فى عالم -ممتنع عقلا- بلا اله ؛ لا وجود لأي مرجعيات أخلاقية - لا وجود لشئ يدعى الاخلاق أصلا لافتقار معيارية خارجية الصواب و الخطأ.... أحببت ان ابدأ تعليقى بهذا الاقتباس من سطور الكاتب و الذي اتفق معه كثيرا في بعض النقاط هنا . واقول انه في عالم - بلا اله- قد تعتبر صفات الخير كالاحسان والرحمه مجرد حيل يستخدمها الفقراء ليتعاملو بها مع ضعفهم امام الاغنياء كما ذهب احد الفلاسفه الكتاب كما أراه ينقسم الى جزأين احدهم يصور فيه الكاتب الاحاديث التي تدور بيننا و بين انفسنا بصديق افتراضي يجادله ببعض الامور التي يردها الكاتب الى العقل والمنطق. رأيتها جيده جدا مشوقه و ممتعه للعقل في مجملها ان تصنع معيارا تقيس عليه جميع الامور تمنيت لو يسهب في هذا الجزء اكثر و اكثر ويطأ اراض اكثر جدليه و خطوره .. اما الجزء الآخر فكان كمان رأيته بمثابة آلة تنبيه لكل من انحرف عن العقيدة (وان كنت لم اتفق معه كثيرا بهذا الجزء) .. ولكن رأيت الكاتب يفيض بدلوه كرسالة صدق اراد ان ينقذ بها كل روح وكل عقل و كل قلب .... خواطر و مخاوف تسكن بأعماق الكاتب تسكن بأعماقنا ايضا.
ولكن.. اكثر ما اثار اعجابى هو إرادة الكاتب ان يرتقى بمستوى القارئ و تأهيله لهضم مصطلحات اكثر تعقيدا وجعله قادرا علي الغوص ببحور امهات الكتب و هذا الاسلوب قليل ما أراه يحدث من قبل الكتاب الجدد بالتوفيق للكاتب وننتظر اجزاء اخرى اكثر تشعبا و اسهابا
لا اعلم من أين ابدأ واين سانتهي وهل سيكفي امتناني ووصفي قدر الفائدة التي اكتسبتها من هنا ... في ظل كل الشوائب والصور المرسومة عن الدين من المسلمين والمتأسلمين وغير المسلمين عن الدين جاءت ثرثرة الكاتب الفكرية تبسط وتشرح باوجز شكل التشعبات التي لم تخلق سوى افكار غير متأصلة لا تدنو لديننا الحنيف باي شكل.. اجاب الكاتب عن كل التساؤلات التي يتسائل بها الشخص مع نفسه ومع الآخرين بمنطق و دليل من آيات القرآن الذي لا دليل فوقه في هذا الجانب (الايات كما يفسرها اهل العلم لا ما يظهر منها من معنى) شخصياً استفدت كثيراً ، زاد رصيد معرفتي بخصوص مواضيع تم شرحها في الفصل الاخير بالتحديد .. وأخيراً انهي تعليقي الطويل ب نص من النصوص التي مستني شخصياً في الصفحة ٧٩ ويكفي من عنده قابلية الإيمان وحسنت سريرتهُ ،آية واحدة للإتعاظ ، بخلاف من تمكن الكبر من نفسه فحاله كحال فرعون . استمتعت كثيراً واستفدت كثيراً في القراءة بإنتظار المزيد كاتبنا .. كل التوفيق 💙
شذرات وخواطر جميلة وخفيفة ومفيدة. أنصح بها لكل مبتدىء ومهتم بدراسة المنطق والعقليات وبعض الشبهات. ولو أنني وددت لو كان هناك تفصيلا أكبر، فالإيجاز أحيانا يخل بالمعنى ولا يعطي الموضوع حقه وقيمته. ولكن إيجازها جاء متعمدا من الكاتب كما هو وصفها في المقدمة ربما للتشجيع والتحفيز للقراءة لغير المتخصص ونقطة بداية لكل مهتم وطالب علم. ووددت أيضا لو بدأ الكاتب بالعقليات وانتهى بخواطره الروحانية والتي فيها تزكية وتطهير للنفس، لكي يتثبت الإيمان في العقل أولا ثم نخاطب القلب الروح والعاطفة. وختاما انصح به بشدة، وجزا الله الكاتب الخير، مجهود متميز.
الكتاب حلو جدا ... كاتب مبدع في كلامه ... وهذا الكتاب له هدف في الحياة العلمية والعملية والدينية ... هذا الكتاب يعلم أجيالنا معنى الحياة .. وإن ربنا موجود وله حكمه في خلقه للكون وإن مع اختلاف الأديان يوجد حب ومودة بنا .. فكرة الكتاب إن الدنيا دي اختبار وأحنا اصلا مش موجودين فيها للأبد وإن الحياة الابدية هي دي الحياه اللي هنعيش فيها الأمان والسلام وإن الجنة هي الحياة الحقيقية، من غير كذب ونفاق وخداع الدنيا. بجد شابوه ليك ... و من النجاح للنجاح... وبالتوفيق ي فنان ♥️