Jump to ratings and reviews
Rate this book

فجر أيلول

Rate this book
فجر أيلول.. ليست مجرد رواية!
لم أكد أبدأ في قراءة رواية (فجر أيلول) للكاتب الإريتري هاشم محمود، حتى وجدت نفسي مأخوذاً بأسلوبها اللغوي المبين، ومشدوداً إلى متابعة أحداثها المأساوية المثيرة، ولم أستطع أن أتركها إلى غيرها حتى أتيت عليها من الألف إلى الياء في جلسةٍ واحدة. بعدها أحسست بشيءٍ من الخجل لتقصيرنا في متابعة ما يكتبه إخوانُنا في القارة السمراء من أدب عربيٍّ مدهشٍ؛ لا يقل في روعته ، شكلاً ومضموناً، عما نقرؤه لكبار كتابنا وأعلام أدبنا.
عرفت فيما بعد أن هاشم محمود قد بدأ أولى محاولاته الإبداعية منذ ما يقرب من تسع سنوات، توقف بعدها قليلاً، لكثرة شواغله وضغوط حياته وظروف أسرته، ثم لم يلبث أن عاد بعد استراحة المحارب ليُخرجَ لنا خمسة أعمالٍ قصصية وروائيةٍ متميزة؛ تدور كلُّها حول الإنسان الإريتري ونضاله النبيل في سبيل حرية بلاده وكرامتها واستقلالها. وهي على الترتيب: "الطريق إلى أدال"، "نقوربا"، "شتاء أسمرا"، "عطر البارود"، "الانتحار على أنغام الموسيقى".

312 pages, Paperback

Published March 1, 2021

5 people are currently reading
16 people want to read

About the author

هاشم محمود

4 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (62%)
4 stars
3 (18%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (6%)
1 star
2 (12%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Afif Kaouk.
21 reviews1 follower
March 31, 2021
قراءة في رواية هاشم محمود "فجر أيلول" بقلم عفيف قاووق.
" إلى أرضي التي يشرق منها الصباح، إلى بلادي التي تسطع منها الحريّة،إلى أريتريا مهد الرجال وعهد الوفاء ووهج الأمل، إلى إفريقيا السمراء العذراء الحورية". بهذه الكلمات صدَّر الروائي هاشم محمود روايته "فجر أيلول" لنعرف كم هو مسكوناَ بحب الوطن وحاملٌ لقضاياه وإنه يستحق بجدارة لقب "كاتب الوطن".
لمن لا يعرّف هاشم محمود فهو الأديب الأريتري الذي سخّر قلمه لتعريف القراء خاصة في الشرق العربي على هذا البلد المنسي "أريتريا" والمعاناة التي عاشها هذا الشعب المظلوم جراء الإحتلال الإثيوبي والإستعمار البريطاني، فجاءت رواياته "فجر أيلول" وقبلها "عطر البارود" لتشير إلى تلك المعاناة بأسلوب ملؤه الأمل بالغد الآتي والمستقبل المشرق، من هنا كانت عناوين رواياته -عطر البارود و فجر أيلول- تبرز جدلية وتضاد كلمتان العطر والبارود أو الفجر وأيلول، لهذا التضاد الظاهر دلالات مهمة فالبارود لا بد ان يحمل في النهاية عطر وعبق التحرير والإستقلال وكذلك فجر أيلول فإن كان أيلول شهر الخريف التي تتهالك فيه اوراق الشجر وتتعرى من إخضرارها فإن مع كل إنكسار وتهاوٍ لا بد من فجر سيبزغ بسواعد الأحرار، فكان فجر أيلول فجر تحرير أريتريا وحريتها ، هذه الحرية التي شكلت هاجساً كبيرا لدى الكاتب جسّدهُ في حلم أحد شخوص روايته "إبراهيم" الحالم دوماً بالحرية "فالمتحررون من الخوف هم أول الناجين من النار، وأول الوجوه التي تطلع عليها الشمس". والأحرار فقط هم من يلهمون العالم وهم فقط من يلدون أحراراً، والحرية هي دين البشرية التي لا يختلف عليها إثنان، ولا حرية من دون فجر" ولذا كان فجر أيلول .
إستطاع الكاتب في روايته أن يجمع وبحرفية عالية بين الماضي والحاضر في حكايتين هما حكاية إبراهيم وترحاس وخكاية ولدهما إدريس الطالب الوافد إلى بريطانيا للدراسة. ومن خلال هاتين الحكايتين تطرق الكاتب إلى عدة موضوعات ونقاط إشكالية سنحاول ذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر.
• الزواج المختلط بين إبراهيم المُسلم وترحاس المسيحية، هذا الزواج الذي أريد له أن يكون أول خرقٍ لقانون أقره المجتمع خلافا لإرادة الله. فالله الذي جمع بين بيتيه الجامع والكنيسة في بقعة واحدة لا يحق للمجتمع أن يمنع على عاشقين كإبراهيم وترحاس من الإلتئام في بيت واحد.
بالمقابل نوعا آخر من الزواج كان بإنتظار إدريس في بريطانيا عندما نشأت علاقة حب بينه وبين الفتاة الإنجليزية "ليزا" . وقد حاول إدريس النأي بنفسه عن مثل هكذا علاقة فنصيحة أمه ترحاس كانت تطارده بإستمرار"إحترس يا ولدي، الفتاة البيضاء كالبعوضة الشبقة تمتص دم الرجل وفحولته، فلا تكن نعجة في حظيرتها(ص65 ). وعلى الرغم من كون ترحاس وليزا تنتميان الى الدين المسيحي، إلا أن ترحاس خشيت من إرتباط إبنها وزواجه من ليزا البريطانية، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدُل على ان الكاتب اراد تغليب الإنتماء الوطني لدى ترحاس على إنتمائها الديني، هي رفضت ليزا الآتية من بلاد المستعمر الإنجليزي أكثر من رفضها بسبب ديانتها.
• النقطة الثانية التي أثارتها الرواية وأُفردت لها حيزاً لا بأس به تمثلت في الظلم والمجازر التي تعرض لها الشعب الأريتري. وكم كان الكاتب مبدعاً وموضوعيا بتعاطفه مع كافة القضايا الإنسانية المحقة عندما زاوج بين مجزرة منطقة "عونا" الأريترية ومجزرة "صبرا وشاتيلا" في بيروت، فالظلم واحدٌ أينما وجد ومجزرة عونا في أريتريا لا تقل فظاعة عن مجزرة صبرا وشاتيلا، والسفاحين كلهم ملّة واحدة تجمعهم شراكة القتل وشهية الإحتلال، لذا إن الكاتب كان محقا عندما أطلق على الجاني في كلتا المجزرتين إسم " شارون الحبشي". وهنا لا بد من التنويه بدقة الوصف الذي أجاده الكاتب حين يقول "جنين أوشك على الإكتمال كالبدر في بطن أمه،يرفع يده يستعطف الشيطان المسعور أن يمنحه بضعة أيام كي يخرج إلى فضاء "عونا" ، هذا الجنين المذعور يواصل الهرب إلى أعمق نقطة في الرحم لكن الحبشي يطارده ويبقر البطن بلا هوادة حتي يسقط الرحم مذبوحا بإمرأة ووليد خرج إلى الموت قسراً" (صفحة 42). هذه الصورة تكاد تكون مطابقة تماما لما حدث في صبرا وشاتيلا كون إن شارون والحبشي كلاهما "وجهان يبحثان عن موسى في بطون الحوامل، كلاهما رأى في كل بطن حُرّة مشروع نبيّ وليد سيكون سبب هلاك الطغاة"(ص43).
• أيضا من بين المواضيع المُثارة في الرواية قضية التاريخ المُزيف الذي إعتمده الغرب لإخفاء جرائمه وهذا ما رغب إدريس في إماطة اللثام عنه وفضحه وتصويب الأمر من خلال إصراره على دراسة القانون الدولي في بريطانيا، وعندما سأله أستاذه الدكتور جون عن سبب إلتحاقه ببرنامج القانون الدولي كان جوابه حاسما بقوله "لأننا عانينا كثيراً من هذا القانون" (ص49). ولم يتوانى إدريس عن فضح هذا التاريخ المزيف، يقول مخاطبا الفتاة الإنكليزية ليزا "تاريخ مزيّف يُخفي عن عمد وجها لا يعرفه البريطانيون ويُغفل مذابح الإنجليز في إفرقيا والهند".وفي موضع آخر يخاطب إدريس أستاذه جون بالقول"إن الحاجة أصبحت ملحّة لإعادة رسم عالم جديد يقوم على التكافؤ والتعايش السلمي، عالمٌ يسوده القانون الذي لا ينحاز إلى قوي ولا يتحامل على ضعيف " (ص 240). لكن إدريس في سعيه لتحقيق حلمه بإنجاز رسالته في القانون الدولي يصطدم بملاحقة أجهزة الإستخبارات التي بدأت بالتضييق عليه ولعل هذا النوع من التضييق والملاحقة ينسحب على معظم الطلاب العرب الوافدين للدراسة في جامعات الغرب ، وهذا ما أفصح عنه الدكتور جون أستاذ إدريس بعد أن أرغمته السلطات الأمنية على عدم متابعة الإشراف على رسالة إدريس، قال له "إنهم يا عزيزي يراقبون الأنفاس في صدورنا والأفكار في عقولنا حتى إذا إستشعروا من وجودنا خطراُ ظهرت جيناتهم المتغولة في أبشع صورها (ص272).
• هاشم محمود المراقب والمتابع اليومي للحدث، لم يشأ إلا ان يأتي على ما نعانيه حاضرا من جائحة فيروسية، فجعل إدريس يستذكر وفاة فاطمة زميلته في جامعة الخرطوم آنذاك والتي أصيبت بفيروس سارس، لينطلق بعدها للقول إن مثل هذه الفيروسات ما هي إلا نوعا من الحروب، فالثورة الرقمية أخذت اللعبة إلى ميدان آخر، والكبار يُمكنهم أن يخلقوا فيروساٌ صغيرا يكبد مزيداٌ من الخسائر ثم يبتكرون مصلاٌ ويبيعونه فتكون حربا وغنيمة في آن (ص178).
ختاما لا بد من القول إذا كانت رواية فجر أيلول إتخذت من قمة أمباسيرا رمزا للتحرر والإنطلاق، فإن هذه الرواية سمحت للروائي هاشم محمود ان يصعد أولى درجات السلم نحو قمة الأدب العربي والإفريقي والأمل ان يصل إلى العالمية في أدبه.
Profile Image for محمد فتحي.
3 reviews3 followers
Read
March 30, 2021
حبُّ وحربُ في ذاكرة الأرتيريّين
قراءة في رواية (فجر أيلول – للروائي هاشم محمود)

بقلم: الروائي محمد فتحي المقداد
المقدمة:
أمرٌ مُهمٌّ لا بدّ منه قبل الولوج إلى عوالم رواية فجر أيلول، من تسليط الضّوء على القضيّة الأرتيريّة، وشعبها الذي كافح الاستعمار الإيطاليّ الأوروبيّ، ومن ثمّ الاستعمار الأثيوبيّ (الحبشة) الدولة الأفريقيّة الجارة؛ فبعد الحرب العالميّة الثانية أصبحت أرتيريا جزءًا من إثيوبيا، بمزاعم لا دليل ولا بُرهان عليها، وقد تحرّر كلتاهما من الاحتلال الإيطاليّ. وهذه النُّقطة جديرة بالفهم للقارئ؛ لأّنها الموضوع الأساسيّ للرّواية التي بين أيدينا، وهي (فجر أيلول) للروائي الأرتيريّ (هاشم محمود).
إن إنشاء أرتيريا المعاصرة؛ هو نتيجة لإدماج ممالك مستقلّة؛ مما أدى في النهاية إلى تكوين أرتيريا وهو ما قامت به سلطات الاحتلال الإيطاليّة. وبعد هزيمة الجيش الاستعماري الإيطاليّ في عام 1941، بعد ذلك كانت أريتريا تُدار من قبل الإدارة العسكريّة البريطانيّة حتّى عام 1952.

بعد قرار الجمعيّة العامّة للأمم المُتّحدة في عام 1952، كانت أرتيريا تحكم نفسها بنوع من أنواع الحكم الذّاتيّ ببرلمان أرتيريّ محليّ، أمّا الشّؤون الخارجيّة والدفاع هي من اختصاص حكومة أديس أبابا المركزيّّة؛ فإنّه محتوم على أرتيريا أن تكون ضمن اتّحاد فيدراليّ مع أثيوبيا لمدة 10 سنوات. لكنّه في عام 1962 ألغت أثيوبيا البرلمان الأرتيريّ، وضمّت أرتيريا رسميًّا.
لكن الأرتيريين دافعوا عن استقلالهم بوسائلهم المُتاحة، منذ الإطاحة بالإيطاليين في عام 1941، توقعوا ما هو قادم، ثمّ شهد عام 1960 أوّل تأليف لجبهة تحرير أرتيريا بين العمال والطلبة في القاهرة، وانتقل نشاطه في العام التالي إلى المرتفعات الأرتيريّة إثر الانتفاضة التي قادها (حامد إدريس عواتي).
وفي العام 1\سبتمبر أيلول \ 1961 مرحلة الكفاح المسلح. مع بضعة مُقاتلين يحملون بنادق إيطالية عتيقة، وقد تبنّت الجبهة تلك الانتفاضة؛ لتحوّلها في مدى سنوات قليلة إلى ثورة مُسلّحة مُنظّمة؛ تهدف للاستقلال الوطني الكامل عن طريق الكفاح المسلح، وانطلقت الجهود السياسية والدبلوماسية في الخارج، لكسب الدّعم والاعتراف العربيّ والدّوليّ، تأسّست رسميّا جبهة التحرير الأرتيريّة. واختار المؤسّسون المناضل (إدريس محمد آدم) أوّل رئيس للجنة التنفيذية للجبهة. وبالعودة إلى الرواية: (منذ عانق إبراهيم حلمه صار باحثًا عن اللّيل في كلّ صدر، وليلُ إبراهيم لم يعرف الخوف أبدًا، ذلك أنه يراه ليلًا وحيدًا ذا نُسخٍ مُتكرّرة، ولا شمس تصلح لكلّ ليل؛ فاللّيل في هذه البقاع لا يعرف السّواد مُطلقًا؛ لأنّ في جنباته تولد الشّمس، وعذراوات القمر، وفتيان الصّباح) ص11.
ونال التشكيل الدَّعم الكافي من معظم الدّول العربيّة، وعلى الأخصّ سوريّا، التي فتحت مكاتب للحركة، وممثليها، وكانت القضيّة الأرتيريّة تُدرّس ضمن مناهج التّاريخ والتربية القوميّة، إلى جانب قضيّة فلسطين، ولواء الإسكندرون السّليب، والجولان، وعربستان الأهواز.

العنوان:
كلمتا العنوان (فجر + أيلول):
*فجر: كلمة موحية بدلالتها على النّور، وعلى الانعتاق من الظّلام، ورمزيّة الحريّة، وفي معجم اللّغة فإنّ: [الفَجْرُ : انكشافُ ظلمةِ الليل عن نور الصُّبْح، وهما فَجْرَانِ: أَحدهما: المستطيلُ، وهو الكاذبُ. صلاة الفجر: صلاة الصّبح. فَجْر التَّاريخ: هو فَجْر الحياة: مطلعه وبدايته. والفجر اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 89 في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها ثلاثون آية].
*أيلول (سبتمبر): وهو الشهر التّاسع من كلّ عام، وهو بداية فصل الخريف. وتقلّبات الطّقس بين هبوب الرّياح والعواصف والأمطار، وهو بداية مُبشّرة عمومًا عند الفلّاحين إذا نزل فيه المطر مُبكّرًا عن مواعيده، وقد عبّروا عن ذلك: (أيلول ذيلو مبلول) أي أنّ الأمطار غالبًا ما تأتي بعد منتصفه وفي أواخره.
وجدليّة الكلمتان جاءت بتضاربهما ظاهرًا، فجر وفي أيلول..!! أي مع بداية الخريف، لو كان الفجر مع الرّبيع لكان ذلك يستقيم مع هذا المنحى، ولكن الفجر الحقيقيّ للشّعب الأرتيريّ جاء في 1\9\1961بانطلاق شرار الكفاح المُسلّح لتحرير بلدهم من قبضة الاستعمار الأثيوبيّ المُتوحّش، بقيادة المُناضل (إدريس عواتي). وكأنّهم أقسموا على ذلك، مُسْتَوحين قسَمُ الله تعالى بالفجر، على أنّه آيةٌ عُظمى من آياته، وبذلك جعلوه أعظم فجر لاسترداد حُريّتهم وتحرير أرتيريا.
وهذا المنحى الذي أراهُ فيما ذهب إليه (هاشم محمود)، حينما استوحى عنوان روايته (فجر أيلول) رمزًا لانطلاقة الكفاح المُسلّح الأرتيريّ، و( لا حريّة من دون فجر) ص13. وفي تعبير الأستاذ أحمد الصّمادي بتقدمه للرواية: (فجر أيلول متاهة الضّباب، موسم الغيْم والصًباحات الماطرة، والمطر هو شريك النّفس الإنسانيّة في الوجود، وليس الضّباب عن الغيْة ببعيد؛ فهو حالة سامية من التنقّل والحركة الأكثر حريّة من شكله الملموس باليديْن) ص6.
ويقول الكاتب في روايته: (الفجر بردٌ وسلام.. والنّورُ من هنا يسطع، منذُ عانقَ إبراهيمُ حُلُمه، اعتاد أن يصرع اللّيل، ليس ليلًا بعينه، وإنّما كلّ ليل) ص10.

وصف الرّواية:
- أدب الأطراف: أستطيع أن أطلق على الرواية (فجر أيلول) وغيرها من المؤلّفات؛ بأنّها من عِداد الأدب العربيّ على الأطراف الجنوبيّة العربيّة، بانتماءاتها العرقيّة والقبليّة والدينيّة والجغرافيّة والتاريخيّة.

- الرواية (فجر أيلول) جاءت من أدب القاع، من الحياة اليوميّة، والواقع المُعاش، وهو ما جاءت على وصف عائلة أرتيرية، وهي بذلك تكون من المدرسة الواقعيّة الحداثيّة. وبتساؤل عميق: (كيف تنتهي الحياة الأبديّة ودليلها الحريّة؟) ويأتي الجواب: (على إمباسيرا بدأت الرّحلة.. إبراهيم وتِرْحَاس بشعلة الحبّ، التي أضاءت ما أظلمه ليل رُسُل الدمِّ، وحمَلَة رايات الغزو.. ومن هذه القِمّة نبت الزّرع الأخضر، برسالة النّماء التي قوّمت العيدان، لتدحر الرّصاص) ص12. وهو ما يتّفق مع رؤية الشاعر محمود درويش: (عَلَى هَذِهِ الأرْض ما يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ: نِهَايَةُ أَيلُولَ، سَيِّدَةٌ تترُكُ
الأَرْبَعِينَ بِكَامِلِ مشْمِشِهَا, ساعَةُ الشَّمْسِ فِي السَّجْنِ، غَيْمٌ يُقَلِّدُ سِرْباً مِنَ
الكَائِنَاتِ، هُتَافَاتُ شَعْبٍ لِمَنْ يَصْعَدُونَ إلى حَتْفِهِمْ بَاسِمينَ, وَخَوْفُ
الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ) مع تشابه الحالتيْن الاستعماريّتيْن في فلسطين وأرتيريا، ولا غرابة إذا تشابهت آراء المُناضلين، والمُكافحين في سبيل حُريّة أوطانهم، بطريقة تعبيراتهم عن حالتهم في المقاومة بكلّ أشكالها.

- الرواية جاءت بغالب أحداثها ومساراتها على محمل الذّاكرة، وما جادت به من مخزونها لدى الكاتب، وما أسعفه قلمه في تدوينه بنسج أدبيّ جميل.

- الرواية في الحقيقة تُعتبر جزءًا توثيقيًّا من تاريخ كفاح الشّعب الأرتيريّ، الذي امتدّ على مساحة زمنيّة حقيقيّة بـثلاثين عامًا، مليئة بالأمل والتطلّع إلى فجر الحُريّة بالاستقلال، الأرتيريّين بمجملهم كَبَسوا جِراحَاتِهم بالملح صبرًا واحتسابًا، لبلوغ الهدف المنشود.

- جاءت الرواية برواية الكاتب مرّة، بصيغة أقرب للخطابيّة الشّعاراتيّة الوعظيّة ببعدها الثوريّ المُعتدّ بصلابته، أو التعليميّة، وفي هذا المنحى أرى أنّه فعل كلّ ذلك؛ لإيصال صوت شعبه الأرتيريّ، وقضيّته التي أكلت الحروب الدّامية الأخضر و اليابس. ومرّة أخرى كان الحدث يُروى بلسان البطل البديل، لكن وجود الكاتب كان ظاهرًا إلى جانب أبطاله. جاء في الرواية: (هنا إمباسيرا.. هنا يرفرف علمٌ كبير، يعلو ويناطح السّحاب، في بلادنا إمباسيرا المجد، ولتسقط كلّ حكايات جبل الأولمب) ص11. إشارة للبعد التاريخيّ العميق. و(الأحرار هم يُلهمون العالم، والأحرار فقط هم من يلدون أحرارًا، والأحرار فقط من يحفظون عهد الحريّة، ويُدافعون عن طُلّابها في كلّ زمان ومكان) ص13. (الحرية دين البشريّة الذي لا يختلف عليه اثنان) ص13. و(الإنسان الحُرّ إذا آمن بحُريّته يستطيع أن بحق ّ كلّ صاحب حقّ، أن يحيا لا ينازعه في حياته طير جارح، ولا أسد مُهاجم، ولا ديدان تُفسدُ طعام الضّعيف) ص13.

الحب والحرب في الرواية:
*الحبّ أوّلًا:- ابتدأت رواية فجر أيلول، من قصّة حُبّ تكلّلت بالزواج، بين شابٍّ مُسلم و(إبراهيم)، والبنت (ترحاس) المسيحيّة المختلفة دينيًّا عنه في محيطه الأرتيريّ ذي التقاليد والأعراف التي لا تقبل بسهولة مثل هذه الزّيجات المختلطة. و(لا فتى من دون ترحاس، ولا ترحاس من دون إبراهيم) ص14. و(يبتسم العاشقان في خجل بريء، ثمّ يتواريان خلف قلبيّهما المُفعميْن بالأحلام، قبل أن يُباركهما صوتان، تزامن صدحهما في نوبة عِشقٍ حُرّة.. جرسٌ وأذانٌ، وبينهما جسدان منذوران للحياة) ص14.
*الحرب ثانيًا: الحروب الطّاحنة لم تتوقف منذ فجر البشريّة، ما إن تتوقّف في مكان، حتّى تشتعل نيرانها في مكانٍ آخر، بآثارها المُدمّرة للبشرية والكون على كافّة الأصعدة والمُستويات، ومُخرجاتها القذرة التي لا تندمل جراحاتها إلّا بمرور أجيال، وتبقى ذكرياتها الأليمة تقضّ مضاجع الطمأنينة والهدوء والسّعادة. وللتدليل على حالة الحرب في الرواية على سبيل المثال:
-(هذا الشّيطان مملوء النّار، مُتعطّش إلى الدم.. هذا الشّيطان أراد أن تكون أرضنا جسرًا يعبر به إلى البحر باحثًا عن الجنّة) ص19، وهو إشارة رمزيّة للاحتلال الأثيوبيّ بدولته القاريّة، أراد أن يُطلّ على البحر الأحمر في ميناء (مُصوّع) من خلال احتلال أرتيريا.
-و(لم يتغيّر إدريس -بن إبراهيم وترحاس- كثيرًا عن صباه، كان يمسك بالورقة والقلم؛ فيصنع شِعرًا مُضحكًا عن أولئك الشّياطين الذين غزوا بلاده، يسمع من أبويْه بالمجازر التي ارتكبوها بحقّ الأرتيريّين) ص27.
- و(يتذكّر إبراهيم مذبحة عونا، وكيف رسمها ابنه إدريس على قطعة من الكارتون المقوّى، وعنونها بـ"شارون الحبشيّ") ص28.
-و(يتعجّب الرّجل أيضًا كيف ربط ابنه الصّغير بين المجزرة الأثيوبيّة بحقّ هذه القرية عونا، وبين صبرا شاتيلّا، التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيليّ في 16 سبتمبر من العام 1982) ص28. هذه الفائدة من الروائية بصدقها التوثيقي، لتكون ذاكرة الحاضر للمستقبل، وسجلًّا وثيقًا لا جدال ولا خلاف بشأنه. وما حياة شعب إذا ضاعت ذاكرته، ومقارنة بين احتلاليْن متشابهين بهمجيّتهما في القتل والتدمير.
-و(هل ينسى التّاريخ ما ابتلينا به من تغوّل هذه الطّغمة الدمويّة؟، إنّها خناجر مغروسة في قلوب أخل هذه البلاد، ولن تُفلح حِقَب السّلام، وابتسامات الدّبلوماسيّة اللّزجة في محو نُدُباتها) ص28.
-و(ما الفرق بين "عونا" و"صبرا وشاتيلّا"؟. 12 عامًا تفصل بين المذبحتيْن، لكنّ السّفّاحين كلّهم ملّة واحدة، تجمعهم شراكة القتل والإبادة، وشهيّة الاحتلال) ص29.
-و(كلّ أتباع الشّيطان يدينون بهذا الدّين، ومنهجهم "اُقْتُل، ولا تترفّق بأحد"، ثمّ اِزْرَعِ الأرض بالدّيناميت حتّى تُطهّرها) ص29.
-و(عندما تدينُ لك البِقاع، اِجْلس، واستمع إلى أنّات الثّكالى، وعويل الأطفال، وفكّر بالسّلام المُزيّف، ثمّ صافح المنهزمين بمخالبك، وأنتَ تزهو بأنّك إمبراطور فرش الأرض بالجُثث، ورقصَ فوقها كغراب) ص29. صورة بشعة للحروب، وللسلام الزّائف، من دعاوى السّلام التي تشدّق بها مرارًا الإمبراطور الأثيوبيّ هيلاسي لاسي، بعد القتل والتدمير والدم الذي غاص به حتّى ذقنه.

وقفات رمزيّة في رواية فجر أيلول:
- إبراهيم وترحاس. رمزا الحبّ الذي كوّنا أسرة، وهما أبناء دينيْن مختلفين، ورسالة الأديان واضحة لما فيه خير البشريّة، وما استطاعت أثيوبيا وهي معاقل الديانة المسيحية في العالم ، إلّا أن تكون دولة احتلال قاهرة قاتلة، كما اليهود في فلسطين.
- ترحاس لم تستسغ أبدًا زواج ابنها إدريس من فتاة بريطانيّة، وهو الذي ذهب إليها لدراسة التخصّص في القانون الدّوليّ, رغم أن ليزا البريطانيّة تدين بالمسيحيّة الكاثوليكيّة، بنفس ديانة ترحاس، لشعور ترحاس بأنه ليزا ابنة الاستعمار البغيض.
- رمزيّة اسم إبراهيم تسمو فوق جميع اختلافات الأديان، وهو يعود بنا إلى نبي الله إبراهيم أبو الأنبياء جميعًا عليهم السّلام.
- رمزيّة اسم إدريس، لاستمرار النضال ما بين (إدريس عواتي) أوّل رئيس لجبهة التحرير الأرتيريّة، كما الشّاب إدريس المُثقّف سيأتي حاملًا شهاداته في القانون الدوليّ، للدفاع عن حقوق بلاده في المحافل الدوليّة، وعندما ذهب كان مُحمّلًا بحمولة وطنه الثّقيلة، تبيّن من حواره الأوّلي خلال جلسة مقابلة القبول من البروفسور، والتّعبير الصّريح الشّجاع، حينما سأله ما رأيك في بريطانيا، ولماذا جئت للدراسة في بريطاني؟ أجابه إدريس: "بريطانيا دولة استعماريّة، وجئت لأحصل على العلم، لمستقبل بلدي".

الخاتمة:
هذه الدراسة أضاءت جانبًا مُهمًّا من الجوانب الكثيرة التي تحتاج للدراسات الكثيرة؛ لتبيان جوانب وإظهارها للقرّاء وهي من جماليّات الرّواية، أعتقد جازمًا أن ليس هناك عملًا كاملًا تمامًا، وإنّما هي مُقاربات وتقاربات لقضايا، يطرحها الكاتب للتوثيق، أو للفت الانتباه للخلل، وليس مُكلّفًا بإيجاد الحلول، بل هذه وظيفة السياسيّين والمُصلحين والفلاسفة والقادة بالسّعي بحثًا عن الحلول لما فيه خير مُجتمعاتهم.
أظهرت الرواية مهارة الكاتب الروائي (هاشم محمود)، وسعة اطّلاعه التاريخيّ، وإلمامه بقضيّته الأرتيرية والقضايا العربيّة، بعمل مزاوجته وإسقاطاته ما بين تشابُه القضايا، ما يجمع بينها، وأعجبني أكثر ما أعجبني وعيه العروبيّ، ولم يكن همّه الأوحد قضيّة أرتيريا، بل انطلق لقضايا الاستعمار والاستكبار العالميّ، وما واجهته فلسطين ولبنان من ويلات الاحتلال الاسرائيلي، وتأصيل لقضيّة أرتيريا وربطها بالقضايا العربيّة.

عمّان - الأردنّ
29\ 3\ 2021
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Mahmoud Samra.
4 reviews3 followers
March 25, 2021
رواية تلمع في سماء الأدب الحديث
كتب هاشم محمود رواية فجر أيلول بروح وطنية، تاريخية، اجتماعية، دينية، ثورية، إلى غير ذلك مما شئت أن تقول بعد قراءة هذه الرواية
تعددت فيها مظاهر جمال أدب السرد

العنوان: ناجح، متعلق بالمضمون، عاكس له، ثوري، تاريخي، ذو دلالة واسعة لكل من عرف التاريخ بأعين إريترية
اللغة: لغة الرواية قوية، فصيحة، كُتبت بالفصحى الدارجة، كان بعيدًا عن الغامض والغريب

البداية: مُهلمة رائعة
الشخصيات: كلها ذو دور مهم، وطابع رمزي وصراع
الشخصيات الرئيسية: إبراهيم - ترحاس: رمزا التاريخي المجتمعي المؤسس المحافظ الذي يورث الأجيال القادمة روح الثورة، مع الر��بة في التقدم وحفظ الهوية
إدريس - ليزا: الجيل المتقدم، الصراع المعنوي العقلي العلمي الحديث، تصارعت فيهما رموز القيم الموروثة

الشخصيات الثانوية: دكتور جون - هيلي وأخيه - عثمان والد إبراهيم - والد ترحاس
الهامشية: صديق إدريس

السرد: تنوع الأسلوب السردي
تنوعت الرؤية السردية، ظهر الراوي العليم والراوي الأنا، ظهرت الرؤية السردية من الخلف، والمصاحبة، والرؤية من الخارج
تنوع الأصوات السردية أخرج الرواية من دائرة الرتابة والملل، المونولج في الرواية كان ذا حضور ودور بارز، في الكشف عن خوالج النفس والإفصاح عن الصراع الداخلي

التضمين الحكائي: كان ذا دور قوي في ربط الماضي بالحاضر، وكان جيدًا، بعيدًا عن التكلف

الحبكة قوية
المنهج التاريخي في الرواية: الاحتلال وإجرامه، والثورة ونهجها الناجح، المستقبل الذي تعلم من الماضي ويسعى للخروج من هذه الدائرة لاسترداد الحق والتقدم
المنهج الاجتماعي في الرواية: تعدد الأديان، الفقر، القيم المجتمعية القوية في تربية الأبناء والحفاظ على القيم والعادات، على الجانب الآخر الإنجليزي من تفكك أسري ومشكلة الطلاق، الانحلال الأخلاقي، المخدرات، الصراع المجتمعي بين ممثلي المجتمعين
المنهج النفسي في الرواية: الصراع الداخلي بين الخير والشر، بين القيم والتحلل

لو تناولنا الرواية بأقلام السيميائية لوجدنا أن النص في مجمله دلائل لا تنفك أن ترمز وترسل انعاكسات ورموز، ثورة، ورسالة حب، وصراع مجتمعي، وصراع تاريخي، وتدليس في التاريخ، وقياس وتعميم لصورة المحتل الغاصب، ورسالة النسيان التي تشير إلى منهج التعامل الذي لا بد وأن يكون غير حذف الذاكرة، وأيضًا غير الوقوف والجمود عند نقطة معينة؛ بل يتطلب الأمر نسيان الانتقام المتعجل، ونسيان ما يحول بيننا وبين التقدم قِدمًا، والسعي إن شئنا للثأر بأدوات تختلف عما سبق؛ فيكون الثأر بالعلم والتقدم

بالتحليل البنيوي التوليدي: حرص الأدب على إبراز دور اللغة كقالب تعبيري هام، فجاء بناء الجملة محاكيًا لروح الحكاية، قويًا في مواضع، هيِّنًا في أخرى، سريعًا مجاريًا للأحداث، إلى غير ذلك؛ حيث استخدم الألفاظ الدالة على كل صورة ومشهد بما يتناسب مع الفكرة المنعكسة عن المشهد

ربما يضيق المقام هنا عن الإشارة لمقومات النص بالكامل، ولكن بالمجمل أبدع الكاتب في كل عناصر الرواية، ومقومات النجاح للرواية

أعيب على الكاتب ما عابه النقاد من قبل، وهو ما يُعرف بمحظورات الأدب (الجنس) بالغ واسترسل الكاتب في وصف وسرد المشهد الحاصل من مراودة ليزا لإدريس، ومحاولة إيقاعه في الرذيلة، فأرى أنه كان من الأفضل أن يتجاوز هذا الوصف الجرئ المتكلف والمبالغ، حتى تظل الرواية بثوبها الثوري التاريخي المجتمعي القوي، ولا يتحرج المجتمع من تقديمها دومًا ودائمًا لأبنائه في مختلف الأعمار، فلا نكران أن العيب عيبٌ معروف وأن الفضيلة واضحة، لا نحتاج لإثبات ظهور الشمس دليلًا، فلا نحتاج للنقاش لإثبات أن الأخلاق أولى وأحق من كل شيء وأجدر على أن ننجح بها، بدليل أننا يمكن أن نتجاوز كل ما بالغ الكاتب في سرده من تلك المشاهد ويكتفي بالإشارة إليها بجمل توضح الحالة والمغزى

أحسنت يا أستاذ هاشم
Profile Image for مفرح سرحان.
1 review1 follower
March 28, 2021
هذا العمل يمثل نقلة نوعية في مسيرة هاشم محمود الأدبية، وطفرة كبيرة في الأخذ بالأدب الإفريقي إلى منحى عالمي، في هذا العمل تفوق هاشم محمود على نفسه واستطاع أن يخرج لنا عملا عالميًا بكل ما تحمله الكلمة من معان.. في اتوظيف الرمز كان الحضور الأكبر للقمة المقدسة (إمباسير) التي تدلل على عدالة القضية الوطنية لبلاده ولكل البلدان التي تتوق إلى الحرية، ثم كان رمز الشيطان الذي يدلل به هاشم محمود على المستعمر في كل زمان ومكان، وبين الشرق والغرب وما بينهما من التقاء وتباعد تدور رحلة هاشم محمود محلقة في طائرة السرد التي تقلع من قمة إمباسيرا في إريتريا وتجوب الكرة الأرضية ثم تعود إلى القمة.. أنصحكم بقراءة هذا العمل الذي أصبح من دون شك بصمة تحمل توقيع هاشم محمود والأدب الإفريقي إلى العالمية على خطى الطيب صالح.. تحياتي للأستاذ هاشم وتمنياتي بدوام التفوق والارتقاء
1 review
April 1, 2021
تجلت امكانات هاشم الابداعية في هذه الرواية اذ يحلق بك في عالم من الامتاع والدهشة بل يستنطق الاحداث والصور لتكون مشدوها امام مشاهدات درامية تجزم انك تتابع فيلم سوبر استارز فبراعته في اسقاطات الاحداث واختيار الشخصيات يجعلك تعاود الاطلاع مرات فمرات فتعويذة رجم الشيطان حبش تطوف بك في اعلي قمة امباسيرا كما تفنن في ربطه بين المستعمر و الفرعون في اغتيال حلم امهات وذبح فلذات الاكباد مهما حاولت ان ارسم مشاهدات وابداع هذا الارتري تخني الكلمات فليت رسمي كما ابراهيم في لوحتي التي جملها باحداث تجلت فيها ذكاء الكاتب هنيئا للمكتبات بهذه الرواية وهنيئا للقراء ومدمني الروايات بهذا العمل الجميل
1 review
April 4, 2021
من افضل ما قرات للأستاذ هاشم، القراءة هي رسالة عظيمة لأن عظمة الشعوب بمدى المعرفة بقدرتهم على الفهم، وكسب المعرفة، وكيف لنا ذلك من غير القراءة، والتعلم، فالقراءة من الأشياء التي تفيدنا كثيراً في حياتنا، وتعطينا الدافع الجميل لفعل كثير من الأمور، فشكرا جزيلا للأستاذ هاشم محمود على هذا العمل الرائع في فجر أيلول . روايه استحقت و أثبتت جدراتها في تسلق أعالي الأدب العربي . لك مني كل الحب والاحترام.
Profile Image for Ahmed Gamal.
109 reviews1 follower
February 2, 2024
رواية مظلومة، تستحق البوكر ولاينقصها أي شيء
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.