قد يُعلمنا الأبناء بعض ما غاب عنّا وظننا بغرور العمر أنه لا يغيب، لماذا تذكرت تلك الكلمات للصحفي القدير عبد الوهاب مطاوع وأنا أختم هذه النوفيلا الممتعة للأستاذة إيمان صلاح الدين ، هل يجب أن نتألم لنتعلم! هل يجب أن نتخبّط في دروب الحياة حتى نهتدي بالنهاية إلى الطريق القويم! وما ضريبة ذلك من أعمارنا وطاقتنا وأرواحنا، إنها نوفيلا إنسانية بامتياز، قائمة على حدث واحد يتّجه من بداية النوفيلا إلى نهايته نحو كيف تكون إنسان تشعر بغيرك وتحس بمعاناته وتتماهى معها، وكيف نتعلم من تجارب الحياة، كيف نُقِيم بناءً سليمًا للتعامل مع الأبناء، ولا نسمح لعقدنا الشخصية وخيباتنا في الحياة أن تنعكس على أبناءنا قبل أن نتدارك ذلك بعد فوات الأوان، ها هي إحدى الشخصيات الرئيسية في الرواية وهي شخصية " سمية" تتصرف وكأنها تعاقب ابنتها " أمل" على ذنب أبيها الذي اختفى فجأة في الثمانينات.
إن الاتجاه السردي في بداية النوفيلا يدفعك دفعًا نحو إدانة " سمية"، لكن الذي حدث -ومع التقدم في الرواية - هو شيء يمكن أن نُطلق علية " التلاعب السردي" الذي قامت به إيمان صلاح الدين بحرفية حقيقية؛ فالاتجاه التصاعدي للسرد والشحن المعنوي للقاريء سُرعان ما سيتبدل في اتجاه تنازلي بطيء ومستمر عبر التعرية السيكولوجية لأبطال العمل الروائي وعلى رأسهم " سمية" التي ستنسج عالمًا متخيلًا تُعيد فيه بناء ذاتها.
إذن هذه نوفيلا مركزة الأحداث متسارعة الوتيرة يُمكن لك أن تُنهيها في جلسة واحدة، فهذا " أعمى" مجهول يتصدر العمل، يدير أحداثه دون تدخل حقيقي منه، هو بؤرة هذا العمل على الحقيقة، ومن خلاله تصنع إيمان صلاح الدين مسارات الرواية، مسار في الحاضر تمثله " أمل" وزوجها خالد الذي اختفى فجأة، ويتداخل في هذا المسار " سمية" بوصفها قطعة الدومينو التي لو نُزعت من هذا المسار لتهشم تمامًا، ومسار عابر ضارب بجذوره في الماضي إلى أوائل الثمانينات، ورغم أن هذا المسار جاء في مشهد وحيد في الرواية إلا أنه من البنى الأساسية في العمل، ومسار تفتح من خلاله إيمان صلاح الدين طاقة إنسانية كبيرة ممتعة ومؤلمة عن دار الرعاية وحكايات المعذّبين.
إن مشاهد النوفيلا تترابط وتتداخل بشكل مدهش، وسقوط مشهد من الرواية يعني سقوط النوفيلا ككل، وجاء اختيار أسماء أبطال هذه المشاهد دالًا على طبيعة الأحداث التي تتفاعل معها ومن خلالها هذه الشخصيات، فهذه " آمل" وكل ما حولها يدفع للإحباط، وهذا " خالد" وهو مغيب طوال أحداث الرواية ولا يبق منه سوى الإسم، وذاك " أيوب" لا حظ له من سيرة النبي أيوب - عليه السلام- سوى المعاناة، وهذا طاهر الذي في لحظة ضعف سيقع في الإثم، إن الدلالة اللفظية للأسماء تتشابك بشكل ملحوظ ولافت مع سيرة الشخصية سواء بالترادف بين اللفظ و السيرة أو بالتضاد بينهما، إن تدافع مشاهد الرواية يجعلك على الحقيقة أمام رؤيتين للحياة، رؤية مادية تمثلها " سمية"، ورؤية حالمة تمثلها " أمل"، ففي أحد مشاهد الرواية يسأل يونس الحفيد " سمية" عن أهم شيء في الحياة، فترد عليه بأنها ترى أن العمل لكسب المال أهم شيء في الحياة، لأن المال أهم شيء في الوجود كما تقول، بينما نجد " أمل " تهتم بالنواحي الخلقية والتربوية، ها هي تصلي، ها هي صادقة، ها هي ملتزمة دينيًا، كرؤية مقابلة لشخصية " سمية" التي سخرت منها ومن آراءها الدينية، لكن أهم ما فعلته إيمان صلاح الدين هنا، هو تحويل الحالة الخلقية إلى سمت طبيعي سردي روائي دون الحاجة للتنظير إلى ذلك بمقولات مباشرة، حتى في اللحظات التي لجأت فيها إلى تلك المباشرة كانت ضمن سياق حدثي ولم تحشر تلك الآراء حشرًا، وإذا كنا قد نتصور أن صورة البطل العربيد هي الصورة النمطية في أغلب الأعمال الأدبية الحداثية، فلا نستهجن صورة البطل الأخلاقي طالما تم ذلك في سياق روائي محكم البناء، وهو ما نفذته إيمان بمهارة.
إن بناء الشخصيات لا شك أنه كان بناءً محكمًا، لكن الاختفاء السريع لشخصية طاهر من أحداث الرواية لم يكن موفقًا وكان يمكن فتح طاقات سردية نفسية كبيرة من خلال هذه الشخصية، سواء في علاقته بأمل أو في شعوره نحو صديقه القديم أيوب الذي اختفى فجأة، أو الألم النفسي الذي يمكن أن يكون مر به بعد خطيئته، وكذا " الأعمى" الذي كان ضياع ذاكرته حائلًا أمام إيمان دون فتح مباراة سيكولوجية بين الأعمى وسمية، فلا يوجد أي حوار أو مشهد ديالوجي بين سمية والأعمى رغم أن تشابك علاقتهما في الزمن الغابر هو ما حدد كل خيوط الرواية وأحداثها في الحاضر.
كان يُمكن لهذه النوفيلا أن تطول لتصبح رواية ضخمة لو تدفقت سرديًا في المجال الإنساني الذي فتحته عن حكايات المعذبين في دار الرعاية، لكن براعة النوفيلا حقيقة هنا أنها بأوجز عبارات نقلت المشاعر وبأقل الكلمات غاصت بدواخل الشخصيات، قد تبدو حكايات هذه الشخصيات التي تم سردها عبر المونولوج الرائع بين " أمل" و " ندى" منفصلة عن مسارات العمل الرئيسية، ولكني لا أراها كذلك، بل هي تدفعنا إلى تساؤلات إنسانية حقيقية، فمن هو الأعمى، هل هو ذلك البائس الغامض الذي يفترش الأرض أمام منزل " أمل"، أم الأعمى هو ذلك الذي ترك زوجته تتسلط على أخته اليتيمة ثم طردها في الشارع لينتهك شرفها الكلاب! أم ذلك الذي قتل ودفع ابنته نحو الجنون!، أم تلك العصابة المجرمة التي تخطف البشر وتتاجر بأعضائهم!! .
من الأعمى على الحقيقة في كل تلك المجالات السردية في الرواية، بل من المذنب على الحقيقة، هل " سمية" وقد تُركت وحيدة بائسة، هل " أيوب" الذي أخفى عن " سمية" ذهابه للمشفى في رحلة لم يعد منها! أم طاهر الذي وقع في الإثم! أم أمل التي لم تغفر لسمية رغم مرورها بنفس التجربة الأليمة وهي تجربة اختفاء الزوج!! كلها أسئلة تضرب بجذورها داخل هذه المشاهد المؤلمة والمتسارعة والمتدفقة لهذه النوفيلا الممتعة، لنسأل أنفسنا في النهاية بدهشة كيف يمكن أن تكون هذه النوفيلا الممتعة هي العمل الأول لإيمان صلاح الدين.
الرواية من إصدار المكتبة العربية للنشر والتوزيع وتوجد في مكتبة بيت الكتب Bayt Alkotob
المرأة بقلم نسائي (أن جاءها الأعمى نموذجا) منذ سنوات ازدهرت الرواية وأصبح لها رواج بين الشباب وحديثي السن، فعمد لكتابتها أصحاب الموهبة ومثلهم من أصحاب الصنعة وتبعهم مَن لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.. ومع اختلاف النوايا إلا أن الأمر كان مختلفا مع أغلب الأقلام النسائية، فتقدم للأمر فئتين، فئة تصوّر المرأة متمردة على اعتبارات مجتمعنا ظنا منها أنها قيود وتلك سنن شرعها الله في خلقه وهو الأعلم بهم سبحانه فيمموا وجوههم شطر الانحلال والتقليد الغربي الأعمى -كما لا ينبغي إغفال ظلم المجتمع للمرأة بعادات ما أنزل الله بها من سلطان كانت ذريعة للانحلال-. وفئة أخرى لعلهم كانوا رد فعل للأولى.. فأُغرقوا في المثالية وصوروا المرأة في صورتها الحالمة عند أغلب الشباب والتي يندر وجودها فتحدث الصدمة! إلا أن هذه الفئة كانت تكثر فيها الغفلة عن أصول الفن الأدبي في التناول، لكن ظني أن تلك المعضلة بدأت في الانحسار. والسؤال.. أهناك امرأة بين الصورة المنحلة والأخرى الحالمة؟ نعم، وجدت تلك المرأة في غير واحدة، وسيتطرق حديثي إلى نموذج المرأة في رواية (أن جاءها الأعمى).. تلك المرأة التي تئن وتضعف وتدّعي وتبكي وتفرح وتذنب وتتوب وتستدرك.. امرأة من طين وروح، ليست طينا فقط منغمسة في الشهوات ولا روحا ملائكية لا تعصي! إن كانت الرواية قد بدأت بتسليط الضوء على شخصية أمل إلا أن المحور في نظري كان سمية، سمية التي بدأت مع تطور الأحداث تخرج من ظلمة ما وراء الستار إلى أضواء المسرح أمام القارئ، سمية لا تقتصر على ذاتها.. بل تتعدى بمنطقيتها وتنعكس على وجوه كثيرة نقابلها في اليوم مرات ومرات.. بل قد تنعكس علينا! النموذج البشري بدلالة لفظه يفيد تزاوج الخير والشر، وإن تغلب جانب على الآخر فلن ينفي وجوده. وإذا اتسعت دائرة الشخصيات وانتبهنا لشخصية طاهر، نجد نموذجا يحطم كل تسول لتعدى حدود الله ظنا من الفاعل أنه لن يُفتن! وهذا كثير.. حتى في أنفسنا نظن أننا لن نُفتن، حتى نفتح بابا تلو الآخر فنلج ويستزلنا الشيطان، وليس هناك مجال لإدّعاء العصمة لكنها دعوة ألا نقرب حدود الله قدر استعانتنا بالله في هذا. هذه رواية خفيفة أرشحها لمن يريد أن يرى شخصيات من روح وطين، فلغتها جيدة وفنياتها نموذج جيد كعمل أول وُفقت الكاتبة فيه على نحو سبقت فيه بدايات العديد من قريناتها وسيتضح الفارق، إن شاء الله لها عملا آخرا.
ما شاء الله لا قوة إلا بالله _انا كان عندي موقف سلبي من الروايات وكنت شايف انها تضييع وقت في امور خيالية بعيدة عن الواقع، لدرجة اني لم اقرأ من قبل(رغم حبي للقراءة) إلا رواية واحدة فقط ! _ اما وقد قرأت (أن جاءها الأعمى) فقد تغير الأمر تماما. _( أن جاءها الأعمى) غيرت مفهوم الرواية في ذهني، الرواية من أولها لاخرها ممتعة جدا ويتمني القارئ الا تنتهي وانا قد قرأتها في نصف يوم او اقل. _جرت العادة ان المقدمة تكون للتشويق واثارة الانتباه، اما في (أن جاءها الأعمى) فعدم وجود المقدمة كان اكثر تشويقا للقارئ ! _الرواية سهلة خالية من التعاقيد اللغوية فلم يستشكل علي إلا كلمة واحدة او كلمتين _الرواية مليئة بالاسقاطات الدينية والأخلاقية الجميلة فتشعر بنَفس الداعية اكثر من نَفس الروائية (صلاة الضحي. الدعاء،عدم مصافحة الرجال، بر الام رغم جفاءها،عدم اليأس والقنوط من رحمة الله،اثر الذنوب علي حياة الناس، اعانة الضعفاء والمساكين) _الرواية تعالج مشاكل مجتمعية كغياب الزوج واثره علي المرأة، الاختلاط وما يسببه من مشاكل، منع الميراث عن الاخوات، المشردين، وقوف الاهل عقبة في زواج البنات، التفكك الأسري.
_ ختاما.. الخاتمة مؤثرة جدا 🤚
This entire review has been hidden because of spoilers.
• رواية أن جاءها الأعمى • الكاتب/ أستاذة إيمان صلاح الدين • مراجعة نقدية انطباعية بقلم عبده حسين إمام، قارئ مصري. • نوع الرواية واق��ية • عنوان الرواية • تتصدر شخصية الأعمى عنوان الرواية كخلفية تناقلت من خلالها جميع الأحداث والشخصيات رغم قصر وقلة الأحداث التي ظهر فيها والعنوان موفق ومعبر. • وبرغم التشابه ما بين العنوان والنص الديني للآية الكريمة فإن العنوان لا يخرج عن إطار الرواية ولا يتناص مع النص الكريم وربما عنصر التقارب الوحيد هو الأعمى كقيمة اجتماعية تستحق الاحتفاء والتكريم. • الفكرة • آفاق الرؤية الإنسانية • أسلوب السرد • استخدام تقنية سردية تعتمد على التشويق، وتعدد الرواة تم توظيفه جيدا لبث عوامل الدهشة وجذب انتباه القارئ، وتقنية تعدد الرواة لها أصل في تاريخ الأدب الروائي حيث استخدمها الأستاذ نجيب محفوظ في رواية أفراح القبة، مما جعل القارئ يتوق لاستكشاف الحبكة واستشراف عقدة الرواية والتي بلا شك لم تتجلى إلا مع آخر صفحات الرواية، وظل السرد يتنقل بنا عبر الأمكنة والأزمنة وخفايا الشخصيات بلغة أنيقة ثرية بالصور البلاغية والتراكيب اللغوية السلسلة التي تبرز جماليات اللغة العربية في إطار بعيد عن التقعر والتعقيد. • الحبكة الدرامية • بمهارة وروية أحكمت الكاتبة قلمها على المساحة المتاحة للقارئ في وصف الشخصيات والأحداث، حتى بدت بعض الشخصيات كنبت يكبر رويدا رويدا حتى لاحت فروعه واستجليت بعض من حقائق الشخصيات؛ كعمر الشخصية وماضيها وبواعث نواياها ونوعية المشاعر تجاه بعضها بعضا، حتى تتحر العقدة وتتبلور كل عاطفة في نصابها الطبيعي؛ بين ابنة وأمها/ بين ابنة وأبيها. • الحوار - والحوار بالفصحى، وبقدر المستطاع تم تهذيب اللهجة الدارجة ومفرداتها في سياق لغوي فصيح يمكن استيعابه بسهولة، ولذا فإن المفردات ورقيها اللغوي قد تلاءمت مع بعض الشخصيات في إطارها الثقافي والاجتماعي المتحضر وكانت نسبيا مقبولة لدى بعض الشخصيات الدنيا مثل عم حسين تاجر البشر. - وكان الحضور للمونولوج (الحوار الأحادي) بما يعبر عن التساؤلات الوجودية لبعض الشخصيات. • - الشخصيات - أمل: الدفة التي أدارت بها الكاتبة الرواية والعين التي ارتأى فيها القارئ ملامح الشخصيات الخارجية والداخلية، وليس بالضرورة الشخصية الأقرب للعين أو التي يتمحور حولها السرد أن تحتل مركز الشخصية الرئيسية؛ بل في زوايا الرواية البعيدة نسبيا، أو تقف من الحدث عن كثب، فبعض الشخصيات لها عمق درامي وثراء نفسي يؤهلها برئاسة النص وتصدر المشهد القصصي وإن بقيت في دوائر ثانوية للأحداث وسيلاحظ القارئ ذلك بعناية بدون التصريح عن مضمون الرواية، مما يرسخ بنيان الرواية بشخصيات وثيقة الروابط بالفكرة المبتغاة. - الأعمى: المعادل للضمير الإنساني المتخبط في الريبة وضيق الأفق أحيانا وتدرجت درجات العمى في مقابل أيضا تدرج درجات البصيرة؛ فبينما يمثل هذا الأعمى أقصى وأسمى درجات البصيرة، أيضا توجد بعض الشخصيات المبصرة قد مثلت بجدارة أشد درجات العمى وتشوش الرؤية. - شخصيات متعددة أخرى ذات علاقات معقدة ومتشابكة تم حبكها بمهارة. - يبدو جليا اختيار الأسماء بما يتناسب مع السمات النفسية للشخصيات. • المكان - طافت بنا الأحداث أماكن عديدة لكل منها عالمه الخاص المتكامل المغلق ما بين شوارع المدينة وحقول القرى وأرصفة المشردين. -الرسالة - حدود الرؤية الإنسانية التي قد تسمو في فضاءات رحبة وِفق الطموح الإنساني الدؤوب. • الغلاف معبر جدا وأحسب أن الغلاف الخلفي قد عبر بشدة عن قسوة بعض الأحداث. اقتباسات من الكتاب 1. ربما لا نملك حلولا لمشكلات أحبتنا، ولكن مشاركتهم مشاعرهم، فيه من المؤازرة والإحسان ما يهون عليهم مصابهم. 2. إننا مهما بلغت بنا القسوة والشدة يظل بداخلنا جزء فطري مفعم بالإنسانية لا يظهر إلا في أحلك الظروف وأصعبها. 3. وأحست أنها امرأة كباقي النساء تضعف وتحن وتتلهف وتئن، وكأن ذلك الأعمى ما جاءها إلا ليغير بهم ما لم يستطيعوا أن يغيروه بأنفسهم! • الرسالة الأخلاقية للرواية - ما تحقق في الرواية نصابها الأدبي واكتملت أركانها فلا مانع من تتويج الرواية برسالة أخلاقية وقيم اجتماعية نبيلة بغرض الرقي والتهذيب والتوجيه بإصلاح بعض الظواهر السلبية والآفات الاجتماعية، تتبنى الرواية ظاهرة التشرد بتقديم مقترحات ومبادرات إيجابية، تعرض الرواية لأساليب تربوية وأسرية يستقيم بها قوام المجتمع ورباط الأسرة. تشير الرواية إلى نقد ظواهر سلبية كالتسول والغبن في الميراث.
أن جاءها الأعمى رواية ترسم فيه الكاتبة لوحات حوارية ولغة الرواية قوية والوصف محكم والانتقالات الحوارية لا مثيل لها وتقترب الكاتبة من شخصيات روايتها حد التماهي فما كان من أبطال روايتها من الحسرة والألم والغضب والخجل والحب والكره كان صادقا أنصح بها