في المسرحية الأخيرة، لفتت انتباهي الطريقة التي جرى بها تصوير الشخصيات "المتحررة". يبدو أن هناك نمطًا متكررًا في إبراز هذه الشخصيات على أنها تميل دائمًا لشرب الخمر ومعاداة الأديان والعادات. هذا التوجه يعكس صورة نمطية مغلوطة عن المتنورين، وكأن الحرية الفكرية مرتبطة حصرًا بنبذ القيم والمبادئ.