تقدّم رواية «هضبة المساخيط» مكاشفة للذات الإنسانية عبر توظيف التراث الأسطورى ليستخلص منها طقوسًا تطهيرية. يقف المتلقى فى نهاية الرواية ليرى حقيقة الإنسان داخل حلقة وجودية ويدرك أنّ المساخيط ليسوا فقط كائنات أسطورية أو خرافية ولكنهم موجودون فى كل زمان ومكان وإن كانت لهم أجساد بشرية، وأخشى ما نخشاه أن نلقى مصيرهم ونحن لا نعلم.