✅ خاب من دساها #سليمان_مسعود .. السائرون على طريق المشاعر لابد لهم أن يصادفو الكثير من (الخيبة) ! قلوبٌ انهكها تحجر قلوبٌ أخرى ! عينان تدمع و أفئدةّ صائرة إلى العذاب ... لا عجب أن تُخط الكتب و تُستثار الإفكار فالكثيرات الكثيرات لازلنا يقمّن تحت مضلة (السذاجة ) الغريب ... إن من نالت لها نصيبا من خيبة واحدة تجد لها طريق لخيبة أخرى ! .. يبدأ #سليمان_مسعود روايته الممزقة بتحذير لأولاءك الذين أمتهنو تحطيم قلوب الضعيفات ثم يجبر (خواطرهن المكسورة ) بأهداءه و تبدأ الرحلة ساد الوجع و الدموع في أوراق هذه الرواية عم الحزن و الشعور المخزي مصافحة أولى لي مع الكاتب .. و لا أعتقد أنها أخيرة
كتاب موجه لأشباه الرجال لهجته قاسية لمن خولت له نفسه خذلان أو خيانة أنثى لكل من عامل فتاه بقسوة و جفاء و ترك دموعها تنهمر بدون شفقة لكل من سولت له نفسه إهانة كرامة المرأة و تشويه نفسيتها بأي شكل من الأشكال و من لم يفي بوعده .
بها مجموعة جيدة من الاقتباسات و أحببت تعاطف الكاتب و تلك اللهجة القاسية الموجهة لهؤلاء الذكور الأنذال.
هذا أفضل كتاب في النصوص قرأته حتى هذه اللحظة ، ليس لجمال مفرداته وتشبيهاته بل لواقعية ما جاء به ، سحرني أسلوب سليمان مسعود ، وهو يروي قصة فتاة خذلها " مُدعي الحب ".!
" إن خذلت إحداهن يوماً فلا تقرأ هذا الكتاب " لأن كل مافيه شاهد على قبح جريمتك !.
ولكونه كتاب صوتي دونت بعضاً لأجمل ما جاء به وأكثرهم قرباً إلى قلبي : وهذه هي مجموعة من الإقتباسات التي أعجبتني
"ليس الحب دائماً ما يبكينا بل أؤلئك الذين نحبهم إنهم يتصرفون بأنانية ويرتكبون الحماقة ثم يرحلون وكأن الأمر لا يعنيهم "
"لا تبحث عن الحب فهو يعرف طريقه إليك وما نجح طالب الحب يوما أنك متى ما وجدته قهراً خذلك "
"الحب أحياناً أسوء من البقاء وحيداً في عزلة الشتاء ولياليه الطوال وإنه لمن المحزن أن نفرح قليلا بإهتمامهم بنا ثم نبكي اللامبالاة التي أصابونا بها عند عمق حاجتنا إليهم ، أن لا نحب أفضل كثيراً من التوسل بلا جدوى "
"كذبتهم عندما قالوا انه رجل وسيخذلك ولكن يال خيبتي فقد خذلني وصدقوا "
"كلهم ذهبوا يا ظلي الوحيد يا جسدي الشفاف المنفصل عني عند كارثة الضوء لقد أصبحت كطريق ينقصها الكثير من الأمان ليسير فيها الحب كأنها الخلد في أرض الحجاز ، أقف مطولا عند كل حدبٍ يكشف لي وجه الفقد وأذكرني والصحفات التي كانت يوما بيضاء تسر الناظرين ، كل الأحلام باتت هباء بعدأن كشفت لي روح الأيام لائحة الزيف في وجه الغائبين و أرتني مثلا حياً عن أقنعتهم التي يلبسونها كلما نادى أحدهم عند قلبي حي على الحب "
"كل الذين ذهبوا لم يكن يجدر بهم البقاء فأقنعتهم تبلى مع الوقت وضمائرهم لا تقوى على الصمود في وجه البراءة التي نالوا منها يوماً ، لقد ذهبوا أخيرا بعدما علقت بقاياهم فينا ونكتوا في قلوبنا وصمة خيبة لا تزول مهما حيينا "
"كل الذين امتطوا ظهر الغياب يوماً تَرَكُوا فراغات لن تشغل من بعدهم أحداً وكل التفاصيل الرمادية التي كانت معهم ستبقى عديمة اللون ستبهت الألوان كلون مشؤوم عليه غبرة سيبكينا المنبه الذي وضعناه لهم عند السبعة صباحاً لن يصدق انهم لن يرجعوا من جديد ليشركونا على صباحنا الكسول ولن يعلم أنه يوقضنا كل صباح لنبكيهم ويغسل وجوهنا الغارقة في النوم بدموع مآقينا أنه يصنع لنا وجبة دسمة كل صباح ويزيد من جرعة الملح في أطباقنا الحزينة تقول أمي إن الملح يجعل الجرح يلتئم مع الوقت لكنه شديد الألم كل مرة نستيقظ على منبه السابعة صباحا تكون أكمامنا مبتلة وأعيُننا تميل إلى الشفق المحمر فندي أنفسنا عن سوْال الجنة : انت تبكي ياولدي ، لا يا أمي أنا لا أبكي أنا فقط أموت من الحزن أنا أفقد شهيتي في الحياة أنا غريب عن نفسي ، تركونا يا أمي قبل أن نسمح لهم قبل أن نهيأ أنفسنا ليذهبوا عنا ونناسهم ، لا أعرف كيف لمن يتجرع الحب كل يوم أن لا يملك الجرأة الكافية ليلغي صوت المنبه عن السابعة أن أنه يا ترى يستلذ في حسرته بعذابه . سرابيل الراحلين من ذكرى وأفئدة الذين ينتظرونهم خواء "
* . . * إن خذلت إحداهن يوماً .، فلا تقرأ هذا الكتاب * لا أعرف تصنيف الكتاب .، كُتب عليه رواية ممزقة ولكنه أقرب للنصوص التي رُتبت لتكون هذه الرواية .! . . بغض النظر عن النصوص أو هذه الرواية والتي كانت فعلاً ممزقة .، اللغة الجميلة والرائعة التي كتب بها الكاتب .، تخللتها مفردات دينية زادت من جمالها .، أسلوب جميل يتمتع به الكاتب .، حيث كانت لغته متأرجحة بين النصوص والشعر والقصة التي ظهرت لنا بهذا الشكل .! . . #خاب_من_دساها للكاتب #سليمان_مسعود تم تقسيمها كمشاهد فيها من الجمال ما يلامس مشاعر القارئ كثيراً .، أحببت جداً لغة الكاتب الراقية وهذه أول قراءة لي معه وأعتقد لن تكون الأخيرة .! . . كتابي رقم (113) لسنة 2016 ❤️
في الواقع إنها ليست رواية فيها نصوص تشبه نصوص شعرية ليس فيها تسلسل قصصي كما أراها و أكثر ما ضايقني فيها المشهد الثاني :ص١١
حين أظهرت في حبك سوأتي و كشفت لك ما بين ذراعي و أنزلتك الوادي بلا ثمن أظن أن بعد هذا الكلام لا يمكننا سب الحب و لومه و لوم المحبين و الأحياء و تشويه صورهم في عين القراء و المراهقين ليس الحب طريق حزن و لا أولئك الناس الذين نحبهم بل تلك الطرق التي نستغل فيها الحب بطريقة منافية للشرع اللذي أعطانا مثالا رائعا لقوانين الحب المسنونة بشكل فيه حكمة الخالق لم يجبر احد تلك المرأة بأن تدخل هذا الرجل إلى واديها بلا ثمن أو تكشف له ما بين ذراعيها ثم تعود بتندم لاحقا بشده، فلماذا لا نلتزم بحدود الله التي وجدت لحفظنا من هذا الدمار و الندم و السماح لأي شخص بإحباطنا و إذلالنا، أنا أنتقد هذا العمل بشده، لأنه يظهر المحبين حول هالة من البؤس غير أن الحب لم يفعل بهم هذا بل قراراتهم الخاطئة و استغلالهم الخاطئ للحب و عصيانهم لحكمة الخالق في تهذيب مشاعرهم و أفعالهم
إن خذلتَ إحداهنّ يومًا، فلا تقرأ هذا الكتاب أقتباس من نصوصه : * أنا كلمةٌ أعجميةٌ في جملةٍ فعليةٍ غير مفيدة تتوسطُ كتاباََ تاريخياََ، يقول مؤلفه بعد كل كذبةٍ : على ذمّة الراوي. أنا المفقود منذ ساعتي الأولى.. إذا وجدتني، أرجوك.. خذ قلبي إلى أمي.
"وحين يسألك احدهم قربا قولي انا البر .. ولن تنالوا البر حتى تتفقوا مما تحبون.. اغلقي نوافذك جيدا يا زهرة الوادي فالشتاء لا يرحم أحدا"
راقني الكتاب .. عذبة كلماته .. صريحة حقيقية واضحة .. مؤلمة بعض الشئ .. ممزوجة بدموع أنثى .. معبرة عن واقع الكثيرين من الذكور .. نعم لا استطع ان اصفهم بالرجال .. لانهم لن يكونوا سوى ذكورا كصفات تشريحية فقط .. يكفي ان ننعتهم بأشباه الرجال ! كثيرون منهم يوقعون في شباكهم هذه الانثى .. التي تحب .. تعشق .. تبكي .. تتألم .. ثم يرحلون
اللغة رائعة و الإتقان في التشبيهات و الإسقاط مبهر . لكن "و هذه مسألة أذواق فقط" أنا شخصيا لم أتقبَّل الإستخدام المُفرط ل كلمات و أحيانا جُمَل و أجزاء من آيات القرآن . دون ذلك سليمان مسعود كاتب رائع و متمكن.