Jump to ratings and reviews
Rate this book

السَّادات شميت.. حوار الأزمات

Rate this book
يتناول الكتاب بصفة أساسية لقاء تم بين المستشار الألماني الأسبق هيلموت شميت والرئيس المصري الراحل أنور السادات في رحلة نيلية في ديسمبر 1977، حيث تخلل هذه الجلسة حديث طويل بين السياسيين الكبيرين حول الدين ودوره. ويعرض المؤلف هنا كيف شكَّل هذا اللقاء وهذا الحديث نقطة تحول جذري في موقف هيلموت شميت من أهمية الدين في السياسة. بعد هذا اللقاء، اكتسب الدين مفهومًا جديدًا لدى هيلموت شميت، وكيف يُمكن تحقيق السلام العالمي من خلال ذلك. فأتباع الديانات التوحيدية الثلاثة "اليهودية والمسيحية والإسلام" كلهم جاؤوا من أصل واحد وأب واحد، من النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كما أن هذه الديانات الثلاثة تعرف إلهًا واحدًا. هذه الحقيقة إذا فطنوا إليها لن يجدوا سببًا للعداوة والكراهية والشعور بالفوقية على الآخرين. فقوة الإيمان قادرة على الالتزام بتحقيق السلام ونبذ الكراهية؛ لأنها أكبر بكثير من مجرد المصالح المادية المشتركة.

304 pages, Paperback

Published January 1, 2020

4 people want to read

About the author

Karl-Josef Kuschel

94 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for محمد الأنصاري.
398 reviews33 followers
August 8, 2022
في لقاء مرصع بالنجوم على نهر النيل، يسرد لنا المستشار الألماني هيلموت شميت لقائه البسيط في رحلة نيلية عام 1977، مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات. لقاء كان فيه للمستشار الألماني محطة استفادة، حيث كانت البداية في اطلاعه على الأديان السماوية الثلاث من اليهودية والمسيحية والإسلام. حيث يستفيد من السادات وينهل منه، في محاولة لإرساء السلام بين تلك الأديان الثلاثة، نظرا لرابطها المشترك.

يبدأ الكتاب في سرد حياة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، ونشأته كفلاح مرورا بتدينه الذي أسس خلفيته كمسلم، ثم جرأته في محاولة بناء أسس السلام، مع "جانب العدو"، في زمن كانت به المقاطعة العربية لمصر بسبب تلك الجرأة، والأهم من ذلك كله رؤيته الشاملة في إرساء دعائم السلام بين تلك الأديان الثلاث في الشرق الأوسط، ثم تأتي حياة هيلموت شميت كمستشار ألماني سابق إلى أن أتت تلك اللحظة النيلية الهادئة. حيث تبدأ مرحلة البناء لأسس السلام. ويتعلم منها شميت من شخصية استثنائية. ما دامت تلك الأديان الثلاث تمتاز بشراكتها في نبي الله إبراهيم – عليه السلام -.

المميز في الأمر أن حلم السادات يكاد أن يتحقق في إنشاء مقر للديانات الثلاث، ولكن في مدينة أبوظبي في وطني الإمارات، من خلال مشروع البيت الإبراهيمي الذي يُبنى به كنيس لليهوديين وكنيسة للمسيحين ومسجد للمسلمين. حيث يعتبر بارقة أمل في احترام الأديان ومعتقداتها، وعدم زرع التعصب والإكراه بين أفراد كل دين. وخصوصا نحن كمسلمين حيث قال ربي وقوله الحق : ((لا إكراه في الدين)). ولربما هذا الكتاب يعتبر إجابة السؤال عن إقامة هذا الصرح الديني. عن بذل الجهود في زرع السلام.
Profile Image for مصطفي سليمان.
Author 2 books2,203 followers
January 2, 2022
كنت متخيل أن الكتاب عبارة عن الحوار ما بين الرئيس المصري أنور السادات والمستشار شميت ولكن الحقيقة أنه اقرب الي مقالات حول رؤية المستشار للدين والشرق الأوسط وهي أمور شغالة باله بشكل كبير وأساسي، يتخلل المقالات أحيانا سيرة المقابلة ولكن ليست هي الأساس.

المقدمة جيدة جدا وقدمت ملخص وافي حول المانيا في تلك الوقت وحول المستشار وعدة أمور متعلقة بتلك الفترة.
Profile Image for Asem Mostafa.
162 reviews1 follower
October 22, 2024
السادات عبقري لعين، والسر المتعلق بالسادات هو الجدل الأبدي الذي يدور في عقلي حوله: هل هو مجرد محترف تمثيل، مثير للجدل، محب للأضواء، واسع الحيلة، متلون، كما وصفه محمد حسنين هيكل في تحليله الرصين في كتاب "خريف الغضب"؟ رصانة مغلفة بطعم تصفية الحسابات (والحقيقة أني أحب كلاهما: السادات وهيكل). في تلك المقاطع من خطبه، وأحاديثه، وحواراته التي تملأ فضاء الإنترنت، وعلى اعتبار أني لم أعاصره، أجد صعوبة في الحكم عليه. دائمًا في منتصف الجسر بين الإعجاب بفصاحته وسرعة بديهته كسياسي مفوه ورجل دولة عتيد، وبين إحساس باهت في الأعماق بعدم الاقتناع التام. ومن أنا لكي أحكم على السادات؟

لكن، في النهاية، بحجم نجاح سياسته الخارجية، إذا كنت في المعسكر الذي يعتقد أنه نجح خارجيًا وأن الصلح المنفرد مع إسرائيل كان نجاحًا، فإن حجم الفشل في السياسة الداخلية يظهر من قمع وسجن المعارضين، ووعود بالرخاء بعد المعركة لم تتحقق، وانفتاح غير مقنن، وسوء تقدير للتوازنات بين القوى السياسية الداخلية في مصر، انتهت بابتلاعه هو شخصيًا.

في النهاية، سيبقى السادات هو السادات. لكن مع قراءة هذا الكتاب، اكتشفت بُعدًا جديدًا لم أكن أعرفه من قبل عن السادات؛ هذا البعد الخاص بالفهم الديني للسادات للأساس المشترك بين الديانات التوحيدية الثلاث الكبرى (اليهودية، والمسيحية، والإسلام)، وكيف أنه حاول، انطلاقًا من الجذر المشترك في النبي إبراهيم، أن يفرش لأرضية يبني عليها طرحه للتقارب مع إسرائيل ودعوة السلام التي قادها.

وكيف أثّر ذلك بالمصادفة في صديقه المستشار الألماني شميت، الذي أدرك في لحظة فاصلة من حياته أن السادات أعطاه خيطًا هامًا لم يكن يدري عنه شيئًا. وقد ذكر شميت، بكل تواضع، أن السادات أنار له في تلك الليلة ما كان يجهله فعليًا بسبب النظرة النقدية التنويرية الأوروبية للدين وغيرها من العوامل التي هو نفسه أقربها، وهي أمور لا تعيبه في النهاية. لكن شميت ظل متأثرًا بهذا اللقاء مع السادات، حيث إن "عمك السادات"، بمنطق الكلمة وقدراته على الإقناع والسرد وروح الفكاهة، وقدرته الرهيبة على التبسط، ومقاربة السن التي تكاد تتطابق مع شميت، وكذلك بحكم الفهم الديني للسادات الذي كان يبحث فيه عن تقارب بين الديانات لرأب الصدع وتدعيم فكرته للسلام، أثّر بشكل كبير في شميت للدرجة التي جعلته يتبنى وجهة نظر السادات حتى بعد موته.

في النهاية، كل معارضي السادات والرافضين لفكرة المصالحة أو غيرها رسخوا فكرة أن السادات لم يؤمن بأي "بتنجان" بغير مقدار ما يخدم أفكاره ومصالحه الآنية. وأنت الآن تقف بين المعسكرين، لا تدري من الأصدق.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.