I re-read this childhood book and, while it took me a while to get into it, I eventually looked forward to the sweet, gentle tone. It was a major switch from other books I had been reading recently so I needed some time to re-calibrate my brain! The author's ability to get into the minutiae of nature is quite astounding. Descriptions of life and death battles, the ingenuity required to find one's own territory makes me really glad I'm not a bird!
قراءة جميلة ولطيفة لعمل تشيكي مميز، قصة تحكي حياة زوج من طيور "الكينغفيشر" ومعاناتهم في البحث عن الطعام في فصل الشتاء القاسي، جيرانهم من الطيور الأخرى التي تسكن نفس البحيرة وكل طير أو حيوان آخر يهدد وجودهم. قصة يظهر فيها جليًا كل الوقت الذي أمضاه الكاتب في مراقبة الطيور والحيوانات من حوله، أفادته كثيرًا رحلته اليومية التي استمرت ساعة إلى المدرسة وجعلت هذه الطيور الأحب إلى قلبه. الكينغفيشر طيور صغيرة الحجم لون ريش ظهرها أزرق مميز ولون ريش صدرها بين البني والبرتقالي وتنتثر على رأسها وأطراف أجنحتها نقاط من الأزرق الفاتح، منقارها طويل وتتغذى على الأسماك الصغيرة، هذا الوصف الذي يظهر بديع جمالها في الصور استطاع الرسام أن يأسره في رسوماته المتفرقة خلال هذه القصة، الرسام التشيكي تميز بأسلوب رسم مميز يستخدم فيه الألوان المائية ويرسم بالأسلوب الياباني، أستطيع أن أقول أنني وجدت رسامي المفضل ومعه تبدأ رحلة إختيار الكتب لرسامها وليس لمؤلفها.