«كانت الخطة في زراعة البطيخ تحت مياه البحر. وبعدها، يَتحوَّل المُنى إلى حقيقة، وتشدو الطيور بموسيقى الفردوس، ويُشرق التوفيق دون غروب. حيث سيكون الطرح بطيخًا كبيرًا، باهت الاخضرار، متطرف الاحمرار، لا مثيل لِلَذته. يقولون إنه يعالج العقيم ويهبه البنين والبنات، ويُحفِّز العظيم داخلك فتقهر المستحيلات، ويُنهي الهزائم ويُديم الانتصارات.» في مجموعته القصصية «الصوت المتحدث من الثلاجة»، يتناول المؤلف «أحمد عبد الرحيم» عددًا من الظواهر غير الغريبة على الإطلاق، التي تُقابلنا جميعًا في حياتنا اليومية، ومنها: نبتة تنبثق من أرضية غرفة، نمل يغزو جسد فتاة، سبَّاك لا يتقدَّم في السن، ديناصور ملَّ من افتراس البشر، طفل يعيش داخل كومبيوتر، موظف يُحوِّل أي شيء إلى بلاستيك، ثور يقفز من قصةٍ إلى الواقع، مريض سمنة يُعالَج بأكل كُتُبه، سماء فضية تُباع في السوبر ماركت، بطيخ ساحر ينمو تحت البحر، صوت عاقل يتحدَّث من ثلاجة … كلها ظواهر عادية للغاية كما تَرَون لكن يبقى السؤال: إذا كنا قد عشناها في الواقع وعرفنا نهاياتها من قبل … فكيف يا تُرى ستنتهي هنا؟
خريج كلية الآداب (قسم التاريخ) جامعة القاهرة، وخريج المعهد العالى للسينما (قسم السيناريو) أكاديمية الفنون المصرية.
مؤلف قصص سردية ومصوَّرة فى عدد من المجلات والجرائد المصرية والعربية، منها مسلسلات القصص المصورة للأطفال: (تى تى وإش إش) بمجلة (قطر الندى) المصرية، و(الإخوة مصيلحى) بجريدة (فارس) المصرية، و(باكر 1) بمجلة (ماجد) الإماراتية، و(السندباد الفضائى) بمجلة (العربى الصغير) الكويتية.
سيناريست لمجموعة من الأفلام القصيرة؛ منها التسجيلى (صلاح جاهين.. قصة عاشق) إخراج أحمد وهدان (2008)، ومنها التحريكى مثل (التمثال) إخراج زكريا عبد العال (2007)، و(خليك قاعد) إخراج د. لمياء رجائى (2009)، و(مفاتيح) إخراج د. منصور الشريف (2014)، و(السيد بنفسجى) إخراج أسامة أبو زيد (2019).
مؤلف لكتب منها: المجموعة القصصية (المشهد المحذوف) الصادرة عن دار كيان (2011)، والمجموعة القصصية (يا ولاد المجنونة!) الصادرة عن دار الأدهم (2013)، والمجموعة القصصية للأطفال (سحابتى) الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب (2016)، والمجموعة القصصية (العصر الذهبى للديليڤرى) الصادرة عن دار روافد (2017)، وقصة الأطفال (أكبر سرير فى العالم) الصادرة عن دار أصالة اللبنانية (2018)، والمجموعة القصصية للأطفال (عم بهاء الذى دهن السماء!) الصادرة عن المركز القومى لثقافة الطفل (2018)، وقصة الأطفال (ثلاجة المشاعر) الصادرة عن دار فنون التعليم الأردنية (2018).
ناقد سينمائى نُشرَت له مقالات فى مجلات ورقية ومواقع إلكترونية، مصرية وعربية، ومُسجَّل كأحد نقاد موقع us.imdb.com أكبر قاعدة معلوماتية للسينما فى العالم، ونُشرَت له فيه أكثر من 1100 مقالة.
فنان تشكيلى شارك فى 10 معارض جماعية، وتحولت إحدى لوحاته إلى مقتنيات متحف الفن الحديث سنة (2010).
نال عددًا من الجوائز والتكريمات، المحلية والدولية، كمؤلف للسيناريو والقصة القصيرة والرواية، للكبار أو الصغار؛ منها: جائزة أفضل مجموعة قصصية للأطفال فى الوطن العربى من مسابقة (نشر الإبداع العربى للطفل) تنظيم الهيئة المصرية العامة للكتاب (2015)، وجائزة (نادين شمس) للسيناريو من (مهرجان القاهرة السينمائى الدولى) (2016)، وجائزة أفضل قصة قصيرة فى الوطن العربى من مسابقة (صلاح هلال الأدبية) (2019)، وجائزة مسابقة (المبدعون الدولية) العراقية فى مجال القصة القصيرة الموجَّهة للطفل (2019)، وجائزة مسابقة (دار شأن) الأردنية للرواية الموجَّهة لليافعين (2020)، وجائزة (المسابقة المركزية) لأفضل مجموعة قصصية للأطفال فى جمهورية مصر العربية من الهيئة العامة لقصور الثقافة (2020).
القدرة الكتابيه في هذا الكتاب أكبر منه ظلمت تلك الأسطر العشوائية قدرة الكاتب و قوة لغته للأسف مللت جدا خلال قراءتي لهذا الكتاب و خاب أملي ولكني اود أن اقرا المزيد للكاتب لربما أجد له قصه متكامله متناسقه ..
اول مرة تجربة مع أحمد عبد الرحيم وإن شاء الله مش آخر مرة مجموعة قصصية لطيفة اسم الكتاب شدني جداً ياتري ايه الصوت المتحدث من الثلاجة ؟ طريقة السرد جميلة مش مملة وفي اقتباسات كتير كتبتها عجبتني بعض القصص شدت انتباهي وبعضها لأ بس في المجمل i have great expectations for the writer
لا أعلم لماذا أثارني طلاء الأظافر الأحمر منذ الصغر. كان شيئًا تتميز به الفتيات عن الفتيان، ووسيلة تجميل أنيقة ورخيصة. الشعر الحر المنطلق على الأكتاف، الجلباب المزركش، الحركة الخفيفة المرنة المختلفة عن حركة الأولاد، الصوت الرطيب، النظرة المتسائلة، الحضور المرح، تأكدها من ضعفها أمام قوتك؛ كل هذه أمور تعودت أن تحوِّل الأنثى إلى فاتنة في نظري، لكن لا شيء منها يكتمل، وينال الفاعلية، إلا بالمونيكير؛ إنه البطاقة الشخصية للأنوثة، وبدونه لا تُستوفى إجراءات الافتتان.
كان للضحك زمان معنًى حينما يرتد منك إليك. يندفع مثل كرة لينة تفوح عطرًا إلى زوجتك، أو أولادك، فيرمونها إليك أكبر حجمًا، وأكثر لينًا، وأخصب عطرًا، حتى ينتشر العطر وَسَطكم، ويسكن ركنًا من أركان البيت، لا يغادره مهما غابت الفرحة، أو سيطر النكد.
وبمجرد أن جَلَسْتُ، وبينما كانت تعلِّق على فشل السياسة الاقتصادية للحكومة الجديدة، عاجلتها: «تتجوزيني؟!»
آآه، لماذا يا أبي علمتني أن ألتزم بالقواعد، وأحترم الآخرين؟ هنا لا توجد قواعد، وليس كل الآخرين يستحقون احترامًا.
إلى أين تتجه البلد؟ لا أحد يدري. الطريق غائم، وغير ممهَّد، ويُنذر بكارثة أبشع من الخيال. رجال دولتنا غير مؤهلين إلا للفساد والإفساد. والرجل الكبير نقي، دائمًا وطني نقي، ولكن العيب فيمن حوله.
لا أعلم لماذا صارت الجدية، أو لعلها الحقيقة، كوميديةً هكذا. ربما لأن عالم الجهل حاكم، وهواء الكذب ممتع، وسيقهرنا اليأس إذا ما حاولنا إصلاح كون من الفوضى، أو تشييد نظام وَسَط أطلال. إذن لا حل إلا في الحياة والتلذذ. أما رضا الرب … فشاق. سنستغفر في الوقت المناسب الذي لن يجيء أبدًا، وسنحاول إخراج نقود للغلابة أحيانًا، وترحمات ندمائنا علينا بعد موتنا ستتكفَّل بالباقي. لا يا أفكاريَ السخيفة، أنا لست بمختل. حلِّي عني الله يبارك لك. انشغلي بهواية كالصمت مثلًا. ابتلعي طنًّا من سد الحنك. اذهبي وراء الشمس، أو في رحلة استكشافية للعالم الآخر. أصدري قرارًا بمصادرتك، أو حكمًا شرعيًّا بتحريمك. دعي الحية تلوشك، والعو يلهفك، والقبر يلمك. غوري في ٦٠ ألف داهية سوداء، أو أي لون أغمق من الأسود.
أسلوب تهكمي عجيب، فالمؤلف يسخر من نفسه أحيانًا بأسلوب طريف، وبتواضع يلامس شعور القارئ دون تكلّف، هذه القدرة على ملامسة الوجدان بكل بساطة في ذاتها نادرة وهي أكثر ما يميز أسلوبه، تشعرك أنك تجالس صديق، رغم أن بعض القصص بدت من الغرابة ما لا يمكن فهم معانيه إلا أني أعجز عن ألّا أندهش بخيال الكاتب الخصب والفريد؛ فلا يمكن أن ينافسه في الخصوبة إلا خيال طفل بريء، قصصه مليئة بالترميز والتشبيهات غير المباشرة، كان عصي علي فهمها وربما -وبكل جرأة أظن- حتى الكاتب ذاته يجهل ما ترمي إليه، قد أحسن الظن وأقول أنها كانت محاولات لفتح باب التأويل… المهم أنه في النهاية كتاب جميل.
يبدو وكأن الكاتب يعاني من ناحية ترتيب الفقرات وعلامات الترقي وكان هذا جلًيا في الكتاب اختلفت القصص وتنوعت بعضها وصل مغزاها وبعضها لم استطع فهمه احببت استخدام الاوصاف المختلفة والتعبيرات المتغيرة لكن بعضها لم تكن مناسبة للنص ولا لمحتواها ولا يناسب ماكُتب قبله
مجموعة قصصية مملة لم أتمكن من اهتمامها، القصص لا معنى لها ولم استطع استنباط الفائدة منها ولكن للانصاف ليس جميعها، اللغة بسيطة وسلسة ولكن استخدام الكلمات العامية سبب خللاً لم أستطع تجاوزه، تقييم نجمتان إحداهما للغلاف في الحقيقة والأخرى للغة مع التجاوز عن المفردات العامية.
هذه هي المرة الاولي التي أقرأ فيها لاحمد عبد الرحيم ولا ادري لماذا شعر ت خلال قرائتي ان له العديد من الكتابات الاخري التي لم تصلني... له اسلوب مميز ومختلف لكنه استقل قطار الرمزية وليست لي مع الرمزية حتي الأن تجارب جيدة ولو ان الكتاب احتوي على العديد من المقالات الجيدة لم اكن لأنهيه من الأساس.. الكتاب جيد وسأبحث عن أنتاج اخر للكاتب لأقرأه تحياتي