في هذه المجموعة القصصية نتعرف إلى أفراد كثيرين يشبهوننا ويعيشون حياة تشبه حياتنا، تقريبًا. ففي قصة، نتعرف إلى غريبين، أحدها يحمل كلبًا ويسرع به، وأخرى لا تفعل سوى الحفر في عز الحر. وفي قصة أخرى، نرى امرأة تراقب ابنتها وهي تلد من بعيد، ونتسائل عن سبب بعدها هكذا؟ ثم نرى في قصة ثالثة، امرأة تحب الكتابة لكنها لا تعرف، هل تكمل هذا الحلم، أم تسير وراء إغراء من نوع آخر؟ وأخوان؛ أخ وأخته، يجلسان في سيارتهما يراقبان منزلًا ويتذكران ماضيهما. ثم، فتاة تأخذ القطار إلى موسكو هاربة من شيء لا تريد لأحد أن يكتشفه. وفي قصة أخرى، تقابل امرأة شاب يذكرها كثيرًا بوالدها، لكن من هو حقًا؟ ثم نقرأ قصة أخرى عن امرأة هاجرت لبلد آخر، وتحاول التأقلم مع ثقافة غريبة عليها، لكن هل تنجح في هذا؟ ونسافر مع فتاة تحمل حقيبة على ظهرها وتتنقل من مكان إلى مكان وتحكي لنا عن كل ما يحدث معها في كل مكان توقفت فيه. وأخيرًا، بيت في مزرعة، به امرأة تعيش وحدها، ورجل يعيش بعيدًا، لكنه لا يخرج من ذكريات هذه المرأة، فنتساءل عن علاقة كل منهما بالآخر.
قصة الكلب: التشابه بين السيدة التي تحفر حفرة وسط أجواء بشعة من الحر لأجل مريضها، وذلك الذي يحاول إنقاذ كلبه من الموت.
سلسلة من الصور: عن الأم التي تغلبت أنانيتها على أمومتها وتركت الحياة دون سند لابنتها الصغيرة، لتظهر من جديد وقت ميلاد حفيدتها لإنقاذها من براثن الموت
قصة كاتبة وكاتب: عن الفتاة التي تحب الكتابة ولا تجد نقطة انطلاقها الأولى، والكاتب المرموق الذي يتقاطع طريقه مع تلك الفتاة، ليتضح أن الصدفة لها جذور سابقة ليست بالمستحدثة
قصة كرات النار: عن الشقيقين اللذين لم يتعافا بعد من آثار وفاة والدتهما، ويذهبان في السيارة إلى منزل سيدة رغم هطول الأمطار الغزيرة، هل هي سيدة بالفعل أم شبح يرغبان في إلهاء أرواحهما به؟
قصة إلى موسكو: عن صديقتين، إيزابيل وآنيا، اللتين تتبدلا حياتهما في موسكو رأسًا على عقلب، إحداهن تكتسب صفة الأمومة، والثانية تخوض تجربة تجبرها على إعادة النظر في حياتها الرتيبة.
قصة اللقاء: عن الفتاة التي تمنت موت والدها لما عانته في حياتها معه، وتروي لنا مقتطفات مبعثرة مما لاقته على يديه، واللقاء الذي تفاجئت به في النهاية
قصة عيد الهلع: عن مجموعة من الجيران الذين يحتفلون بالهالوين، بحضور سيدة تشعر بحالة من الغرابة بينهم، ويتداولون قصة مقتل رضيع على بعد أميال منهم.
قصة المنزل المتنقل: عن فتاة تهيم على وجهها، بعدما تركت المنزل، وتبدأ في خوض تجارب عديدة طوال الطريق.
قصة الأرنب الجبلي: عن عائلة مفككة، بعد انفصال الأب والأم وابتعاد الأبناء، وانشغال جميعهم بحياتهم المنفردة.
من المقدمة، كنت خايفة اتضايق من الكتاب، والكاتبة، وهي بتتكلم إزاي لما نزلت القاهرة شوفت ناس ظروفهم صعبة. مكدبتهاش قد ما اتضايقت من فكرة إن ده اللي قررت تتكلم عليه ف المقدمة، بس الحقيقة دي من أجمل المجموعات القصصية اللي قريتها حقيقي❤️. أكتر حاجة بتميزها سلاستها، كل قصة مميزة ومختلفة عن التانية تماماً، الشخصيات ف القصص شبههنا، رغم اختلاف الثقافات، لا حقيقي العمل بديع!
المجموعة القصصية عبارة عن قصص كلها يكتنفها الغموض، مميزة، الأوصاف في الكتابة حقيقي جميلة، وبجد الترجمة حلوة جدا!
حبيت فكرة الرسومات اللي في أول قصة، بحب حقيقي لما بيكون في رسومات فنية معبرة جوه العمل الأدبي. مبسوطة إني اتعرفت علي الكاتبة حقيقي، وأتمنى طرقنا تتلاقي تاني❤️.
ده رأي في قصة قصة منهم:
-٤٢ درجة:
حبيت فكرة المشهدين اللي بنروح ونرجع ليهم، وتشابههم، وازاي بيحصلوا جنب بعض من حيث المكان، بس حاسة عندي أسئلة كتير، يعني الست كانت بتدفن مين؟ وايه مستشفي ويكفيلد، وحاسة كنت عايزة أفهم أكتر، بس النهاية تحفة، وأظن دي بداية جميلة للمجموعة القصصية، ودليل كمان علي إن القصة مكتوبة بذكاء ومحبوكة حلو.
-سلسلة من الصور:
حبيت القصة جدا. كلنا تقريبا بنفكر في حبايبنا لما بيروحوا العالم الآخر، هل هيكونوا حوالينا، هيحاوطونا، هل هيحسوا باللي بيحصل في حياتنا؟ والكاتبة كتبت القصة بطريقة مميزة، وجميلة الصراحة. بردو النهاية بالنسبة ليا تحمل كذه معنى، هل معنى كده إن البنت أو الحفيدة هيموتوا، ولا إن الجدة هتنقذهم من الموت؟ حابة أصدق إن هي أنقذتهم بحبها❤️.
-كاتبة وكاتب:
مش عارفة أحدد مشاعري ناحية القصة دي. حاسة إنها لخبطتني، مش حاسة إني فاهماها، ومحبطة شوية عشان كنت حساها ممكن تبقي أحلي بكتير، فكرتها جميلة حقيقي، بس محبتش مسار أحداثها.
-كرات النار:
تحفة، حقيقي مذهلة! مع القصة دي بدأت أفهم شوية طريقة الكاتبة، ازاي بتحب تسيب عنصر غامض في قصتها، والموضوع بعد ما كان غريب، بدأ يبقي ممتع.
-إلى موسكو:
محبتش القصة. حسيتها عادية، محستش فيها حاجة مميزة، حاجة شداني، ومش هنكر إني حسيت ف كذه جملة منها بكلام بطريقة فوقية للشعوب الأخرى، وده معجبنيش خالص، وكنت أولريدي حاولت أتجاهله ومركزش فيه وقت قرايتي للمقدمة اللي كتبتها الكاتبة عن القاهرة. أتمنى ده ميتكررش تاني في قصة عشان ممكن يكون كافي إني مكملهاش، الإنسان الأبيض مصمم يبين قد إيه هو أحسن من كل الشعوب دايما بطريقة مستفزة!
-اللقاء:
نهاية عبقرية! القصة حقيقي من أحلي القصص اللي قريتها عن الآباء المؤذيين، ازاي الواحد مبيبقاش عارف يتعامل معاهم وهو بيكبر، وهما كمان بيكبروا. بيبقي عايز يكون موجود ليهم، بس مش قادر، بيحاول، بس قلبه طبيعي مش هيحنّ، ده إذا كان يعني كبر السن والتعب مثلا هدهم واتغيروا، واللي كتير مبيحصلش. كل حاجة في القصة عجبتني حقيقي، بساطتها، ازاي تبان عادية، قصة شخصية حوالينا، ممكن نشوفها في كافيه أو في المترو، حبيت الشبه بين الجد والحفيد، الربط اللي عملته الكاتبة بين أختها اللي باباها اتحرم منها، ومحاولته يجبرها تبقي شبهها، وطبعا نهايتها.
-عيد الهلع: غير متوقعة تماما، وده أعظم حاجة فيها! حبيتها جدا.
-المنزل المتنقل: دي أكتر قصة عجبتني! كان عاجبني قد ايه القصة هادية، وجميلة. كان عاجبني فيها الأوصاف، أكتر قصة بانت فيها مهارة الكاتبة في الكتابة، وحقيقي لما حصل الموقف بتاع التحرش صدمني بجد، صدمني فعلا، زي ما لو موقف حصل كده في حياة حد وهي ماشية ف مسارها العادي الموضوع هيبقي مفزع! قصة عبقرية الحقيقة، متكاملة من كل الجوانب.
-الأرنب الجبلي:
القصة دي دافية حقيقي أوي، وجميل ازاي الكاتبة خليتها كلها حوالين أرنب جبلي في بدايتها❤️. بقية فصولها، أكتر حاجة عجبتني فيها بساطتها، ورمزيتها. إنها مكتوبة كإن حد بيحكي حكاية الأسرة لحد تاني، ومش بيحكي بالتفصيل، لا بنأخد مشهد كده ف وقت معين للأسرة كلها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Eine sehr empfehlenswerte Sammlung von Kurzgeschichten. Ich habe das Buch vor einem Jahr ein erstes Mal gelesen und viele der Figuren sind mir sehr in Erinnerung geblieben... das tote Meerschweinchen, der hausierende Vater... Die Hauptfiguren der Kurzgeschichten befinden sich in existentiellen, aufwühlenden Situationen, der Abgrund ist sehr nahe. Trotzdem ist es keine deprimierende Lektüre, denn die Figuren eint eine Art einsamer Mut gegenüber dem Schrecken des Todes und des Lebens. Erzählt werden sie in einer kondensierten, nüchternen und klaren Sprache, die zum langsamen und genauen Lesen anregt.