أم كلثوم وأنا ٥ ش أبو الفدا ذكريات وأحاديث نادرة مع أم كلثوم لفكري صالح
الأستاذ فكري صالح هو مهندس تخرج من جامعة عين شمس قسم الإلكترونيات عام ٦٨، وهاجر إلى كندا ولا زال يعيش بها حتى يومنا هذا، والذي رشح لجائزة نوبل في مجال الطب الهندسي لتطوير العلاج بالأجهزة الإلكترونية والتخفيف من آلام المرصى..
تعرفت على الأستاذ فكري صالح عبر جروب أنا آدمن فيه منذ نشأته عام ٢٠١٠ وهو جروب خاص بصور مصر القديمة وحكاياتها:
وكان يمنحنا كنوزًا من الصور والمقالات وكل ما يتعلق بثومه وذكرياته معها، وكم أحببت عشقه وحبه لأم كلثوم، التي التقاها في سنوات الجامعة من خلال تأسيسه لجمعية أم كلثوم بهندسة عين شمس، الجامعة التي قام فيها بتحليل صوتها في مادة الصوتيات .. والتي لقب فيها من زملاءه بلقب"فكري كلثوم"..
جرت وقائع الكتاب كما يقول الكاتب ما بين عامي ٦٣ و٦٩ ثم انقطعت علاقته معها عقب هجرته إلى كندا: " لكن صوتها لم يهجرني قط عبر كل هذه السنوات، وأعتقد أنه لن يهجرني"
بالكتاب الذي يعد مذكرات حقبة زمنية معينة، موضوعات لم أعلمها سوى من خلال ما قرأته هنا، وموضوعات كنت أعرفها ولكن ليس بصورة مكتملة فأكملها لي الأستاذ فكري..
وهو هنا لا يتحدث فقط عن ثومة كوكب الشرق، بل وكذلك عن قامات عانقت صوت أم كلثوم وساهمت معها في ما جعل منها ومنهم أسطورة نتحدث عنها رغم مرور كل هذه العقود، مثل شوقي ورامي، الهادي أحمد، القصبجي ونعمات أحمد فؤاد وغيرهم..
يدرج لنا الكاتب مواقف إنسانية نبيلة لأم كلثوم كما يضع لنا بعض طرائفها التي تنضح بخفة دم مصرية أصيلة..
جاء الغلاف كلاسيك بعدة ألوان: في الجزء الأيمن تطل علينا صورة فوتوغرافية ملونة للمهندس فكري صالح مع أم كلثوم التي كانت ترتدي فستان أحمر من الدانتيل وعليه الهلال الماسي الشهير خاصتها، وبأسفل منهم توجد صورة لثومة باللونان الأبيض والأسود.. ولقد حكي لنا الكاتب قصة هذة الصورة بين دفتي كتابه ، وهي الصورة التي يضعها الكاتب على بروفايل الفيس بوك الخاص به.. كما وضع الكاتب مستطيلا احمر كما لافتات الشوارع كتب عليه: 5 -٥ شارع أبو الفدا كعلامة مميزة لمنزل أم كلثوم حيث اجتمع الكاتب بها عدة لمرات لأخذ حديث صحفي لمجلة الجمعية الخاصة بها بالجامعة..
وحينما سأل الكاتب ثومه عن اتهامها بكره اليهود نفت ذلك وقالت هي تكره ما فعله الصهاينة باستغلال عطف العالم بعد نازية هتلر فاحتلوا فلسطين وتقول أيضًا: " أنا حاسه إنها مهما طال الزمن هتدوب في بحر من العرب"
وفي النهاية اختتم قراءتي برد كوكب الشرق عن سؤال سأله الكاتب لها عن أجمل هدية قدمهت لها رامي فقالت ضمن ما قالته: " وقته، أثمن هدية يهديها صديق لصديقه جزء من وقته" #نو_ها