من قديم الأزل والشيطان يحاول أن يُكون فريقاً يستخدمه لزراعة بذرة الشر فى الأرض. أخذ يراقب كل من كان بداخله مثقال ذرة من الشر، وأثناء بحثه فوجئ بذلك الباحث عن القوة، وما إن أمتلكها حتى أصبح شغل الشيطان الشاغل.
تجربة ممتعة وسريعة مع الكاتب ولم تستغرق القراءة أكثر من ٩٠ دقيقة ورغم إنها جزء من سلسلة رعب وإثارة إلا أن القصة ذات طابع خيالى ومن يفضل الفانتازيا سيستمتع بها. القصة أنتهت بتمهيد لجزء ثانى ليكتمل مشوار المستئذب مع نوع أخر من الوحوش فقد تغيرت حياته السابقة بأخرى مثيرة ومليئة بالمعارك وشعر بذاته بعد مطاردة ذكرياته لأعوام طويلة. تذكرنى الأحداث بالسلاسل من روايات مصرية للجيب اللغة عربية سهلة للقارئ لكن المحتوى لا يناسب سنى ولكنها تناسب الطلبة فى المدارس حين يسألونى عن تجربة مغامرات مختلفة سأرشحها لهم بالتاكيد.