّ جاسر عيد، ولم يفرد له إلا نصف صفحة لا تقدّم أكثر من تعريف موجز. لكنّ ما هو أهمّ من الوشم، تلك الحياة الكامنة فيه. فكرةُ أن يتعايش المرء مع كينونة أخرى داخل جسدِه نفسه. بل فكرةُ أن يتحوّل جسدُه إلى كيان غريبٍ يخرجُ عن الطّوع ويفترُّ عن قدرات لم نكن ندركها. هي فعلا تلك المشاعرُ الّتي تخالجُ لاوعينا طيلة مرحلة المراهقة وتغيّر ملامح أجسادنا. نجدُ هذه الصورو كثيرا في قصص الانيمي اليابانيّ الّتي تهتمّ كثيرا بنفسيّة المراهقين والشباب. ولا شكّ أنّ الكاتب قد شاهد منها الكثير إلى حدّ جعله يذيّل قصّته بعلامة نهاية الحلقة つづく تسوزوكو. لا شكّ أنّه شاهد مثلا مشروع آرمز Project ARMS الّتي تروي قصّة ريو الّذي تحوّلت ذراعه إلى قوّة خارقة للطبيعة، كان عليه السيطرة عليها ومواجهة أعدائه بها. ينتصر الأنيمي لسيطرة ريو على ذراعه، وتطوّر قدراته التي تعكس تطوّر وعيه بقدرات جسده. عكس الأنيمي الشهير الّذي قد يكون مصدر الفكرة، ولا أستبعد أن يكون الكاتب قد شاهده: آكِرا Akira لكنّني أتساءل في براءة إن كان قد شاهد سلسلة أخرى حديثة نسبيّا تُدعى كيسايجوو أو الطّفيل. يحدثنا هذا الأنيمي عن قصّة شينيتشي الولد الّذي ينجو بأعجوبة من هجوم إحدى الكائنات الفضائية الطفيليّة لتتمكّن فقط من يده اليمنى، وهكذا يُحتّم عليهما أن يتعايشا معا في جسد واحد. يتحرّك الطّفيل ميجي بيسر في ذراع شنيتشي، ويتّخذ أشكالا مختلفة، ويملك قدرات خارقة. وفي بداية حلوله بجسد مضيّفه، كانت فصاحتُه شبه منعدمة كأنّه طفلٌ يتعلّم الكلام. طبعا سيضطر شنيتشي وضيفُه الثقيل أن يواجها معا بني جنس ميجي الّذين حلّوا بنجاح في أجساد بشر آخرين... أجل كما هو واضح، فالتشابه بين قصة كيسايجوو أو Parasyte وقصة ستيغما أكبر من أن نتحدّث عن مجرّد تقاطع رؤى أو استلهام كان يفترض الإشارة إليه صراحة. لقد كان هذا محبطا.
ككتاب جيب اعتبره متميز جدا... توضيف الخيال العلمي في الحبكة جميل جدا (عبر الوشم)... ولكن ميزة الكتاب هي سلاسة اللغة المستعملة... شعرت كأنني اتزحلق فوق الكلمات... الكتاب يقرا في جلسة...
العدد الأول من سلسلة ستيغما في إطار مشروع طموح يهدف إلى التشجيع على القراءة يستنسخ تجربة كتب الجيب المصرية الغنية عن التعريف. بداية ممتازة جدا صراحة. 18/06/2021
دار بوب ليبريس للنشر التي عودتنا بمشاريعها المتميزة و الفريدة من نوعها أطلقت مؤخرا روايات الجيب التونسية. أربع سلسلات تكشف الغطاء عن أعدادها الأولى. و قررت أن أبدي رأيي في كل عدد من كل سلسلة على حدى. البداية ستكون مع سلسلة ستيغما للإعلامي المتميز جاسر عيد. قرأت العدد الأول من هذه السلسلة و الذي كان بعنوان "المتسلل". سلسلة ستيغما تروي قصص الكائنات الغريبة التي سكنت هذا العالم قبل الإنسان و تحاول استعادة الأرض عن طريق أساليب ملتوية، لنذكر منها مثلا الأوشام و السحر الأسود!! ماذا سيحدث لو اجتمع على هذا الكوكب الإنس و الجان و الكائنات الأخرى .. لن أكشف أكثر من هذه التفاصيل القليلة كي لا أفقدك متعة القراءة. لن أخفي أن بعض تفاصيل الحكاية قد ذكرتني بكتابي الفيل الأزرق لأحمد مراد و أيضا 19 لسامي مقدم. بيد أنني لا أستطيع أن لا أعبر عن تفاجئي بأسلوب جاسر المشوق و بطريقته اللافتة لصياغة حكايته و التي أتطلع حتما إلى قراءة الأعداد القادمة منها .. أعجبتني إضاءته عن الجانب السيء من العلم و النزعة اللاإنسانية في بعض التجارب الطبية. كما أعجبني الربط بين اقتحام هذا العالم السفلي و عالم فساد بعض رجال الأعمال. و سأستعير هنا جملة جاسر حين قال لي أن هذه الكتب (كالبيتزا التي يُفضّل أن تأكلها ساخنة) يجب أن تقرأ في جلسة واحدة. و سأعقّب عليها بأن العدد الأول من سلسلته يشبه بالأحرى المثلجات التي يجب أن تأكلها باردة كي لا يذوب الحماس و التشويق.
أحببت الأسلوب الفكاهي للكاتب، الّذي يجعلني أبتسم حينا، وأضحك أحيانا -وإن كان مزاجي العامّ لا يسمح-..والمعلومات الّتي سيقت بأسلوب عذب وسلسٍ، ووتيرة التشويق الّتي ترتفع مع الصّفحات.. واستمتعت بهم لأقصى حدّ.
ولعلّ أكثر ما أحببت فيها غرابة وطرافة الفكرة الّتي أتت أجمل من كلّ التّوقّعات..
. .
الأصدقاء كالأهل، كل ما يخصّهم يخصّنا.. وإنجازاتهم، فخر لنا.. وأنا فخورة بهذا الإنجاز جدّا، بما أنّه من صنع صديق :") . . جرعة من الأدرينالين أنصح جدا بأخذها 💚
مراجعة العدد الأول من سلسلة #ستيغما : #المتسلل : الكاتب : #جاسر_عيد الناشر : #بوب_ليبريس التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐
"نانا سان إيتشي بوتاي … كله بدأ من نانا سان إيتشي بوتاي …" ها أنا أمسك قلمي أخيرا بعد قراءة هذا العدد الشيق ثلاث مرات و بعد أن هجرته و عدت إليه بشغف أكبر في كل مرة . هل تعودت على قراءته بعد ؟ بالطبع لا ، لأنني أكتشف فيه كل مرة عنصرا خلابا جديدا و متعة قراءة لم أعهد مثلها في حياتي من قبل . سافر معي هذا الكتاب من أقصى جنوب صحراء البلاد إلى أقصى شمالها و آنس وحدتي لفترة طويلة. تظن أنني أبالغ ، أليس كذلك ؟؟ و تظن بأن كلامي يدل على أن المراجعة ستكون منمقة إلى أبعد الحدود ، أليس كذلك أيضا ؟؟ دعني أشرح لك الأمر من البداية ، فلا شك عندي أن هذا مهم لك كي تفهم … عزيزي القارئ (أرى بأنك تستعيذ من هاته العبارة و تدير عينيك في محجريهما بكل ما في هذا الكون من امتعاض ) ، لنكن موضوعيين ، أن يقدر كاتب شاب بقلمه اليافع على شد إنتباهك و تمكينك من الخوض في غمار مغامرة مجنونة ، فهو في حد ذاته إنجاز عظيم . ناهيك إن استطاع تحقيق ذلك كله في أول أعماله . و يستحق العلامة الكاملة لأنه اجتهد فأصاب لكن هذا لا يعني أن روايته مثالية أو أن أسلوبه في الكتابة شامل و متكامل . بدأت تألف ما أقول !! و بدأت تتكهن بأنني سأستمر في مدح العدد من خلال ما كتبت و ما سأكتب لاحقا أيضا !! يبدو الأمر واضحا و جليا أليس كذلك (محلبة برشة بلغتنا العامية ، و من غير ما نغطي عين الشمس بالغربال يعني ) . أحسنت عزيزي القارئ ( أعرف أعرف ، تعبير مستفز ، لكن لا تطلق النار علي بعد ، تحل بقليل من الصبر …) يسعدني أن أبلغك أن تكهناتك ليست في محلها ( للأسف يعني ) لكن لا داعي لتشتيت ذهنك أكثر ، فدعني أشرح لك : تدور أحداث هذا العدد حول سر وجود كائنات مريبة (تمهل لن أفصح أكثر ، لكي يبقى الأمر سرا ...) آه ، وددت ذلك حقا لكن صديقنا الكاتب قد أفصح عن جزء كبير منه . من المؤكد أن ما خفي كان أعظم ، أكاد أجزم بذلك ، لكن ما كان عليه أن يقدم لنا الكثير من التفاصيل التي أثرت سلبا على مستوى تطلعاتي . هذه الكائنات لا تحمل هدفا واضحا ومحددا ، لكنها إرتأت التواصل معنا من خلال أسلوب متفرد و عبقري ، و هنا تظهر جمالية الفكرة و القدرة الإبداعية لجاسر في حياكة خيوط اللغز ، لكنني وجدت افراطا في السرد و توظيف متكرر لأسلوب ساخر بليد ، يضفي رونقا خاصا على القصة أحيانا و يوقعها في فخ التصنع الغادر أحيانا أخرى . لكن حين يتوافق الأسلوب مع طرافة الشخصية الرئيسية ، فإن الأمر يأخذ أبعادا أخرى تماما . لأن بطلنا الشاب "شاهين المقدم" يمتاز بقدر عال من الدهاء ، بجانب هزلي ساخر جدا و كاريزما رهيبة ، تشعرك بمدى واقعية وجوده بيننا . اضف إلى ذلك أن مجمل الأقدار العجيبة و الحوادث الغريبة التي أطاحت به على إمتداد الصفحات ، تجعلك تتغاضى عن الجوانب المزعجة التي ذكرتها و تنغمس معه كليا في سبر أغوار المغامرة ، إلى درجة الاندماج التام في الحكاية و محاولة إيجاد طرق وحلول لمساعدته على فك الشفرات و كيفية التعامل مع … مع … الوشم . عزيزي القارئ (أوه هذه العبارة مرة ثالثة ، و في نفس المراجعة أيضا !! حسنا لك الحق في التصويب الآن ، لكن قبل أن تفعل ، تثبت مرة أخرى ) ، هل قرأت كلمة "وشم" ؟؟ لا ، ليست تهيآت ، فما الوشم إلا عنصر تشويق صغير و عامل تمهيد لسلسلة عظيمة ، سلسلة ملؤها الإثارة و الغموض . في هذا العدد ، يتقاسم دكتور ياباني البطولة مع شاهين ، دكتور ذو عقل شيطاني و قدرات مرعبة سخرها لخدمة الشر . آه ، تريد ان تعرف لماذا فعل ذلك !؟ و ما علاقته بشاهين !؟ و ما كينونة السر أصلا !؟ عليك فقط أن … أن … تقرأ العدد لتعرف (تادا ، مفاجأة أليس كذلك هههههه . حسنا أظن أنني تأثرت بنزعة الهوامش التهكمية و أفرطت أنا الآخر في إستعراض الدعابات 🙄 . ماذا تقول ؟؟ لا أسمعك جيدا !! آه تسأل عن "الهوامش" . صحيح ، كدت أنساها . لكن كل ما يجب أن تعرفه هو أنها لمسة جاسر السحرية ، التي ضربت بكل ما لم أستسغه عرض الحائط ورفعت من مستوى العدد إجمالا ، بعفويتها و خفة ظلها . و أصبح بذلك نمط الكتابة انسيابيا أكثر و متفردا بشكل أنيق . تريد نصيحتي : دعك من قراءة هذه المراجعة و تحليل هذه السطور واستمتع بالتسلل إلى عالم المتسلل ، عزيزي القارئ 🙄. (كلمة إلى الكاتب : أحسنت عزيزي جاسر ، في إنتظار قادم أعمالك بفارغ الصبر. دام عزك و تألقك ودام لنا قلمك المبهر مدرارا كشآبيب مسترسلة و متواصلة (وصف غريب و متناقض أليس كذلك، لكنني أعرف أن المعنى قد وصل ) . دمت سراجا وهاجا يضيء لي دروب الحياة القاتمة أيضا ، فأنت نعم الكاتب الصديق ، ونعم الصديق الكاتب . )
مراجعة رواية الجيب"المتسلل" لجاسر عيد📖✏: "المتسلل" هي العدد الأول لسلسلة 'ستيغما' للكاتب جاسر عيد. سلسلة على يقين أنها ستشد كل من يقرأ هذا العدد وستبعث فيه الفضول لإكتشاف تطوراتها،عن نفسي أنهيتها في جلسة واحدة. رواية من الخيال العلمي، ذات أسلوب ومضمون منفردين، كتبت بلغة عربية جميلة وسلسة، وهي رواية مشوقة للعاية بجرعة قوية من الأدرينالين، إلى جانب الغموض والإثارة الكبيرين اللذين يحومان حول شخصياتها. ولا يمكن أن لا نلاحظ ظرافة وطرافة القلم في الكتابة، فستجد نفسك تضحك تلقائيا من حين إلى آخر. صراحة أبدع جاسر عيد على جميع الأصعدة، حبكة رائعة نسجت بكثير من الفن. الرواية إنقسمت إلى عدة فصول، تعددت الأصوات وتراوحت فيها. لكن لعل أهمها هما شخصيتان: شخصية البطل الرئيسي "شاهين المقدم"، طالب بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار، بعثه أستاذه في إطار عمل صحفي إستقصائي للإشتغال على موضوع شبهات فساد بميناء رادس، بعد الإسترشاد تسلل ليسترق السمع من داخل سفينة على رجل أعمال كبير فألقي القبض عليه. في اليوم الموالي يجد على معصمه وشما يجهل تماما مصدره ونسي تماما كل ما يتعلق بما صار له خلال يوم كامل. من جهة أخرى نجد "أكوتاما كوتاهاشي" يخاطب مجهولا ويروي له تفاصيل حياته، هو طبيب ياباني عمره 152 عاما، مختص بالدم، إنضم إلى الوحدة 731 سنة 1932 وهي وحدة لمنع الأوبئة وتنقية المياه في الظاهر لكنها وحدة تطوير الأيلحة البيولوجية والكيميائية عبر التجارب على البشر. بعد مدة من عمله أصبح الطبيب يهتم بنوع معين من البشر الذين تقام عليهم التجارب ألا وهم حاملي الأوشام. فلما هذا الإهتمام؟ ما الوشم الذي وجده شاهين على معصمه؟ ما مصدره؟ ماذا يعني؟ ما علاقة أكوتاما بشاهين؟ ستيغما هو الوثم، هو حرف ياباني يستخدم كرمز للرقم6. ما علاقته بتيمية السلسلة؟ رواية رائعة فإلى جانب الأحداث المشوقة،هناك العديد من التفاصيل التي فيها نوع من التجديد كالطرافة في الهوامش وكيفية التقديم بها، طريفة ظريفة جدا تدل على خفة روح الكاتب. التأقر بالأنمي mangas كالكابتن ماجد، كونان، سلام دانك.. أيضا ذكى بعض الكتب من العالم الغرائبي والغامض والمثير كnecronomicon للافنكرافت وكتاب 'شمس المعارف' الذي ذكر أيصا في سادة العالم. إختبار إسم البطل الرئيسي والطبيب أيضا طريف ولم يكن إعتباطيا على ما أعتقد. الغلاف جميل جدا حيث الحروف اليابانية. المقدمة الطريفة والإهداء الجميل والتكريم لعراب روايات الجيب الراحل أحمد خالد توفيق❤ وأخيرا أعجبتني نهاية العدد الأول حيث إستعمل الرمز الشهير لكل صور متحركة يابانية ان الأحداث تتبع. فعلا أطلق جاسر عيد العنان لعوالم المتخيل إلى درجة عالية في الإبداع. تذكرت العديد من الأفلام السينيمائية والكارتونية والأنمي ومن الروايات لكن هذا لا يمنع أن طريقة جاسر عيد في حياكة هذه الرواية كانت متفردة ومنفردة. حياكة جديدة،منسوجة بشكل جميل جدا يجعل القارئ متشوقا لمتابعة الأحداث ،رواية المتسلل تتسلل إلى قلبك وذهنك تسللا. برااافو متشوقة جدا لقراءة الغميضة التي أرجو أن يكون فيها نسق الأحداث بنفس الوتيرة.❤
التجربة الثانية مع كتب الجيب التونسية، المتسلل لجاسر عيد و هو لقائي الأول مع الكاتب. و للأمانة كانت التجربة جيدة في المجمل. حبيت برشا حاجات في الكتاب أهمها الفكرة في حد ذاتها، حبيت إختيار العنوان، و زادة الغلاف في حد ذاتو إلي كان من الأسباب الرئيسية إلي خلاتني نزيد نتشجع نقرى الكتاب. بالنسبة لأسلوب الكاتب أسلوب سهل، سلس و بسيط و يتميز بحس الفكاهة كيما نقولو أحنا " الضمار التونسي" وإلي يفكرنا باللمسة المميزة للعراب أحمد خالد توفيق إلي إمتاز بحسو الفكاهي "السوداوي". حاجة أكهو قلقتني شوية، إني حسيت فما تشابه مالأول مع كتاب سامي "19" كيف تناول كتاب العزيف و السحر الأسود و الكائنات إلي تسعى باش تحتل كوكب الأرض.
First of all , the cover is very simple yet very cool . So again props to the designer. I enjoyed reading this book. I liked the general story despite certain similarities with other books that I read before . The link between the telling of the story's details through different perspectives was cleverly done . So props to that. As a first book in a series , I was quiet surprised with the amount of information and details delivered in such a short book and I couldn't help but feel a bit anxious that maybe too much was revealed so that the next one won't be as interesting... 😞😞 But in general , it was a good first book ! So , we'll done !
اسلوب جميل و فريد في الكتابة. عدة معلومات و افكار... الكثير من الاحداث التاريخية و الكتب و الشخصيات التي لها علاقة بالواقع و التي وظفت لاضفاء جانب من التشويق علي الحلقة الأولي. مأخذي الوحيد هو سرد عدة تفاصيل الشئ الذي يقلل من "جرعة الادرينالين" لذا انتظر جرعة مضعفة في العدد القادم.
I feel generous for giving it 3 stars. It's 2 stars for the book + 1 star to show support to the publishing house. The beginning was intriguing. The rest was long and annoying. I was relieved that the story came to an end (at least that part of the story). I have the I-need-to-finish-the-book-even-if-it-sucks syndrome. I have no eager to read the follow-up stories. The most annoying component for me was the arrogance that I kept sensing throughout the book. I was thinking of giving this to my nieces and nephews to read. But I won't, simply because I wouldn't want them to read a book with a similar tone. I still do believe though that there is space for improvement for the author if he finds a voice and writing style of his own and if he tries to connect on a deeper level with his imagination.
تعتبر هذه الرواية هي السبب الأول لقرأتي لبقية روايات الجيب التونسية اعجبت في هذه الرواية بالأسلوب الساخر المعتمد لسرد الأحداث إضافةً إلى أن الرواية نجحت بامتياز لأن تعيد لي شخصيياً بعض ذكريات الطفولة من خلال وصف القدرات الخارقة للابطال هذا دون نسيان إستعمال اللغة العربية السهلة و السلسة
ماهذا الإبداع.. كاتب شاب وفي أول رواية له ويكتب بهذا الإسلوب المذهل ، إنها لعمري إحدى الغرائب .. سلاسة السرد و تقنياته عالية و لغته ممتازة ، بناءه للشخصية لا يشوبه الغبار ، و روحه الفكاهية واضحة وسط عالم غرائبي ما ورائي.. إلى الجزء الثاني بلا إبطاء
رواية المتسلل هي الجزء الاول من سلسلة ستيغما للكاتب التونسي جاسر عيد هو خليط بين التاريخ و الخيال العلمي و بعض من شبه الواقعية في اختيار الشخصيات وهذه السلسلة تروي قصصا عن كائنات غربية من العالم الموازي سكنت كوكب الأرض سابقا ثم تعود لتحاول السيطرة مجددا على هذا الكوكب بكل الطرق و منها السحر الأسود . أعجبتني طريقة الكتابة و سرد الاحداث كثيرا فهي قصة " خفيفة و مشوقة في الوقت نفسه و أيضا تدخل للقلب بالنسبة لي خاصة عندما نجد في أسفل كل صفحة عن معنى الكلمة و تفسيرها بطريقة يمكن أن تفسرها بلغتنا العامية (الضمار)". يروي الكاتب في الجزء الأول من القصة علاقة الوشم بالسحر الاسود المحرم و المعروف باستحضار و جلب الجن و كيف أثر ذلك على حياة الشخصية الرئيسية. في هذا الجزء يعرفنا الكاتب عن شخصيات هذه القصة و ما علاقة كل واحد منهم بالآخر. شاهين : طالب في معهد الصحافة و علوم الاخبار يجد نفسه مخطوف على متن يخت و في يده وشم متحرك على شكل صقر جمال النجار: رجل أعمال مشبوه بقضايا فساد أكوما تاكاهاشي: طبيب ياباني درس السحر الأسود فيروز : زميلة شاهين المعروفة بالجمال و النرجسية نهال: زميلة ثانية لشاهين و المنافسة الاولى لفيروز و أعتقد أن هذه السلسلة ستعجب الاشخاص الذين يحبون مشاهدة الAnime.
صدق الكاتب في تسمية العدد الأول المتسلل.. كنت قد انقطعت عن القراءة منذ فترة.. لم أجد ما يستهويني و يشد انتباهي فعدت لقراءة ما وراء الطبيعة فلم يفشل عدد من اعداد ما وراء الطبيعة في ملأ الفراغ بل انها تخلق شغف و استمتاع غير محدود.. و تسلل المتسلل لوحدتي ليبعث جرعة من الادرينالين و كعادة الكاتب لا يتسرع في الكتابة و تجري الأحداث بترو و تأخذك الكلمات بين مكانين و زماني مختلفين.. و في غفلة مني يلتقي اكوما بشاهين.. ذهلت لاغلق الكتاب و افكر للحظة لاستوعب ما يحدث.. هي جرعة زائدة من الادرينالين نجح الكاتب في تهييء عقلي لها لتفاجئني و تبهرني و تسعدني لن ادخل في تفاصيل الكتاب كي لا احرق الأحداث كلما قرأت لأحمد خالد توفيق تتملكني فرحة تتبعها خيبة.. مالذي يمنع جيلنا من ان ينجب احمد خالد توفيق آخر و لما لم يبادر أحدهم ليكتب روايات جيب معاصرة منا و إلينا كما كان رفعت اسماعيل او رجل المستحيل.. بطل نتخيل ملامحه و نتخيل جلوسه في قطار الضواحي.. مروره عبر باب الجامعة او جلوسه للمقهى.. لا تخشى من طلب المستحيل فينا من يحققه.. شاهين منا.. أحدنا و حتى أن لم اتشارك نفس تخصصه الدراسي او اطاره العائلي فقد شعرت بالانتماء.. جميل أن نقرأ عاداتنا اليومية في قصة مزجة بين الواقع و الخيال الذي نهرب اليه.. جميل أن نقرأ مغامراتنا البسيطة و صراعاتنا اليومية و الأجمل هو قدرة الكاتب على تحويل تلك التفاصيل الجميلة إلى مغامرة شيقة.. سأكتفي هنا و اترك ما بقي للكتاب القادم