صيف سنة 2020 .. جبل الجودي.. شرناق جنوب شرق تركيا.. أمامَ سجنِ الشيطانِ الأخرسِ مع أولِ بزوغٍ للشمسِ في يومٍ مِن أيامِ الخالقِ قد بدأ جديدا مختلفا.. يُسمَعُ فجأة في الأرجاءِ صوتٌ بَشَرِي يشقُّ سكونَ الدنيا حوله في ضعفٍ وذهول: (يا ربَّ الكونِ.. يا عالمُ يا ناسُ.. ماذا يجري؟!) ويصمتُ صاحبُ هذا الصوتِ قليلا، وينظرُ مندهشا مفزوعا وهو يضعُ كلتا يديه فوقَ الرأسِ، ويتلفتُ حوله لأكوامِ الجثثِ بكلِّ مكان، ثم يأتي صوتٌ آخر مِن خلفِه يصرخُ: - يا ربي!.. ماذا يحدثُ؟!.. أخبرني ما هذا يا أكثم؟!.. يبدو أنَّ البشرَ جميعا قد ماتوا - كيف؟
احترت فى تصنيف الرواية طوال فترة قراءتها وأجلت تعريف لأى نوع من الأدب تنتمى لحين الإنتهاء منها ...
لكن فوجئت بعد انتهائي أنى مازلت فى حيرة من تصنيفها فهى تعتبر خليط ممزوج بالكثير من الأنواع فهى خلطة من أدب السجون مع سياسة👨🏻✈️ مع الإحساس بلمسة فانتازيا غير صريحة صحيح بس هتديك الإنطباع ده 🐉🐲 ولم تخلو أيضا من الجانب الاجتماعي👨👩👧👦 مع لفحة رومانسية كده 👩❤️👨..
#spoiler_alert . . . . .
قصة حمزة الجارحى ...
بدايةً من دار الأحداث وما تعرض من اضطرابات خارج إرادته بسبب مكيدة دبرت له فى مصر فاودت على مستقبله ..
يليه قرار هروبه مع صديقه عامر وانجذابه للفكر ( ال د ا ع ش ى ) وتخبطه بين الاراء والمعتقدات ... وتفاصيل رحلته فى العراق ومخالطة التنظيم وحلمه فى بناء دولة الخلافة وإقحامه فى عمليات إرهابية وتغير اسمه من حمزة إلى سليمان
"قد يحدث بالتضليل أن يسلب إنسان وعى الآخر منه دون دراية ويحيا المسلوب يظن أن حياته قد صارت أفضل ، وأصل الأمر أنه أحمق، خرج من رق أصغر لرق أكبر".
كل هذه الأحداث 👆🏻 تم ربطها بما قبل وباء الكورونا
ثم اعتقاله فى سجون الأخرس ...
حتى أصبح بعد خروجه من السجن وما بعد الوباء بأكثر من ثلاثين عاما .... الخليفة والحاكم كما تمنى معلمه أبو بكر البغدادى ...
تولى الحكم كما رغب فى يوم من الأيام لكنه دائما كان متخبط الرأي وكشأن أصحاب السلطة فدائما الكرسى وهيبة المنصب مغرية وفى سبيلها يمكن التخلى حتى عن أقرب الناس إن عارضوا الحاكم وكان هذا حال حمزة ( أو سليمان ) فأطاح بكل من وقف ضده ..
- لأنك لا تختلف شيئا عن كل من حكموا بلادنا - لكن الشعوب راضية - بل إن الشعوب مكرهة خائفة من سوط الجلادين - من أخبرك - اخبرنى أحدهم حين كان إنسانا.. فلما لمس حرير القصور صار ذئبا
وتتوالى الأحداث فى الرواية واللى مش هقدر أوفى حقها فى الريفيو منعا لحرق أحداثها و إفساد متعة إكتشافها 🔦
من وجهة نظرى الرواية دسمة فى تفاصيلها محتاجة تركيز ، أحداثها كثيرة فمش هتسيبلك فرصة للملل انه يتخلل قراءتك ...
This entire review has been hidden because of spoilers.
احترت ماذا اقول عن هذه الروايه حيرنى ذاك البطل حمزه مشوار حياته طويل جدااا منذ ان كان سبع اعوام في روايه خائفا يترقب و حتى الجزء الثانى في ادخلوا مساكنكم وهو صامد برغم المصائب المتلاحقه والصعاب ولكن اصل الانسان وروحه وارادته تفرق في مثل هذه النوعيه من الحياه ..مهما حدث له من تغير وتشوهات في روحه وشخصيه يعود في النهايه لاصله ومعدنه الطيب في ادخلوا مساكنكم حدث تحول كبير جدا لحمزه ولكن هناك دائما صراع داخلى في نفسه وما يحيط به من افكار مختلفه وسنرى سلطه وما قد تفعل بالانسان وشعوب غنيه ولديها ثروات وثراء وبالرغم من ذلك تقام ثوره من اجل العلم والعدل والحريه
هى روايه مختلفه بفكرتها وبالمشاعر والافكار المختلطه تجعلتنى افكر في كل تفصيله .. و قد احترت في زمن الروايه لدرجه انى تخيلت انى عشت في زمن قديم باحداثه واماكنه دايما يعجبنى اسلوب الكاتب رضا الحمد السهل السلس غير المرهق في تعبيراته ومفرداته يجعلنى اعيش الاحداث بكل حواسي ....
#ريفيو #أدخلوا مساكنكم للكاتب رضا الحمد ٣١١صفحة🌷🌷🌷🌷 🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸 رواية من العيار الثقيل، وجبة دسمة من اللغة العربية الممتعة. هل صدأت آلات الحرب والتخريب لتُصنع آلات سلام دون خراب؟ هل زالت أعتى مصانع شر البشر وأنقشعت أفعال الأوغاد؟ تساؤلات دارت بعقل أحد المسجونين بعد خروجه من السجن بعد أن قضى وباء الكورونا علي الشعوب وبدأ إعادة بناء مجتمع جديد نواتة الأولى بعض المساجين الذين نجوا من الوباء، فهل سينصلح الحال بعد أن وصلوا هؤلاء إلى سدة الحكم، وهل سيحكمون بما كانوا يطالبون به من عدل. يعبر بنا الكاتب في براعة إلي مستقبل قريب، بعد مايقرب من ثلاثين عاما، هل سينتهي الظلم ويعم العدل، أم أن طبيعة البشر لا تختلف على مدى الدهر. أختلف سرد الكاتب حيث جعل من كلمات نهاية بعض الفصول، بداية لفصول جديدة ولكن بمعني مختلف.
ادخلوا مساكنكم هي الجزء الآخر لخائفا يترقب ..رواية حملت كل التناقضات في صغير عاش طفولة حزينة ثم أكمل مراهقته في سجن الأحداث.تمر الأيام لتثبت برائته لكن بعد أن أحدثت شرخا في نفسه ليساوره الخوف والشك في كل شيء.ثم يطعن ابنة خالته ليهرب بعيدا ويجد في تنظيم الدولة ملجأ له.شارك في القتل و التخريب تحت غطاء الجهاد و عاش قصة حب لم تدم طويلا ، حين حال بينه وبين حبيبته وابنه الأوضاع الأمنية.. ليصير في السجن منسيا . أحداث الرواية جاءت متتابعة خاصة أسلوب الكاتب الذي زاوج بين الماضي والحاضر تجعل القارئ في شغف وترقب لها. ادخلوا مساكنكم رواية تحكي أطماع البشر و شرورهم وسيطرة النفس الأمارة على أصحابها .و ألقى بالضوء على الأفكار والقناعات التي تتلاشى أحيانا أمام بريق المنصب والمال. ثم يخلص للنهاية الحتمية التي يؤول إليها مصير الإنسان مهما كانت مكانته .
الكتاب/ ادخلوا مساكنكم. الكاتب/ رضا الحمد. عدد الصفحات/ ٣١٦ اللغة/ السرد والحوار باللغة العربية الفصحى. أعجبني جدا العنوان.. فالعناوين المقتبسة من القرآن الكريم لها تأثير خاص عليّ وربما هي من أكثر الأسباب التي قد تثيرني لقراءة عمل ما، والغلاف مناسب جدا. جعل بطل الرواية اسمه" سليمان" مع العنوان (ادخلوا مساكنكم) لتتشابه مع الآية الكريمة: "ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده". أما عن الإهداء ببداية الرواية فقد كان أكثر من رائع. وهو: "للعقول والقلوب أقفال ومفاتيح، وعن الأقفال فلا شأن لي بها، وأما المفاتيح، فإني أهدي روايتي لها". رواية دسمة رغم بساطة السرد وثراء اللغة وجمال الوصف للأماكن والشخصيات، وهي سياسية اجتماعية ( وبها جزء من الفانتازيا) تخيل الكاتب انتهاء العالم بعد أزمة الكورونا، حيث مات كل مَن على الأرض ماعدا من كانوا بالسجون. في خطين متوازيين أخذنا الكاتب ما بين مصر وتركيا لنرى حياة كل من "حمزة" الذي عاش أسوأ طفولة، وظُلم طيلة حياته بسبب خداع شخص ما، وانقلبت حياته رأسا على عقب فاضطر للذهاب لطريق لم يتخيل يوما أن يسلكه، وبين "سليمان" ذلك الرجل الذي أصبح قياديا للجماعات الجهادية ، والذي بلغ من بطشه - وقت أن قامت ثورة ضده -أن أمر رجاله بأن يضعوا في كل شارع لافتات كُتِب عليها: "يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده" فكان ذلك أكبر استفزاز للثوار، ثم تتوالى الأحداث بشكل مثير وشيق جعلتني ألتهم الصفحات سريعا لمعرفة ما سيحدث. آلمتني بالرواية واعتصرت قلبي حزنا تلك المشاهد التي تتحدث عن أفعال الجماعات الإرهابية من قتل وذبح كل من يستحق ومن لا يستحق من وجهه نظرهم، واستحلال الجواري ومعاشرتهم، مبررين أفعالهم الوحشية والدنيئة بأن الدين أمر بذلك وهم لا يعرفون عن الدين شيئا. وكان بالرواية خط عاطفي تجلى في عشق ذلك الإرهابي الداعشي لحبيبته "سارة" التي ملكت قلبه وعقله. حبكة الرواية قوية، فقد استطاع الكاتب بكل براعة وذكاء أن يربط خيوط الرواية جميعا بشكل منسق ومنظم دون تشتت أو ملل في الأحداث- رغم أني علمت أنها الجزء الثاني لرواية "خائف يترقب"- ولكني لم أفقد التركيز أبدا فقد أعطانا خلفية مبسطة عن الأحداث السابقة. بها الكثير من الاقتباسات والحكم المؤثرة، ومنها: *كثير من سجون الطغاة وغير الطغاة في كل بقاع الدنيا الظالمة قد تحوي بداخلها أرواح منسية حتى خروجها بالموت. *الدنيا لا تستقيم إلا بعقول لها مفاتيح من وعي وعلم، وذلك بأن نحارب الإرهاب كفكرة كما حاربناه كجسد. *كل شيء له حل لا يأس النفس. وأحب أن اختتم مراجعتي باقتباس رائع وحقيقي جدا: "الأجساد كالأرواح تحن إلى أصلها".
رواية ادخلوا مساكنكم للكاتب رضا الحمد عدد الصفحات ٣١٦ نوع الرواية سياسية اجتماعية إصدار إبهار ٢٠٢١م
ادخلوا مساكنكم هي أول رواية أقرأها للكاتب رضا الحمد، وقد أدهشني بتلك الخيوط التي استطاع تشبيكها ببعضها ليخرج تلك الرائعة، ولا أخفيكم أني قد أُسرت بين دفتيها ولم أستطع أن أُوقف القراءة حتى أنهيتها. اللغة : العربية الفصحة سرداً وحواراً. أتتت الرواية مفعمة بتشبيهات وصور بيانية واستهلالات لبداية الفصول، وزاد الرواية جمالاً التنقل بين الأحداث في سهولة ويسر مع عدم تشتت القارئ، واستطاع الكاتب استثارة عقل القارئ ليشاركة في رسم الشخصيات في مخيلته بطريقة شيقة، والحبكة الدرامية في الرواية كانت رائعة جدا.
والكاتب قارئ جيد للتاريخ، فقد غاص في بحره الذاخر وأخرج من أصدافه ما يناسب الرواية.
ربما ستجد نفسك أيها القارئ تائها مثلي في بداية الرواية، لكن استطبر عليها، فما ستجده لاحقاً يستحق الصبر.
وهذا رأيي في الرواية، وانا أعلم من نفسي أني لا أجيد كتابة مراجعة مطولة.
ادخلوا مساكنكم للكاتب رضا الحمد هى ال��زء الثاني لرواية خائفا يترقب وتعتبر امتداد لها وتتحدث عن مصير البطل (الطفل حمزه) والتغيير الجذرى الذى حدث له حيث انقلبت النفوس وتغيرت الأفكار والمبادئ؛ لم يتغير احساسى نحو حمزه بالعكس صرت أكثر قناعة برأيى والدليل نهاية الرواية. الروايه عميقه وتحمل الكثير داخل السطور العديد من الرسائل والدروس والعبر ليتعظ الغافل ويستفيق التائه. الروايه اجتماعيه سياسيه رومانسيه شملت العديد من الجوانب بالإضافة إلى استغلال حاجتين أحنا معاصرين ليهم حاليا بذكاء شديد أنا المشكله أنى خايفه أحرق الأحداث بجد أنا مش مدياها حقها فى الوصف؛ فى جمله لقوها مكتوبه بإحدى المستشفيات النفسيه (كنا بخير لولا الآخرون) تنطبق بالميللى على الروايه دى؛ الروايه بتظهر الوجه الاخر لمدعى (بضم الميم) التدين وبتحط ايديها على نقاط هامه.
تعتبر الروايه سياسية اجتماعية مع جانب من الفانتازيا، حيث يتخيل الكاتب انتهاء العالم بعد اكتساح مرض الكورونا، تحمل الرواية الكثير من الأوجه السياسيه بأجزاء رمزيه أحب الكاتب أن يكن موضوعيا فعرض كل جهة بأفكارها دون الانحياز لأي منهم.. وتميز الكاتب بعرض النفس البشرية التي تميل لما تهوي بالرغم من الصالح فيها، كيف تغير السلطه والمال الأشخاص، وكيف أن الأجساد كالأرواح تحن إلي أصلها.. رواية ممتعه اللغه رائعه قوية وسلسله في نفس الوقت، الكاتب أبدع في الوصف سواء الأماكن أو الاحداث والمشاعر، مع النصف الأخر للرواية توالت الأحداث سريعا مما جعلني انهيها في ساعات قليله..
"كيف ترى عيناك الدنيا الآن؟ أراها لا تستقيم إلا بعقولٍ لها مفاتيح من وعيٍ وعلم. وكيف يكون ذلك؟ بأن نحارب الإرهاب كفكرة كما حاربناه كجسد."
عن حمزة وعن كل حمزة ضلّ الطريق،ظُلِم فظَلم،عاب فابتُلي، أُجبِر أن يبدأ حياته في ضعف،ثم اختار هو بإرادته الحرّة أن ينهيها كما بدأها، ضعيفًا وحيدا.
من بعدِ عمرٍ قضاه بين قوّةٍ زائفة و مُلكٍ جائر، مع صحبة فاسدة تدّعي حملها لراية الدين وهو برئٌ كل البراءةِ منهم،يفسّرون كلمات الله كما تصادف هوًى في نفوسهم،وينصبون أنفسهم آلهة يمنحون الحياة لمن يرونه يستحق ويسلبونها من كل من تسوّل له نفسه أن يعمل عقله ويفكّر.
يأتيهم الوباء وآخر رسل الزمان بقيامةٍ صُغرى، فما تزيدهم إلا طمعًا وعندًا وفسادًا وكُفرا.
رواية دسمة ولغة قوية مُحكمة تستحق أن تُقرأ. تدور معظم أحداثها بين دولتي العراق وتركيا،وتبدأ وتنتهي فوق أرض مصر أو بالأحرى تحتها!