"فيلم رعب هي الكلمة التي كانت كفيلة وحدها بأن تحرمني من النوم لأيام ما أن ينطق بها أحد أمامي ولو صدفة، فقد ارتبطت معي بحكايات واقعية لا تخطر على قلب بشر عشتها بنفسي في بورسعيد القديمة في ثمانينيات القرن الماضي، الكبائن الشرقية التي اختفت فيها عائلات بأكملها حتى أغلقوها بدعوى تجديدها، وظلت مغلقة حتى هدموها ولا يزال مصير العائلات المختفية مجهولاً ليومنا هذا، سكان البحر الذي كانوا يمنعون أي أحد من الجلوس وحده على الشاطىء بعد غروب الشمس وبعد حلول الظلام، خوفاً من أن يستدرجوه إلى البحر كما تقضي الأسطورة المدنية، لكن العجيب أنني وأقسم بالله أني سمعتهم بأذني ينادونني في طفولتي باسمي، كل هذه الأساطير والأعاجيب والألغاز... والكوابيس كانت كفيلة بأن أفزع من مجرد ذكر كلمة فيلم رعب، أرجوكم لا تصدقوا أحداث هذه الرواية على صدقها... وغرابتها، وإن صدقتموها فلا تلوموا إلا أنفسكم، ولا تلوموني إن استحالت حياتكم كلها إلى... فيلم رعب!
I read this book during my summer holiday on the beach. What a nice book with such a sweet love story. Who knows maybe the main character Walid becomes a witch hunter with many episodes to come!!!