Jump to ratings and reviews
Rate this book

حقائب الرياح

Rate this book
هي رواية إنسانيةٌ تُحَبِّرُ معاناة قمر الفتاة (من عرق ما) التي تعرضت للظلم والعنصرية والاضطهاد وَتَغَرَّبَت عن وطنها، وهي رواية روحانيةٌ تسبر أغوار جلال الشيخ والبروفيسور الصوفي الذي تختبر الحياة مدى إيمانه وعمق عشقه، وهي رواية شاعريةٌ تحكي قصة العشق العذب الذي جمع قمر وجلال.

224 pages, Paperback

First published October 31, 2020

1 person is currently reading
23 people want to read

About the author

نوره المغربي

1 book12 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (42%)
4 stars
5 (23%)
3 stars
5 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Bandar.
1 review
June 17, 2022
مذهلة كتحقق الخيال العذب المستحيل فالواقع تحقيقه، ومُطربة كالقصيدة الذي توافق اماني النفس المخفية عن الناس أجمعين مهما كانت جودتها، ومختلفة في تفاصيل الشجو والفرح والحلم والحقيقة وكل نقيضِ فكرة او شعور، يظهر من البداية تأثر الكاتبة بشيخ المتصوفة جلال الدين الصوفي من الاهداء الذي يشي بالصدق كحب الطالب لشيخه ووفاءه له مما دفعها لتقليد بطل الرواية باسمه وتصدير كلامه بكل فصل ورصد مشاعره على مذهب الحب الالهي المطلق بصفته دافع لكل فعل دون الخوف والخوف دائما هو المقابلة البلاغية المفقودة في نص الرواية المشبعة بالحب فصار الحب والتصريح به بين العشاق أرجى من التردد وكتمان الجمال

العاطفة تسمو دائمًا على العقل والراجح دائمًا ميزان القلب الذي لا يثمن بالمادة والكم ولكن بالكيف والشعور المستفيض كأن القلب إبريق يسكب ليروي اقداح العُطاشى قبل ريقهم والغاية هي ان يكون قفر قلوبهم نبعٌ جارٍ صافٍ غير آسن، هذه المادة الروحية تغذي القارئ طيلة مسيرته في الرواية بين الحروف التي لايود لفظها من اللسان وانما حفظها في الوجدان لتغسل النفس من اكدار المادة والحقيقة المريرة الملازمة في ذكرى الأحياء كل يوم، اجادت الروائية التي عمقت حسها بفهمها الدقيق المتجلي بأدوات الكتابة عمومًا والكتابة خاصة في التصوف حيث المعاني المطروقة عميقة بوصفها فيعود القارئ من شي في فكره بأشياء أعمق وأوضح في آنٍ واحد كما توصف أن للعاشق عينًا تنظر لجمالًا لا يراه البشر فينظر لأكبر الاشياء من صغرها حتى الذي يمشي بشوارع المدينة متأبطًا كتاب يشعُ منه طيف الجمال كشمعة الميلاد، كما أن في الرواية أسلوبًا رفيعًا بالبيان فوصفت الكاتبة مرة أن قمر كانت تجود على جلال بالتبسم فقالت انها : "طائية الابتسامة!" واعتقد ان هذا الوصف يود اهل كل مذهب من البلاغة نسبته لعلومهم من معاني وبيانٍ وبديع، ولو ان للبديع في الرواية نصيب الظبي الهارب لا الأسد، بعد ان جنى تورية بالمعنى وسجع بالالفاظ كالعذب من الشراب الذي ذاب فيه ما لا يُرى ولكن يحلو شربه كالشهد، كما ان الكاتبة وهبت بكثافة للقراء معرفة على لسان ابطال الرواية فتحدثوا حديثًا غير ممل عن كاتدرائيات ومعالم ومدن وأديان ومذاهب في السويد كما عن أعلام المتصوفة وأشعارهم المنثورة ومنهجهم الواسع فأصبحت الرواية كالديوان المؤرخ لهم والذي لم يتأتى تحريره في رواية سوى من اقبل على تدبره اقبال الزاهد المعتكف الخالي من كل شي سوى من اطلاق الفكر على فلسفة وحكمة الوجود .
ابهرني ارتجال الكاتبة في بعض النصوص بدءً من النداء والاستغاثة بالإنسان بوقف الحروب والدماء الجارية على اخيه الانسان الى بعض الابيات الغير منسوبة لغيرها مرورًا بمذكرة قمر التي كتبت فيها : أبي ياكل عيني .. لكم تخيلت أنك ستعود يومًا لتحضنني....يامن روحك تسكنني يامن ظللت الطريق .

الانتقال بين الوصف يتسلسل بالود دون التكلف والعنت ومما اعجبني وما اعجبني فالرواية كثير من اسلوب السرد وهو استباق ذكر حالة الشخصيات بدون تكلف وصفٍ مسهب ولا مخل فيصرح به نديم الحديث فنعلم مثلًا ان قمر مسلمة من سؤال بسمة لها "لم تعمل فتاة مسلمة في كاتدرائية مسيحية...؟"

والكثير في هذه الملحمة الشاعرية الروائية مما يوجب الاعجاب والدهشة والفرح والنشوة مما يعز عليك ان تخلط معها عملًا آخر لأنك تعلم ان تفاصيل كثيرة طُبعت في عقلك ولكن لم يثيرك كل شعورٍ في الحياة بعد حتى تستفزك منها قدر كل شعور وتستوعب منها كل حرفٍ وسياق

هذه القراءة الثانية للرواية التي عانقتُ فيها بعض الاقتباسات المدهشة التي قابلتها في قراءتي الاولى للرواية بإعجابٍ لم اكتمه فصرحت في اللقاء الثاني بالحب كله في صدري

لامست الرواية الكثير من خطراتي الضائعة من دقة التفاصيل في وصف النظرات والضحكات الى وصف الحزن وفلسفة الوحدة ثم الى لغز الضمير، كأنها القصيدة سالفة الذكر - ولو كانت متوسطة فنيًا - لكنها تصبح السلوى التي تتمثل فيها بكل موقف في حياتك فتتلوها جهرًا

التراكيب رفيعة المستوى وبعض التشبيهات أزعم انها غير مطروقة من قبل ولم يؤخذ المعنى فيها من معنى آخر كأنها من مفردات المسائل في مذهب فقهي او بيت أبو صخر الهذلي :

وإني لتعروني لذكراك هزّةٌ
كما انتفض العصفور بلّله القطْرُ

فالعمق بوصف الانسان ومشاعره في بعض اللفتات الموصوفة المرصوفة من فرط صدقها اعزوها الى احداث مُعاصَرة وليست رواية خيالية كما تذكر الكاتبة في التنبيه الذي في صدر الكتاب، وصفت مرة العذاب الذي يستكين له الحبيب ويستعذبه من فقد وفراق المحبوب فقالت عن هذا العذاب اللذيذ الذي يحوك صدر جلال من فقد قمر : "كان يعيش الحب في بقايا الحب الذي مضى وضاع!"
هذا العمق كله في فلسفة الحب يجعلني انظر لها بأنها سيرة روائية يتوارى الكاتب من الاعتراف بها زاهدًا في شهوة الاعتراف قانعًا بأن يكون شخصية في روايته، ولكن على اي حال قرأتُ أن أحدهم قال عن أحد رواياته : "هي ليست سيرة ذاتيّة هي سيرة مُشتهاة" فالموافقة التي تلامس الفؤاد بكل شعور كافية للقارئ عن الزعم او الاتهام


الوصف في الرواية مبهر جدًا ولطالما احببت وصف الروائيات اللامعات كنورة المغربي للأشياء الدقيقة والمشاعر الانسانية الدافئة التي توهن في مبارزتها أعلام الرواية الكبار، كأن هذا المجد الأدبي ملكية خاصة لهن كنون النسوة

والوصف الأدبي لم يُسهب ويجدب تواتر مطر الاحداث الأسيفة في الرواية : الغربة، اليتم، العنصرية، الخوف، لوعة الحب...
فوصفت الكاتبة حزن جلال بعد حدثٍ حزين فقالت "لم تعد قدماه قادرتين على حمل ثقل قلبه" ثم مضت تغيث في بسيطةٍ اخرى!

والوصف لبعض السلوكيات يوسم في الذهن ذكريات واجواء روايتك المفضلة كارتباك يونس واشعاله السيجارة ببطئ ومرة بعجل وكيف كان بعد براءة والده يكن دخانها بصدره ويخرجه بهدوء الكاسب النشوان !
تذكرت بكل مره يمسك فيها سيجارته وصف اغوتا كريستوف لمشاهد التدخين في الثلاثية


وتذكرت في ختام قراءة الرواية للمرة الاولى ماقاله الأمير اوديفسكي بعد دهشته من قراءة رواية دوستويفسكي الأحب الى قلبي وهي الفقراء :

"يالهؤلاء الكتاب القصاصين! إنهم بدلًا من أن يقصوا علينا شيئًا نافعًا ممتعًا مريحًا، يهتكون جميع أسرار الحياة على هذه الارض ويزيحون الحُجُب عن جميع مبائس الوجود..."

غير ان دهشتي نافعة وممتعة ومريحة !

وكنتُ قد اكرهتُ نفسي تارة وطوعتها أخرى ان اكبح جماح الانبهار من الأعمال العظيمة وأن لا اصفق في النهايات كأني استنجد البقاء وألعن الفراق أو كأني سافرت الى عصر موتسارت وحضرت عزف السيمفونية الأربعين للمرة الأولى والى عصر شتراوس فطربت للدانوب الازرق او بتهوفن فأُسلمت الى سلطان سحر السيمفونية الخامسة...لاني إنسان لا اتحدث بعقلي كل وقت وقد فعلت، وفي قراءتي للرواية للمرة الثانية حاولتُ ان اكظم هذيان الانبهار المطنب غير ان في ختام الرواية او الملحمة التي أشرقت في روحي الفضيلة ولذة الفداء وعظمة الحنان والتي قال فيها الرجل الذي جففت عيونه الدمع والرياح "لن أمضي إلى الصحراء فالجبال وطني والرياح كفني" انثنيت دهشة، سقط عقالي، ولم ارفعه!
Profile Image for Taif Mohammed.
93 reviews4 followers
June 13, 2022
عندما تمسك بكتاب مليء بالظُلم والعنصرية والتفرقة هنا تجد إنك تبكي حرقة على المستقبل المجهول الذي يعيشونه ابطال روايتنا وهنا تجسد معنى إن الحب خُلق لتشعر بالألم اللذيذ ، الذي ينتشيك تارةً بين الراحة وتارةً بين الخوف..
بداية بالبطلة التي سوف تضحي بكل شيء حتى اسمها لتحافظ على قوة تماسك عائلتها ..
قرأت الرواية وانا اجسد الألم والقوة واترنم بأبيات القصيد المؤلمة والمُحبة ..
كتاب جميل لكنه فقد الحماس قليلاً بسبب طول الأحداث التي يجب الاستغناء عنها ولكن ذلك لا يمنعني لو بيدي أن أوثق الكتاب في فلم سينمائي " القضية تستحق أن يراها ويحس بها الكثير "
اتطلع للأفضل من الكاتبة 🤍
Profile Image for نوره المغربي.
Author 1 book12 followers
July 29, 2022
هي رواية إنسانيةٌ تُحَبِّرُ معاناة قمر الفتاة (من أحد الأعراق) التي تعرضت للظلم والعنصرية والاضطهاد وَتَغَرَّبَت عن وطنها، وهي رواية روحانيةٌ تسبر أغوار جلال الشيخ والبروفيسور الصوفي الذي تختبر الحياة مدى إيمانه وعمق عشقه، وهي رواية شاعريةٌ تحكي قصة العشق العذب الذي جمع قمر وجلال.
Profile Image for عثمان عابد.
Author 6 books870 followers
January 20, 2023
الكتاب رهيييييب، أول مرة أقرأ اللون الأدبي هذا وبصراحة أعجبني للغاية! وصف الكاتبة للمشاعر والروحانيات تخليك تدخل جو وتعيش مع شخصيات الرواية، برافو كاتبتنا نورة ولن ننسى قمر للأبد ❤️
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.